الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 - الحُوَيْرِث بن نُقَيْذٍ:
وَأَمَّا الحُوَيْرِثُ بنُ نُقَيْذٍ، فَأَدْرَكَهُ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَقَتَلَهُ (1).
6 - هَبَّارُ بنُ الأَسْوَدِ:
وَأَمَّا هَبَّارُ بنُ الأَسْوَدِ، فَهَرَبَ يَوْمَ الفَتْحِ، فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمَ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ (2).
وَقَدْ ذَكَرْنَا -فِيمَا تَقَدَّمَ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِحَرْقِ هَبَّارِ بنِ الأَسْوَدِ بِالنَّارِ لِمَنْ قَدِرَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ نَخَسَ بَعِيرَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَمَا أَرَادَتِ الهِجْرَةَ إِلَى المَدِينَةِ، وَكَانَتْ حَامِلًا فَسَقَطَتْ مِنَ البَعِيرِ، وَسَقَطَ مَا فِي بَطْنِهَا.
7 - هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ:
وَأَمَّا هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ، زَوْجُ أَبِي سُفْيَانَ، فَإِنَّهَا اخْتَفَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، ثُمَّ إِنَّهَا أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا سَيَأْتِي-.
8 - سَارَةُ مَوْلَاةُ بَنِي عَبْدِ المُطلِبِ:
وَأَمَّا سَارَةُ فَهِيَ التِي أَعْطَاهَا حَاطِبُ بنُ أَبِي بَلْتَعَةَ رضي الله عنه كِتَابَهُ إِلَى قُرَيْشٍ، فَإِنَّهَا اخْتَفَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، فَاسْتُؤْمِنَ لَهَا، وَاخْتُلِفَ فِي إِسْلَامِهَا (3).
(1) انظر دلائل النبوة للبيهقي (5/ 63) - سيرة ابن هشام (4/ 59).
(2)
انظر الإصابة (6/ 411) - زاد المعاد (3/ 362).
(3)
انظر سيرة ابن هشام (4/ 59) - فتح الباري (14/ 317).