الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
اسْتِكْشَافُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ هَوَازِنَ:
فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِاجْتِمَاعِ هَوَازِنَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيَّ رضي الله عنه، وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِي النَّاسِ، فَيُقِيمَ فِيهِمْ حَتَّى يَعْلَمَ عِلْمَهُمْ، ثُمَّ يَأتِيهِ بِخَبَرِهِمْ، فَانْطَلَقَ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ رضي الله عنه، فَدَخَلَ فِي هَوَازِنَ، فَأَقَامَ فِيهِمْ حَتَّى سَمِعَ وَعَلِمَ مَا قَدْ أَجْمَعُوا لَهُ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَهُ الخَبَرَ (1).
*
اسْتِعَارَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السِّلَاحَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ:
وَبَعْدَ أَنْ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المَعْلُومَاتِ العَسْكَرِيَّةَ المَطْلُوبَةَ عَنْ جَيْشِ هَوَازِنَ، اسْتَعَدَّ لِمُوَاجَهَتِهِمْ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ -وَكَانَ مَا زَالَ مُشْرِكًا- أَدْرَاعًا وَسِلَاحًا، فَقَالَ صَفْوَانُ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ .
قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ"، فَأَعَارَ صَفْوَانُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِائَةَ دِرْعٍ (2)
= الإمام مسلم في صحيحه - كتاب الزكاة - باب إعطاء المؤلفة قلوبهم - رقم الحديث (1059)(136) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (12977) - والطحاوي فِي شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (4786) - والطيالسي في مسنده - رقم الحديث (2192) - وأخرجه ابن إسحاق في السيرة (4/ 88) بدون سند.
(1)
انظر سيرة ابن هشام (4/ 89).
(2)
أخرج استعارة رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السلاح من صفوان بن أمية: =