الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
غَزوَةُ تَبُوكَ مِنْ بدَايَتِهَا إِلَى نِهَايَتِهَا
غَزوَةُ تَبُوكَ (1) أَو (الْعُسْرَةِ)(2)
كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ في رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ لِلْهِجْرَةِ، وَهِيَ آخِرُ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، رَوَى الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا والْإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، . . . وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا (3).
(1) تَبُوك: بفتح التاء وضم الباء، موضع بين وادي القرى والشَّام. انظر معجم البلدان (2/ 431).
وتبعد اليوم عن المدينة المنورة نحو (800) كيلو تقريبًا.
ووقع تسميتها بذلك في الأحاديث الصحيحة: منها ما رواه مسلم في صحيحه - رقم الحديث (706)(15/ 33) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (22070) من حديث معاذ رضي الله عنه قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إنكم ستأتون كدًا إن شاء اللَّه عين تبوك. . . "
(2)
وأما تسميتها "العسرة": فبضم العين وسكون السين، والسبب في تسميتها ذلك ما وقع فيها من الشدة والضيق في النفقة والظهر -أي الإبل- والماء، وقد وقع هذا الاسم في القرآن، فقال سبحانه وتعالى في سورة التوبة، آية (117):{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ} .
وقال الإمام البخاري في صحيحه: باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة، ثم ساق حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، ولفظه: أرسلني أصحابي إلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أسأله الحُملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك. . . .
(3)
أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المغازي - باب حديث كعب بن مالك رضي الله عنه رقم الحديث (4418) - ومسلم في صحيحه - كتاب التوبة - باب حديث كعب بن مالك وصاحبيه - رقم الحديث (2769) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (27175).