الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِ"(1).
وَهَكَذَا أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي السَّرْحِ رضي الله عنه، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَكَانَتْ لَهُ مَوَاقِفُ مَحْمُودَةٌ فِي الفُتُوحِ الإِسْلَامِيَّةِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَهُوَ الذِي فَتَحَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَتُوُفِّيَ رضي الله عنه سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ لِلْهِجْرَةِ (2).
رَوَى البَغَوِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي السَّرْحِ إِلَى الرَّمْلَةِ (3)، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ آخِرَ عَمَلِي الصُّبْحَ، فتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ يُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَبَضَ اللَّهُ رُوحَهُ، يَرْحَمُهُ اللَّهُ (4).
3 - مِقْيَسُ بنُ صُبَابَةَ:
وَأَمَّا مِقْيَسُ بنُ صُبَابَةَ، فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ، فَقتَلُوهُ (5).
(1) خائنة الأعين: أي يُضمر فِي نفسه غير ما يُظهره. انظر النهاية (2/ 84).
والخبرُ أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (1506)(4521) - وأبو داود في سننه - كتاب الجهاد - باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام - رقم الحديث (2683) - وأورده ابن الأثير في جامع الأصول - رقم الحديث (6149) - وإسناده حسن.
(2)
انظر الإصابة (4/ 95) - وسير أعلام النبلاء (3/ 33).
(3)
الرملة: اسم قرية. انظر معجم البلدان (4/ 421).
(4)
أورده الحافظ في الإصابة (4/ 96) وصحح إسناده.
(5)
أخرج ذلك النسائي في السنن الكبرى - كتاب المحاربة - باب الحكم في المرتد - رقم الحديث (3516) - والطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (1506) - وإسناده حسن.