الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَكَانَتْ فِيهِمْ سَبِيَّةٌ (1) عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم:"أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ"، وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم:"هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا"(2).
*
فَوَائِدُ الحَدِيثِ:
قَالَ الْحَافِظُ في الْفَتْحِ: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفَوَائِدِ:
1 -
فَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ لِبَنِي تَمِيمٍ، وَكَانَ فِيهِمْ في الْجَاهِلِيَّةِ وَصَدْرِ الْإِسْلَامِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَشْرَافِ وَالرُّؤَسَاءِ.
2 -
وَفِيهِ الْإِخْبَارُ عَمَّا سَيَأْتِي مِنَ الْأَحْوَالِ الْكَائِنَةِ في آخِرِ الزَّمَانِ (3).
*
سَبَبُ نزولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} :
وَلَمَّا أَسْلَمَ وَفْدُ بَنِي تَمْيمٍ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُؤَمِّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه: أَمِّرْ عَلَيْهِمُ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ، وَقَالَ عمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَلْ أَمِّرْ عَلَيْهِمُ الْأَقْرَعَ بْنُ حَابِسٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: مَا أَرَدْتَ إِلَّا
= قَالَ الحَافِظُ في الفَتْحِ (5/ 478): يمكن أن يُحمل العام في ذلك على الخاص فيكون المراد بالملاحم أكبرها، وهو قتال الدجال، أو ذَكَرَ الدجال ليدخل غيره بطريق الأولى.
(1)
السَّبِية: بفتح السين وكسر الباء وهي المرأة الْمَنْهُوبَةُ. انظر النهاية (2/ 307).
(2)
قَالَ الحَافِظ في الفَتْحِ (5/ 478): إنما نسبهم صلى الله عليه وسلم إليه لاجتماع نسبهم بنسبه صلى الله عليه وسلم في إلياس بن مضر.
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب العتق - باب من ملك من العرب رقيقًا فوهب وباع - رقم الحديث (2543) - وأخرجه مسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصَّحَابَة - باب من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع. . . - رقم الحديث (2525).
(3)
انظر فتح الباري (5/ 480).