المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌عدد الغزوات والسرايا ونظرة عامة عليها - اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - جـ ٤

[موسى بن راشد العازمي]

فهرس الكتاب

- ‌غَزْوَةُ فَتْحِ مَكَّةَ مِنْ بِدَايَتِهَا إِلَى نِهَايَتِهَا

- ‌الفَتْحُ الأَعْظَمُ فَتْحُ مَكَّةَ

- ‌ سَبَبُ الفَتْحِ:

- ‌ الحُرُوبُ بَيْنَ القَبِيلَتَيْنِ قَدِيمَةٌ:

- ‌ نَدَمُ قُرَيْشٍ:

- ‌ خُزَاعَةُ تَسْتَنْجِدُ بِالرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ خُرُوجُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى المَدِينَةِ لِيُجَدِّدَ الصُّلْحَ:

- ‌ مَوْقِفُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنها:

- ‌ طَلَبُ أَبِي سُفْيَانَ الشَّفَاعَةَ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ:

- ‌ تَجَمُّعُ قُرَيْشٍ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ:

- ‌ تَهَيُّؤُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم لِلْغَزْوِ وَكِتْمَانُهُ الأَمْرَ:

- ‌ دُعَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّه عز وجل بِأَخْذِ العُيُونِ:

- ‌ بَعْثُ سَرِيَّةِ إِضَمٍ:

- ‌ كِتَابُ حَاطِبٍ رضي الله عنه إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ المَدِينَةِ:

- ‌ مُرُورُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرِ أُمِّهِ:

- ‌ إِسْلَامُ أَبِي سُفْيَانَ بنِ الحَارِثِ وَعَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي أُمَيَّةً:

- ‌ إِفْطَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنُزُولُهُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ:

- ‌ إِشْعَالُ النِّيرَانِ:

- ‌ هِجْرَةُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رضي الله عنه

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ جِدًّا:

- ‌ تَحَسُّسُ قُرَيْشٍ الأَخْبَارَ وَإِسْلَامُ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ:

- ‌ تَحَرُّكُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَرِّ الظَّهْرَانِ إِلَى مَكَّةَ:

- ‌ مُرُورُ الكَتِيبَةِ الخَضْرَاءِ:

- ‌ نَزْعُ الرَّايَةِ مِنْ سَعْدِ بنِ عُبادَةَ رضي الله عنه

- ‌ الرَّايَةُ تُعْطَى الزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ رضي الله عنه

- ‌ ذَهَابُ أَبِي سُفْيَانَ لِمَكَّةَ وَأَمْرِهِمْ بِالِاسْتِسْلَامِ:

- ‌ نُزُولُ جَيْشِ المُسْلِمِينَ بِذِي طُوَى

- ‌ عَشَرَةٌ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانٌ:

- ‌ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ:

- ‌ دُخُولُ المُسْلِمِينَ مَكَّةَ وَشَأْنُ أَهْلِ الخَنْدَمَةِ

- ‌ قَتلَى خَيْلِ خَالِدٍ رضي الله عنه

- ‌ فَزَعُ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ:

- ‌ التَّجَمُّعُ فِي الخَيفِ

- ‌ أَوَّلُ مَنْ وَصَلَ الزُّبَيْرُ رضي الله عنه

- ‌ دُخُولُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ:

- ‌ اغْتِسَالُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي دَارِ أمِّ هَانِئٍ رضي الله عنها:

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:

- ‌ إِجَارَةُ أُمِّ هَانِئٍ لِقَرِيبَيْنِ لَهَا:

- ‌ طَوَاف رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالبَيْتِ وَتَطْهِيرُهُ مِنَ الأَصْنَامِ:

- ‌ دُخُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الكَعْبَةَ وَتَطْهِيرُهَا مِنَ الصُّوَرِ:

- ‌ إِغْلَاقُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيهِ بَابَ الكَعْبَةِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَهْلِ مَكَّةَ وَعَفْوُهُ عَنْهُمْ:

- ‌ دَفْعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِفْتَاحَ الكَعْبَةِ إِلَى أَهْلِهِ:

- ‌ أَبُو سُفْيَانَ يُفَكِّرُ فِي قِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ بِلَالٌ رضي الله عنه يُؤَذِّن فَوْقَ الكَعْبَةِ:

- ‌ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ:

- ‌ إِسْلَامُ أَبِي قُحَافَةَ وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهما:

- ‌ إِسْلَامُ السَّائِبِ بنِ أَبِي السَّائِبِ رضي الله عنه

- ‌ إِسْلَامُ فُضَالة بنَ عُمَيْرٍ رضي الله عنه

- ‌ خَبَرٌ لَا يَصِحُّ:

- ‌ مُتَابَعَةُ العَشَرَةِ الذِينَ أَهْدَرَ دَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌1 - إِسْلَامُ عِكْرِمَةَ بنِ أَبِي جَهْلٍ رضي الله عنه

- ‌ رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ إِسْلَامُ عِكْرِمَةَ بنِ أَبِي جَهْلٍ رضي الله عنه

- ‌2 - عَبْدُ اللَّهِ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي السَّرْحِ صلى الله عليه وسلم

- ‌3 - مِقْيَسُ بنُ صُبَابَةَ:

- ‌4 - عَبْدُ اللَّهِ بنُ خَطَلٍ:

- ‌5 - الحُوَيْرِث بن نُقَيْذٍ:

- ‌6 - هَبَّارُ بنُ الأَسْوَدِ:

- ‌7 - هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ:

- ‌8 - سَارَةُ مَوْلَاةُ بَنِي عَبْدِ المُطلِبِ:

- ‌9 - 10 - قَيْنَتَا ابْنِ خَطَلٍ:

- ‌ تَخَوُّفُ الأَنْصَارِ مِنْ بَقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ:

- ‌ بَيْعَةُ أَهْلِ مَكَّةَ:

- ‌ بَيْعَةُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ:

- ‌ سُؤَالُ هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ عَنِ النَّفَقَةِ:

- ‌ إِسْلَامُ صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ:

- ‌ مَهَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ يَوْمِ الفَتحٍ:

- ‌ إِقَامَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ وَأَعْمَالُهُ فِيهَا:

- ‌ السَّرَايَا وَالبُعُوث التِي بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَثْنَاءَ وُجُودِهِ بِمَكَّةَ:

- ‌1 - سَرِيَّةُ سَعْدِ بنِ زَيْدٍ رضي الله عنه إِلَى مَنَاةَ

- ‌2 - سَرِيَّةُ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ رضي الله عنه إِلَى العُزَّى

- ‌3 - سَرِيَّةُ عَمْرِو بنِ العَاصِ رضي الله عنه إِلَى سُوَاعَ

- ‌4 - سَرِيَّةُ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ رضي الله عنه إِلَى بَنِي جَذِيْمَةَ

- ‌ النِّزَاعُ بَيْنَ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ رضي الله عنهما:

- ‌ سَبَبُ تَفْضِيلِ نَفَقَةِ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم:

- ‌ شَيْءٌ مِنْ فَضَائِلِ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ رضي الله عنه

- ‌ بَعْضُ مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَكَّةَ:

- ‌2 - حُكْمُهُ صلى الله عليه وسلم فِي المَرْأَةِ السَّارِقَةِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌3 - تَحْرِيمُهُ صلى الله عليه وسلم بَيْعَ الخَمْرِ وَالمَيْتَةِ والخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ:

- ‌4 - تَحْرِيمُهُ صلى الله عليه وسلم نِكَاحِ المُتْعَةِ تَحْرِيمًا نِهَائِيًّا:

- ‌ قَوْلَةٌ جَمِيلَةٌ لِلشَّيْخِ مُحَمَّد الغَزَالِي رحمه الله:

- ‌ أَثَرُ فَتْحِ مَكَّةَ وَدُخُولِ النَّاسِ فِي دِينِ اللَّهِ أَفوَاجًا:

- ‌مِنْ بِدَايَةِ‌‌ غَزْوَةِ حُنَيْنٍالَى نِهَايَةِ غَزْوَةِ الطَّائِفِ

- ‌ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ

- ‌ سَبَبُهَا:

- ‌ جُمُوعُ هَوَازِنَ وَعَدَدُهُمْ:

- ‌ نَصِيحَةُ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ وَتَنْظِيمُ مَالِكٍ جَيْشَهُ:

- ‌ اسْتِكْشَافُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ هَوَازِنَ:

- ‌ اسْتِعَارَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السِّلَاحَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ:

- ‌ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى حُنَيْنٍ:

- ‌ قِصَّةُ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ:

- ‌ شَجَرَةُ ذَاتُ أَنْوَاطٍ

- ‌ فَضِيلَةٌ لِأنَسَ بنِ أَبِي مِرْثَدٍ رضي الله عنه

- ‌ تَعْبِئَةُ مَالِكِ بنِ عَوْفٍ جَيْشَهُ:

- ‌ تَعْبِئَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصْحَابَهُ:

- ‌ هَزِيمَةُ المُسْلِمِينَ وَفِرَارُهُمْ:

- ‌ ثَبَاتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ نُزُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَغْلَتِهِ:

- ‌ شَيْبَةُ بنُ عُثْمَانَ يُرِيدُ قَتْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ رُجُوعُ المُسْلِمِينَ وَانْهِزَامُ الكُفَّارِ:

- ‌ نُزُولُ المَلَائِكَةِ:

- ‌ مُتَابَعَةُ الكُفَّارِ:

- ‌ شَجَاعَةُ أُمِّ سُلَيْمٍ رضي الله عنها:

- ‌ قِصَّةُ صَاحِبِ الجَمَلِ الأَحْمَرِ:

- ‌ أَبُو قَتَادَةَ رضي الله عنه وَقَتِيلُهُ:

- ‌ شِدَّةُ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه

- ‌ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم يَبْحَثُ عَنْ خالِدِ بنِ الوَلِيد رضي الله عنه

- ‌ مُطَارَدَةُ الكُفَّارِ وَسَرِيَّةُ أَبِي عَامِرٍ رضي الله عنه إَلى أَوْطَاسٍ:

- ‌ جَمْعُ الغَنَائِمِ:

- ‌ شُهدَاءُ المُسْلِمِينَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ:

- ‌غَزْوَةُ الطَّائِفِ

- ‌ طَرِيقُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الطَّائِفِ:

- ‌ حِصَارُ الطَّائِفِ وَإِصَابَةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمِينَ:

- ‌ قِصَّةُ الْمُخَنَّثِ:

- ‌ رَميُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ الطَّائِفِ بِالْمَنْجَنِيقِ:

- ‌ إِسْلَامُ عَبِيدٍ مِنَ الطَّائِفِ:

- ‌ رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَحِيلُ الْمُسْلِمِينَ:

- ‌ إِسْلَامُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ الْجُعْشُمِيِّ:

- ‌ قِسْمَةُ الْغَنَائِمِ بِالْجِعْرَانَةِ:

- ‌ فَوَائِدُ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ قِصَّةُ الْأَعْرَابِيِّ:

- ‌ قِصَّةٌ أُخْرَى:

- ‌لَا تُوطَأُ الْحُبْلَى حَتَّى تَضَعَ

- ‌ شَأْنُ ذِي الخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيِّ:

- ‌ قِصَّةٌ أُخْرَى شَبِيهَةٌ بِهَا:

- ‌ قُدُومُ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ عَلَى الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ عَتْبُ الْأَنْصَارِ وَخُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِمْ:

- ‌ تَرْتِيبٌ عَجِيبٌ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ الْحِكْمَةُ مِنْ إِعطَاءِ الْمُؤَلَفةِ قُلُوبُهم:

- ‌ قِصَّةُ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ رضي الله عنه، وَحَدِيثُ: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ

- ‌ نَذْرُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه

- ‌ قُدُومُ وَفْدِ هَوَازِنَ:

- ‌ إِسْلَامُ مَالِكٍ بْنِ عَوْفٍ النَّصْرِيِّ:

- ‌ اعْتِمَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجِعْرَانَةِ:

- ‌ اسْتِخْلَافُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ رضي الله عنه عَلَى مَكَّةَ:

- ‌ قِصَّةُ أَبِي مَحْذُورَةَ رضي الله عنه

- ‌ رُجُوعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدينَةِ:

- ‌الأَحْدَاثُ بَيْنَ غَزْوَةِ الطَّائِفِ وَغَزْوَةِ تَبُوكَ

- ‌قُدُومُ كَعْبِ بْنِ زُهَير بْنِ أَبِي سُلْمَى وَإِسْلامُهُ:

- ‌وَفْدُ ثَعْلَبَةَ

- ‌كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَلِكِ عُمَانَ

- ‌ مِنْ فَضَائِلِ أَهْلِ عُمَانَ:

- ‌كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى مَلِكِ الْبَحْرِينِ

- ‌زَوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجَونِيَّةِ وَمُفَارَقَتُهُ لَهَا

- ‌وِلَادَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ تَنَافُسُ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ في إِرْضَاعِ إِبْرَاهِيمَ:

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ جِدًّا:

- ‌ قِصَّةُ الرَّجُلِ الْمَجْبُوبِ

- ‌السَّنَةُ التَّاسِعَةُ لِلْهِجْرَةِ وَهِيَ سَنَةُ الْوُفُودِ

- ‌ وَفْدُ بَاهِلَةَ:

- ‌بَعْثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُمَّالَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ

- ‌ مُلَاحَظَةٌ مُهِمَّةٌ:

- ‌ شَأْنُ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌بَعْثُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ

- ‌سَرِيَّةُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ مِنْ تَمِيمٍ

- ‌قُدُومُ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ وَنُزُولُ سُورَةِ الْحُجُرَاتِ

- ‌ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رضي الله عنه يَرُدُّ:

- ‌ شِعْر الزِّبْرِقَانِ بنِ بَدْرٍ:

- ‌ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ رضي الله عنه يَرُدُّ:

- ‌ حَدِيثٌ في فَضْلِ بَنِي تَمِيمٍ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ سَبَبُ نزولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}:

- ‌ سَببٌ آخَرُ في نُزُولِ الْآيَةِ:

- ‌ فَائِدَةٌ مُهِمَّةٌ:

- ‌وَفْدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ

- ‌سَرِيَّةُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ رضي الله عنه إِلَى بَنِي كِلابٍ

- ‌سَرِيَّةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه إِلَى الْفُلْسِ

- ‌قِصَّةُ إِسْلامِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ رضي الله عنه

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:

- ‌ سُؤَالُ عَدِيٍّ رضي الله عنه عَنْ أَبِيهِ:

- ‌ شَيْءٌ مِنْ فَضَائِلِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه

- ‌قُدُومُ وَفْدِ طَيْءٍ

- ‌ أَهَمِيَّةُ أَحَادِيثِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه

- ‌ خَبَرٌ مُنْكَرٌ:

- ‌وَفْدُ الأَحْمَسِيِّينَ

- ‌هَدْمُ ذِي الْخَلَصَةِ

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌وَفْدُ خَثْعَمَ

- ‌وَفَاةُ النَّجَاشِيِّ رضي الله عنه وَفَضْلُهُ

- ‌وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ

- ‌ الْوِفَادَةُ الأُولَى:

- ‌ أَدِلَّةٌ عَلَى تَقَدُّمِ إِسْلَامِ قَبِيلَةِ عَبْدِ الْقَيْسِ:

- ‌ الْوِفَادَةِ الثَّانِيَةِ

- ‌ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُنَّةَ الظُّهْرِ بَعْدَ الْعَصْرِ:

- ‌وَفْدُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ

- ‌ وَهْمُ الْوَاقِدِيِّ:

- ‌هَجْرُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم أَزْوَاجَهُ

- ‌ سَبَبُ هَذَا الْهَجْرِ:

- ‌ سَبَبٌ آخَرُ:

- ‌ سَبَبٌ آخَرُ:

- ‌ أَحْدَاثُ الْقِصَّةِ:

- ‌ دُخُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَزْوَاجِهِ وَتَخَيُّرُهُنَّ:

- ‌ فَوَائِدُ قِصَّةِ هَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَزْوَاجَهُ:

- ‌غَزوَةُ تَبُوكَ مِنْ بدَايَتِهَا إِلَى نِهَايَتِهَا

- ‌ سَبَبُ الْغَزْوَةِ:

- ‌ رَأْيُ الْحَافِظِ ابْنِ كَثِيرٍ:

- ‌ اسْتِنْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ لِلْغَزوِ:

- ‌ حَضُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى النَّفَقَةِ لِجَيْشِ الْعُسْرَةِ:

- ‌ إِنْفَاقُ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيق وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنهما:

- ‌ إِنْفَاقُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه

- ‌ إِنْفَاقُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه

- ‌ تَتَابُعُ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم في الْإِنْفَاقِ لِجَيْشِ الْعُسْرَةِ:

- ‌ اسْتِهْزَاءُ الْمُنَافِقِينَ:

- ‌ أَمْرُ الْبَكَّائِينَ:

- ‌ شَأْنُ عُلْبَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه

- ‌ شَأْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه وَأَصْحَابِهِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ قِصَّةُ وَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ رضي الله عنه

- ‌ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ:

- ‌ تَخَلُّفُ المُنَافِقِينَ:

- ‌ مَوْقِفُ الْمُنَافِقِ الْجَدِّ بْنِ قَيسٍ:

- ‌ تَثْبِيطُ الْمُنَافِقِينَ:

- ‌ بِنَاءُ المُنَافِقِينَ مَسْجِدَ الضِّرَارِ:

- ‌ تَخَلُّفُ عَدَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ الصَّادِقِينَ:

- ‌ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى تَبُوكَ:

- ‌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه لَمْ يَشْهَدْ تَبُوكَ:

- ‌ تَخَلُّفُ رَأسِ المُنَافِقِينَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلولٍ:

- ‌ تَوْزِيعُ الْأَلْوِيَةِ وَالرَّايَاتِ:

- ‌ شَأْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ رضي الله عنه صَاحِبِ النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ:

- ‌ إِبْطَاءُ جَمَلِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه

- ‌ تَحَقُّقُ خَبَرِ وَفَاةِ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه

- ‌ رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي وَفَاةِ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه

- ‌ حَدِيثٌ في فَضْلِ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه

- ‌ مُرُورُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحِجْرِ

- ‌ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في أَصْحَابِهِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَوَاتِ:

- ‌ مَا لَاقَاهُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ شِدَّةٍ، وَظُهُورُ الْمُعْجِزَاتِ:

- ‌ قِصَةُ الْمَجَاعَةِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ مَجَاعَةٌ أُخْرَى أَصَابَتْهُمْ:

- ‌ فُقْدَانُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتِهْزَاءُ الْمُنَافِقِينَ:

- ‌ مُرُورُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ:

- ‌ ائْتِمَامُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه

- ‌ زِيَادَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ لَا يَأْخُذْ مِنْ عَيْنِ تَبُوكَ أَحَدٌ:

- ‌ فَوَاتُ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَقِصَّةُ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه

- ‌ وُصُولُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى تَبُوكَ وَأَخْذُ الْمُنَافِقِينَ مَاءَهَا:

- ‌ نُزُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في تَبُوكَ وَخُطْبَتُهُ فِيهَا:

- ‌ خُطْبَةٌ غَيْرُ ثَابِتَةٍ:

- ‌ إِقَامَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَبُوكَ:

- ‌ حِرَاسَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ هُبُوبُ رِيحٍ شَدِيدَةٍ:

- ‌ غَسْلُ الْأَعْضَاءِ فِي الْوُضُوء مَرَّةً وَاحِدَةً:

- ‌ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ:

- ‌ أَكْلُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجُبْنِ:

- ‌ قِصَّةُ الطَّاعُونِ:

- ‌ أُعْطِيتُ اللَّيلةَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلي:

- ‌ مُصَالَحَةُ أَهْلِ أَيْلةَ

- ‌ مُصَالَحَةُ يَهُودِ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ:

- ‌ إِسْلَامُ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ الْعُوفِيِّ:

- ‌ قِصَّةُ الذِي عَضَّ أُصْبُعَ صَاحِبِهِ:

- ‌ فَضْلُ الْوُضُوءِ:

- ‌ رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌ رِسَالَةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقلَ عَظِيمِ الرُّومِ:

- ‌ وَفَاةُ عَبْدِ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ رضي الله عنه

- ‌ لِمَاذَا سُمِّيَ بِذِي الْبِجَادَينِ

- ‌ حديث في فضل عبد اللَّه ذو البجادين رضي الله عنه

- ‌ رُجُوعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ:

- ‌ حَدِيثُ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رضي الله عنه

- ‌ مَكْرُ الْمُنَافِقِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ شَأْنُ أَبِي رُهْمٍ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه

- ‌ اسْتِعْجَالُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى الْمَدِينَةِ:

- ‌ هَدْمُ مَسْجِدِ الضِّرَارِ:

- ‌ قُدُومُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ:

- ‌ فَضْلُ النِّيَّةِ الصَّادِقَةِ:

- ‌ أَهْلُ المَدِينَةِ يَتلَقَّون الجَيْشَ:

- ‌ أَمْرُ الْمُتْخَلِّفِينَ:

- ‌ مُقَاطَعَةُ الْمُتَخَلِّفِينَ:

- ‌ أَمْرُ أَبِي لُبَابَةَ وَأَصْحَابِهِ رضي الله عنهم:

- ‌ فَوَائِد قِصَّةِ الثَّلاثَةِ الذِينَ تَخَلَّفوا:

- ‌مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ حَوْلَ غَزْوَةِ تَبُوكَ

- ‌الأَحْدَاثُ بَيْنَ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَحَجَّةِ الوَدَاعِ

- ‌عَدَدُ الْغَزَوَاتِ وَالسَّرَايَا وَنَظْرَة عَامَّةٌ عَلَيْهَا

- ‌تَبْشِيرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بفَتْحِ الْحِيرَةِ

- ‌تَتَابُعُ الوُفُودِ

- ‌1 - وَفْدُ ثَقِيفٍ

- ‌ تَأْمِيرُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ رضي الله عنه عَلَى ثَقِيفٍ:

- ‌ شَكْوَى عُثْمَانَ رضي الله عنه

- ‌ شَكْوَى ثَانِيَةٌ لِعُثْمَانَ رضي الله عنه

- ‌ رَجُلٌ عُصِمَ مِنَ الْقَتْلِ:

- ‌ إِسْلَامُ ثَقِيفٍ:

- ‌ اسْتِجَابَةُ دُعَاءِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ هَدْمُ اللَّاتِ:

- ‌2 - وَفْدُ الدَّاوِيِّينَ

- ‌ تَبْشِيرُ الْمُسْلِمِينَ بِانْتِشَارِ الإِسْلَامِ:

- ‌ شَيْءٌ مِنْ فَضَائِلِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه

- ‌3 - وَفْدُ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ

- ‌ هَلَاكُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ وَأَرْبَدَ بْنِ قَيْسٍ قبَّحَهُمَا اللَّهُ:

- ‌ إِرسَالُ بَنِي عَامِرٍ وَفْدًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِسْلَامُهُمْ:

- ‌4 - وَفْدُ بَنِي حَنِيفَةَ

- ‌ خَبَرٌ شَاذٌّ وَضَعِيفٌ:

- ‌ رُجُوعُ الْوَفدِ إِلَى اليَمَامَةِ:

- ‌5 - وَفْدُ نَجْرَانَ

- ‌ بَعْثُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رضي الله عنه مَعَهُمْ:

- ‌ فَوَائِدُ قِصَّةِ وَفْدِ نَجْرَانَ:

- ‌وَفَاةُ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ حُزْنُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا:

- ‌وَفَاةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ قَبَّحَهُ اللَّهُ

- ‌ صَلَاةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَمَوْقِفُ عُمَرَ رضي الله عنه

- ‌ لِمَاذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ

- ‌ فَوَائِدُ هَذِهِ الْقِصَّةِ:

- ‌حَجُّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه بِالنَّاسِ

- ‌ بَعْثُ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه

- ‌ رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ:

- ‌السَّنَةُ العَاشِرَةُ لِلْهِجْرَةِ

- ‌بَعْثُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنهما إِلَى الْيَمَنِ

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ رِوَايَةٌ مُخَالِفَةٌ:

- ‌ سُؤَالُ أَبِى مُوسَى رضي الله عنه

- ‌ فَائِدَةٌ مُهِمَّةٌ جِدًّا:

- ‌ وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:

- ‌ تَوْدِيعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمُعَاذٍ رضي الله عنه

- ‌ رِوَايَةٌ مُخَالِفَةٌ:

- ‌ بَعْضُ الْأَحْدَاثِ التِي حَدَثَتْ لِمُعَاذٍ رضي الله عنه فِي الْيَمَنِ:

- ‌وَفَاةُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ هَدْيُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِي المُصِيبَةِ:

- ‌ لَمْ يُصَلِّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ:

- ‌ كُسُوفُ الشَّمْسِ:

- ‌ فَضَائِلُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌6 - وَفْدُ كِنْدَةَ

- ‌بَعْثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رضي الله عنه إِلَى الْيَمَنِ

- ‌ مَثَلٌ فِي الأَمَانةِ:

- ‌ مَوْقِفُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ رضي الله عنه مِنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه

- ‌7 - وَفْدُ حَضْرَمَوْتَ

- ‌ حِرْصُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رضي الله عنه عَلَى تَعَلُّمِ الدِّينِ:

- ‌8 - وَفْدُ مَذْحِجَ

- ‌ حَجَّةِ الْوَدَاعِ

- ‌ تَسْجِيلُ دَقَائِقِ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌‌‌حجة الوداعمن بدايتها إلى نهايتها

- ‌حجة الوداع

- ‌ هَلْ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الهِجْرَةِ أَمْ لَا

- ‌ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ لِلْحَجِّ:

- ‌ خُرُوجُ نِسَائِهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ:

- ‌ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ وِلَادَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌ مَسِيرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ وَأَحْدَاثٌ جَرَتْ فِي الطَّرِيقِ:

- ‌ شَأْنُ الْمَاشِي عَلَى قَدَمَيْهِ:

- ‌ هَلْ لِلصَّبِيِّ حَجٌّ أَمْ لَا

- ‌ شَأْنُ الْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ:

- ‌ الْمُحْرمُ يُؤَدَّبُ غُلَامَهُ:

- ‌ تَلْبِيَةُ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام:

- ‌ هَدِيَّةُ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ نُزُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَرِفٍ

- ‌ دُخُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَطَوَافُهُ بِالْبَيْتِ:

- ‌ سَعْيُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ:

- ‌ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصْحَابَهُ بِفَسْخِ الحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ:

- ‌ لِمَاذَا اسْتَنْكَرَ الصَّحَابَةُ رضي الله عنهم فَسْخَ الْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ:

- ‌ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي أَصْحَابِهِ:

- ‌ دُخُولُ الْعُمْرَةِ فِي الحَجِّ:

- ‌ مَا أَفْضَلُ أَنْوَاعِ النُّسُكِ

- ‌ إِقَامَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ:

- ‌ قَصْرُ الصَّلَاةِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ يَا لَسَعَادَةَ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلةَ رضي الله عنه

- ‌ قُدُومُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه مِنَ الْيَمَنِ:

- ‌ قُدُومُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه

- ‌ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ إِلَى مِنًى:

- ‌ تَوَجُّهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَرَفَةَ وَخُطبَتُهُ بِهَا:

- ‌ جَمْعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَوُقُوفُهُ بِعَرَفَةَ:

- ‌ هَلْ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمِ عَرَفَةَ أَمْ لَا

- ‌ سُؤُالُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَجِّ:

- ‌ دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ:

- ‌ نُزُولُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}:

- ‌ خَطَأٌ مَشْهُورٌ:

- ‌ حُكْمُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الذِي سَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ جَمْعُهُ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ في الْمُزْدَلِفَةِ:

- ‌ إِذْنُهُ صلى الله عليه وسلم لِضَعَفَةِ أَهْلِهِ بِالتَّعَجُّلِ إِلَى مِنًى:

- ‌ جَمْعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْجِمَارَ:

- ‌ سُؤَالُ الرَّجُلِ عَنْ أُمِّهِ:

- ‌ وُصُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ:

- ‌ رَمْيُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ:

- ‌ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ:

- ‌ سُؤَالُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ نَحْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَدْيَهُ بِمِنًى:

- ‌ ذَبْحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْبَقَرَ عَنْ نِسَائِهِ:

- ‌ حَدِيثٌ شاذٌّ:

- ‌ قِصَّةُ الْفَضْلِ مَعَ الخَثعَمِيَّةِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ حَلْقُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَه وَدُعُاؤهُ لِلْمحَلَقِينَ:

- ‌ تَطَيُّبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِفَاضَتُهُ بالبَيْتِ:

- ‌ شُرْبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ زَمْزَمٍ:

- ‌ إِقَامَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى:

- ‌ مَوَاضِعُ الدُّعَاءِ فِي حَجَّتِهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ اسْتِئْذَانُ الْعَبَّاسِ رضي الله عنه أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ:

- ‌ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ:

- ‌ إِفَاضَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مِنًى ونُزُولُهُ المُحَصَّبَ

- ‌ اعْتِمَارُ عَائِشَةَ رضي الله عنها مِنَ التَّنْعِيمِ

- ‌ طَوَافُ الْوَدَاعِ:

- ‌ الرُّخْصَةُ لِلْحَائِضِ فِي تَرْكِ طَوَافِ الْوَدَاعِ:

- ‌ ارْتِحَالُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ في غَدِيرِ خُمٍّ

- ‌ عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ كحَجَّةٍ:

- ‌الأحداث بين حجة الوداع ودنو أجله صلى الله عليه وسلم

- ‌ تَنَبُّؤُ مُسَيلِمَةَ الْكَذَّابِ قَبَّحَهُ اللَّهُ

- ‌ ظُهُورُ الْكَذَّابَينِ وَأَوَّلُهُم مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ:

- ‌ كِتَابُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ كِتَابُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مُسَيْلِمَةَ:

- ‌خُرُوجُ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ

- ‌ارْتِدَادُ وَتَنَبُّؤُ طُلَيْحَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الأَسَدَيِّ

- ‌السَّنَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ لِلْهِجْرَةِ

- ‌بَعْثُ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما إِلَى البَلْقَاءِ

- ‌دُنُوُّ أَجَلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ عَلَامَاتُ دُنُوِّ أَجَلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌1 - نُزُولُ سُورَةِ النَّصْرِ:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌2 - مُدَارَسَةُ الْقُرْآنِ:

- ‌3 - مُضَاعَفَةُ اعْتِكَافِ رَمَضَانَ:

- ‌4 - الِاجْتهَادُ فِي الْعِبادَة:

- ‌5 - تَلْمِيحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِاقْتِرَابِ أَجَلِهِ:

- ‌6 - صَلَاةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ:

- ‌7 - اسْتِغْفَارُهُ صلى الله عليه وسلم لِأَهْلِ الْبَقِيعِ:

- ‌ ابْتِدَاءُ شَكْوَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمُدَّةُ مَرَضِهِ:

- ‌ تَمْرِيضُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رضي الله عنها:

- ‌ اشْتِدَادُ الْوَجَعِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَاتِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعُثْمَانَ رضي الله عنه

- ‌ خُطْبَةُ مَرَضِ الْمَوْتِ:

- ‌ رِوَايَةٌ غَرِيبَة وَضَعِيفَةٌ:

- ‌ هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكتُبَ كِتَابًا:

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌ وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ:

- ‌ تَحْذِيرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنِ اتِّخَاذِ قَبْرِهِ وَثَنًا يُعْبَدُ:

- ‌ إِمَامَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه بِالنَّاسِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ رِوَايَةٌ غَيْرُ صَحِيحَةٍ:

- ‌ السَّبَبُ الذِي مِنْ أَجْلِهِ رَاجَعَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ الأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى:

- ‌ آخِرُ صَلَاةٍ حَضَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ الْمُسْلِمِينَ:

- ‌ رُجُوعُ أُسَامَةَ رضي الله عنه مِنْ مُعَسْكَرِهِ بِالْجُرْفِ:

- ‌ إِنْفَاقُ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا عِنْدَهُ:

- ‌ آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرَهَا رَسُولُ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَصْحَابِهِ رضي الله عنهم:

- ‌ لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتِ:

- ‌ إِحْسَاسُ الْعَبَّاسِ رضي الله عنه بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ اسْتِئْذَانُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدَيقِ رضي الله عنه رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَ الذَّهَابِ إِلَى أَهْلِهِ:

- ‌ احْتِضَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي:

- ‌من وفاته صلى الله عليه وسلم إلى دفنه صلى الله عليه وسلم

- ‌وَفَاتُهُ صلى الله عليه وسلم بأَبِي هُوَ وَأُمِّي

- ‌ الْوَقْتُ الذِي تُوُفِّيَ فِيهِ صلى الله عليه وسلم وَعُمْرُهُ يَوْمَئِذٍ:

- ‌هَوْلُ الْفَاجِعَةِ التِي أَصَابَتِ الصَّحَابَةَ رضي الله عنهم

- ‌ مَوْقِفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه

- ‌مَوقِفُ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌ فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

- ‌هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وَفَاتِهِ لأَحَدٍ بالْخِلَافَةِ

- ‌الاجْتِمَاعُ في سَقيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَبَيعَةُ أَبي بَكرٍ رضي الله عنه بالخِلافَةِ

- ‌ مَوْقِفُ زيْدِ بْنِ ثابِتٍ رضي الله عنه

- ‌ تَرْشِيحُ عُمَرَ وَأَبِي عُبَيْدَةَ رضي الله عنهما لِلخِلَافَةِ:

- ‌ عَدَمُ حِرْصِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه عَلَى الْخِلَافَةِ:

- ‌ الْبَيْعَةُ الْعَامَّةُ:

- ‌ خُطْبَةُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:

- ‌ بَيْعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنهما:

- ‌ رِوَايَةُ الصَّحِيحَيْنِ:

- ‌جَهَازُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَغَسْلُهُ

- ‌ تَأَسُّفُ عَائِشَةَ رضي الله عنها في غُسْلِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:

- ‌تَكْفِينُ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم

- ‌الصَّلاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌دَفْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَنْ كَانَ آخْرَ الْعَهْدِ برَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَتَى دُفِنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌حُزْنُ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم

- ‌الخَاتِمَةُ

- ‌فهرس المراجع

- ‌أولًا: القرآن الكريم وعلومه:

- ‌ثانيًا: كتب المعاجم واللغة:

- ‌ثالثًا: كتب الحديث وشروحها:

- ‌رابعًا: كتب السيرة النبوية:

- ‌خامسًا: كتب التراجم:

- ‌سادسًا: كتب التاريخ:

الفصل: ‌عدد الغزوات والسرايا ونظرة عامة عليها

‌الأَحْدَاثُ بَيْنَ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَحَجَّةِ الوَدَاعِ

‌عَدَدُ الْغَزَوَاتِ وَالسَّرَايَا وَنَظْرَة عَامَّةٌ عَلَيْهَا

انْتَهَتِ الْغَزَوَاتُ النَّبَوِيَّةُ بِغَزْوَةِ تَبُوكَ وَالتِي بَلَغَ عَدَدُهَا سَبْعًا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً، قَاتَلَ فِيهَا صلى الله عليه وسلم فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: بَدْرٍ، وَأُحُدٍ، وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ، وَبَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَخَيبرَ، وَالفتْحِ، وَحُنَيْنٍ، وَالطَّائِفِ.

وَبَلَغَتْ بُعُوثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَرَايَاهُ ثَمَانِيةً وَثَلَاثِينَ بَيْنَ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ، وَقِيلَ: سَبْعًا وَأَرْبَعِينَ، أَوْ ثَمَانِيًا وَأَرْبَعِينَ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا، وَلَكِنِّي لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلُهُمْ، وَلَا يَجدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُوني، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلفوا عَنِّي، وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ"(1).

وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ بَعْثًا بَعَثَهُ أَوَّلَ النَّهَارِ (2)، وَيَقُولُ لَهُمْ:

(1) أخرج هذا الحديث البخاري في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب تمني الشهادة - رقم الحديث (2797) - وأخرجه في كتاب التمني - باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة - رقم الحديث (7226) - وأخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الإمارة - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل اللَّه - رقم الحديث (1876) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (7157).

(2)

روى الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (15438) - والترمذي في جامعه - رقم =

ص: 371

"تَأَلَّفُوا النَّاسَ، وَلَا تُغِيرُوا عَلَيْهِمْ حَتَّى تَدْعُوهُمْ (1)، فَمَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَلَا مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ (2)، إِلَّا تَأْتُونِي بِهِمْ مُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَأْتْوني بِنِسَائِهِمْ، وَأَوْلَادِهِمْ وَتَقْتُلُوا رِجَالَهُمْ"(3).

وَإِذَا نَظَرْنَا إِلَى غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبُعُوثِهِ وَسَرَايَاهُ، لَا يُمْكِنُ لَنَا وَلَا لِأَحَدٍ مِمَّنْ يَنْظُرُ فِي أَوْضَاعِ الْحُرُوبِ وَأثارِهَا وَخَلْفِيَّاتِهَا. . . لَا يُمْكِنُ لَنَا إِلَّا أَنْ نَقُولَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَكْبَرَ قَائِدٍ عَسْكَرِيٍّ فِي الدُّنْيَا، وَأَسَدَّهُمْ (4) وَأَعْمَقَهُمْ فِرَاسَةً وَتَيَقُّظًا، إِنَّهُ صَاحِبُ عَبْقَرِيَّةٍ فَذَّةٍ فِي هَذَا الْوَصْفِ، كَمَا كَانَ سَيِّدَ الرُّسْلِ وَأَعْظَمَهُمْ فِي صِفَةِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، فَلَمْ يَخُضْ مَعْرَكَةً مِنَ الْمَعَارِكِ إِلَّا فِي الظَّرْفِ، وَمِنَ الْجِهَةِ اللَّذَيْنِ يَقْتَضِيهِمَا الْحَزْمُ وَالشَّجَاعَةُ وَالتَّدْبِيرُ، وَلذَلِكَ لَمْ يَفْشَلْ فِي أَيِّ مَعْرَكَةٍ مِنَ الْمَعَارِكِ التِي خَاضَهَا لِغَلَطِهِ فِي الْحِكْمَةِ، وَمَا إِلَيْهَا مِنْ تَعْبِئَةِ الْجَيْشِ، وَتَعْيِينِهِ عَلَى الْمَرَاكِزِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ، وَاحْتِلَالِ أَفْضَلِ الْمَوَاضِعِ وَأَوْثَقِهَا لِلْمُجَابَهَةِ، وَاخْتِيَارِ أَفْضَلِ خُطَّةٍ لِإِدَارَةِ دَفَّةِ الْقِتَالِ، بَلْ أَثْبَتَ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنَّ له نَوْعًا آخَرَ مِنَ الْقِيَادَةِ غَيْرُ مَا عَرَفتهَا، وَتَعْرِف الدُّنْيَا فِي الْقُوَّادِ، وَلَمْ يَقَعْ مَا

= الحديث (1255) عن صخر الغامدي رضي الله عنه قال: كان رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية أو جيشًا، بعثهم أوَّل النهار. وقال الترمذي: حديث حسن.

(1)

روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح على شرط مسلم - رقم الحديث (2105) - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما قاتل رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قومًا قط إِلَّا دعاهم.

(2)

يريد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بقوله: "أهل بيت مدر ووبر": أي أهل البوادي والمدن والقرى، وهو من وبئر الإبل، لأنَّ بيوتهم يتخذونها منه. انظر النهاية (5/ 127).

(3)

أورد هذا الحديث الصالحي في سيرته الشامية (6/ 7)، وعزاه إلى مُسَدَّد، والحارث بن أبي أسامة مرسلًا.

(4)

السَّدِيدُ: الصَّوَابُ من القول، والتَّسْدِيدُ: التَّوْفِيقُ. انظر لسان العرب (6/ 212).

ص: 372

وَقَعَ فِي غَزْوَةِ أُحُدٍ، وَغَزْوَةِ حُنَيْنٍ إِلَّا مِنْ بَعْضِ الضَّعفِ فِي أَفْرَادِ الْجَيْشِ -كَمَا فِي حُنَيْنٍ- أَوْ مِنْ جِهةِ مَعصِيَتهم أَوَامِرَهُ، وَتَركِهِمُ التَّقَيُّدَ وَالِالْتِزَامَ بِالْحِكْمَةِ وَالْخُطَّةِ اللَّتَيْنِ كَانَ أَوْجَبَهُمَا عَلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ الْوِجْهةُ الْعَسْكَرِيَّةُ -كَمَا فِي أُحُدٍ-.

وَقَدْ تَجَلَّتْ عَبْقَرِّيتهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَاتَيْنِ الْغَزْوَتَيْنِ عِنْدَ هَزِيمَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَدْ ثَبَتَ مُجَابِهًا لِلْعَدُوِّ، وَاسْتَطَاعَ بِحِكْمَتِهِ الفذَّةِ أَنْ يُخَيّبَهُم فِي أَهْدَافِهِم -كَمَا فَعَلَ فِي أُحُدٍ- أَوْ يُغَيِّر مَجْرَى الْحَرْبِ حِتَّى ولبدِّلَ الْهزِيمَةَ انْتِصَارًا -كَمَا فِي حُنَيْنٍ- مَعَ أَنَّ مِثْلَ هَذَا التَّطَوُّرِ الْخَطِيرِ، وَمِثْلَ هَذِهِ الْهزِيمَةِ السَّاحِقَةِ تَأْخُذَانِ بِمَشَاعِرِ الْقُوَّادِ، وَتَتْرُكَانِ عَلَى أَعصَابِهِم أَسْوَأَ الأَثَرِ، لَا يَبْقَى لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا همُّ النَّجَاةِ بِأَنْفُسِهِمْ.

هَذِهِ مِنْ نَاحِيَةِ الْقِيَادَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْخَالِصَةِ، أَمَّا مِنْ نَوَاحٍ أُخْرَى، فَإِنَّهُ صلى الله عليه وسلم اسْتَطَاعَ بهذِهِ الْغَزَوَاتِ وَالسَّرَايَا فَرضَ الْأَمنِ وَبَسْطَ السَّلَامِ، وإِطْفَاءَ نَارِ الْفِتْنَةِ، وَكَسْرَ شَوْكَةِ الْأَعدَاءِ فِي صِرَاعِ الْإِسْلَامِ وَالْوَثَنِيَّةِ، وَإِلْجَاءَهُم إِلَى الْمُصَالَحَةِ، وَتَخْلِيَةِ السَّبِيلِ لِنَشْرِ الدَّعوَةِ، وَقَدْ أُرِيقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْغَزَوَاتِ وَالسَّرَايَا أَقَلُّ دَمٍ عُرِفَ فِي تَارِيخِ الْحُرُوبِ وَالْغَزَوَاتِ، فَلَمْ يَتَجَاوَزِ الْقَتْلَى كُلُّها (1018) قَتِيلًا مِنَ الفَرِيقَيْنِ.

كَمَا اسْتَطَاعَ رَسُولُ اللَّهِ هو أَنْ يَتَعَرَّفَ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْغَزَوَاتِ عَلَى الْمُخْلِصِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَمِمَّنْ يُبْطِنُ النِّفَاقَ، وَيُضْمِرُ (1) نَوَازِعَ الْغَدْرِ وَالْخِيَانَةِ،

(1) أَضْمَرْتُ الشيءَ: أَخْفَيْتُهُ. انظر لسان العرب (8/ 85).

ص: 373

وَقَدْ أَنْشَأَ طَائِفَةً كَبِيرَةً مِنَ الْقُوَّادِ، الذِينَ لَاقُوا بَعدَهُ الْفُرسَ وَالرُّومَانَ فِي مَيَادِينِ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ، فَفَاقُوهُمْ فِي تَخْطِيطِ الْحُرُوبِ وَإِدَارَةِ دَفَّةِ الْقِتَالِ، حَتَّى اسْتَطَاعُوا إِجْلَاءَهُم مِنْ أَرضِهم وَدِيَارِهم وَأَموَالِهِمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ، وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ.

وَاسْتَطَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِفَضْلِ هَذِهِ الْغَزَوَاتِ، أَنْ يُوَفِّرَ السُّكْنَى وَالْأَرضَ وَالْحِرَفَ وَالْمَشَاغِلَ لِلْمُسْلِمِينَ، حَتَّى قَضَى عَلَى كَثِيرٍ مِنْ مَشَاكِلِ اللَّاجِئِينَ الذِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ وَلَا دَارٌ، وَهَيَّأَ السِّلَاحَ وَالْكُرَاعَ (1) وَالْعُدَّةَ وَالنَّفَقَاتِ، حَصَلَ عَلَى كُلِّ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقُومَ بِمِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنَ الظُّلْمِ وَالطُّغْيَانِ وَالْبَغْي وَالْعُدوَانِ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ.

وَقَدْ غَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ بِهَا أَغْرَاضَ الْحُرُوبِ وَأَهْدَافَها التِي كَانَتْ تَضْطَرِمُ (2) نَارُ الْحَربِ لِأَجْلِها فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَيْنَمَا كَانَتِ الْحَربُ عِبَارَةً عَنِ النَّهْبِ، وَالسَّلْبِ، وَالْقَتْلِ، وَالْإِغَارَةِ، وَالظُّلْمِ، وَالْبَغْي، وَالْعُدوَانِ، وَأَخْذِ الثَّأْرِ، وَالفوْزِ بِالْوَتْرِ (3)، وَكَبْتِ (4) الضَّعِيفِ، وَتَخْرِيبِ الْعِمرَانِ، وَتَدمِيرِ الْبُنْيَانِ، وَهَتْكِ حُرُمَاتِ النِّسَاءَ، وَالقَسْوَةِ بِالضِّعَافِ وَالْوَلَائِدِ وَالصِّبْيَانِ، وَإِهْلَاكِ الْحَرْثِ وَالنَّسْلِ، وَالْعَبَثِ

(1) الكُرَاعُ: بضم الكاف: اسمٌ لجميعِ الْخَيْلِ. انظر النهاية (4/ 143).

(2)

اضْطَرَمَتْ: اشْتَعَلَتْ والْتَهبَتْ. انظر لسان العرب (8/ 56).

(3)

الْوَتْرُ: الْجِنَايَةُ التي يَجْنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي. انظر لسان العرب (15/ 205).

(4)

الْكَبْتُ: كَسْرُ الرَّجُلِ وإِخْزَاؤُهُ. انظر لسان العرب (12/ 10).

ص: 374

وَالفسَادِ فِي الْأَرْضِ -فِي الْجَاهِلِيَّةِ- إِذْ صَارَتْ هَذِهِ الْحَربُ -فِي الْإِسْلَامِ- جِهَادًا فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافٍ نَبِيلَةٍ، وَأَغْرَاضٍ سَامِيَةٍ وَغَايَاتٍ مَحمُودةٍ، يَعْتَزُّ بِهَا الْمُجْتَمَعُ الْإِنْسَانِيُّ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ، فَقَدْ صَارَتِ الْحَربُ جِهادًا فِي تَخْلِيصِ الْإِنْسَانِ مِنْ نِظَامِ القَهْرِ وَالْعُدْوَانِ، إِلَى نِظَامِ الْعَدَالَةِ وَالنَّصَفِ، مِنْ نِظَامٍ يَأْكُلُ فِيهِ القَوِيُّ الضَّعِيفَ، إِلَى نِظَامٍ يَصِيرُ فِيهِ الْقوِيُّ ضَعِيفًا حَتَّى يُؤْخَذَ مِنْهُ، وَصَارَتْ جِهَادًا فِي تَخْلِيصِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} (1)، وَصَارَتْ جِهَادًا فِي تَطْهِيرِ أَرضِ اللَّهِ مِنَ الْغدرِ وَالْخِيَانَةِ وَالْإِثْمِ وَالْعُدوَانِ إِلَى بَسْطِ الْأَمنِ وَالسَّلَامَةِ وَالرَّأْفَةِ وَالرَّحمَةِ، وَمُرَاعَاةِ الْحُقُوقِ وَالْمُرُوءَةِ.

كَمَا شَرَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلْحُرُوبِ قَوَاعِدَ شَرِيفَةً أَلْزَمَ التَّقَيُّدَ بِهَا عَلَى جُنُودِهِ وَقُوَّادِهِ، وَلَمْ يَسْمَح لَهُمْ بِالْخُرُوجِ عَنْهَا بِحَالٍ.

رَوَى الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ بُرَيْدةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: "اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا (2)، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا (3)، وَلَا تَقْتُلُوا وَليدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ

(1) سورة النساء آية (75).

(2)

الْغُلُولُ: هو الْخِيَانَةُ في الْمَغْنَمِ، والسرِقَةُ من الغنيمة قبل القسمة. انظر النهاية (3/ 341).

(3)

مُثّل بالْقَتِيلِ: إذا قَطَعَ أَنْفَهُ، أو أُذنهُ، أو مَذَاكِيرَهُ، أو شيئًا من أطرافه. انظر النهاية (4/ 251).

ص: 375

فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهاجِرِينَ، وَأَخْبِرهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ، فَلَهُم مَا لِلْمُهاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهاجِرِينَ، فَإِنْ أبوا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأعرَابِ الْمُسْلِمِينَ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ هُمْ أَبَوا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْتلْ مِنْهُمْ وَكفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُم أبوا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُم، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصحَابِكَ، فَإِنَّكُم أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمِ أَصْحَابِكُمْ، أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ، وَذِمَّةَ رَسُولهِ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهم عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَلَا تُنْزِلْهم عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهم عَلَى حُكْمِكَ، فَإِنَّكَ لَا تدرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَم لَا" (1).

وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِالتَّيْسِيرِ وَيَقُولُ: "بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا"(2)، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ لَمْ يُغِر عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ (3)، وَنَهى

(1) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث - رقم الحديث (1731) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (22978).

(2)

أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير - رقم الحديث (1732) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (19572).

(3)

أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام - رقم الحديث (2945) - وأخرجه في كتاب المغازي - باب غزوة خيبر - رقم الحديث (4197) - ومسلم في صحيحه - كتاب الصلاة - باب =

ص: 376

أَشَدَّ النَّهْي عَنِ التَّحرِيقِ فِي النَّارِ (1)، وَنَهَى عَنْ قتلِ النِّسَاءِ (2)، وَنَهَى عَنِ النَّهْبِ (3)، وَنَهَى عَنْ قَطْعِ الْأَشْجَارِ، إِلَّا إِذَا اشْتَدَّتْ إِلَيْها الْحَاجَةُ، وَلَا يَبْقَى سِوَاهُ سَبِيلٌ، وَقَالَ عِنْدَ فَتْحِ مَكَّةَ:"لَا تُجْهِزُنَّ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا تَتَّبِعُوا مُدبِرًا"(4)، وَأَمضَى السُّنَّةَ بِأَنَّ السَّفِيرَ لَا يُقْتَلُ (5)، وَشَدَّدَ فِي النَّهْي عَنْ قَتْلِ الْمُعَاهدِينَ (6). . . إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْقَوَاعِدِ النَّبِيلَةِ التِي طَهَّرَتِ الْحُرُوبَ مِنْ أَدْرَانِ (7) الْجَاهِلِيَّةِ، حَتَّى جَعَلَتْها جِهادًا مُقَدَّسًا (8).

= الإمساك من الإغارة - رقم الحديث (382).

(1)

أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب لا يعذب بعذاب اللَّه - رقم الحديث (3016) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (1871)(8068).

(2)

أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب قتل الصبيان في الحرب - رقم الحديث (3014) - وباب قتل النساء في الحرب - رقم الحديث (3015) - ومسلم في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب - رقم الحديث (1744)(24)(25) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (4739).

(3)

النَّهب: الغارة والسَّلب. انظر النهاية (5/ 117)، وأخرج ذلك الإمام البخاري في صحيحه - كتاب المظالم - باب النهبى بغير إذن صاحبه - رقم الحديث (2474) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (18740).

(4)

انظر سيرة ابن هشام (4/ 57) - الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 317).

(5)

أخرج ذلك الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (3642)(15989) - وابن حبان - كتاب السير - باب الرسول - رقم الحديث (4879) - وأبو داود في سننه - كتاب الجهاد - باب في الرسل - رقم الحديث (2761) - وإسناده صحيح.

(6)

أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الجزية والموادعة، باب إثم من قتل معاهدًا بغير جرم - رقم الحديث (3166) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (20377).

(7)

الدَّرَنُ: الْوَسَخُ. انظر النهاية (2/ 108).

(8)

انظر الرحيق المختوم، ص (441 - 442) - والسِّيرة النَّبوِيَّة لأبي الحسن النَّدْوي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، ص (377 - 378).

ص: 377