الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قومك افَتَتَنوا مِن بعدك. قال: يا ربِّ، وكيف يُفتَنون وقد أنجيتَهم من فرعون، ونجيتهم من البحر، وأنعمت عليهم؟! قال: يا موسى، إنّهم اتَّخذوا مِن بعدك عِجْلًا جسدًا له خُوارٌ. قال: يا ربِّ، فمَن جعل فيه الروح؟ قال: أنا. قال: فأنتَ أضللتهم، يا ربِّ. قال: يا موسى، يا رأسَ النبيِّين، يا أبا الحكماءِ، إنِّي رأيتُ ذلك في قلوبهم؛ فيَسَّرْتُه لهم
(1)
[2648]. (6/ 602)
29054 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال موسى: يا ربِّ، هذا السامريُّ أمرَهم أن يتَّخذوا العجل، أرأيتَ الروحَ مَن نفخها فيه؟ قال الربُّ: أنا. قال: ربِّ، فأنت إذًا أضلَلْتَهم
(2)
. (6/ 602)
29055 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {إن هي إلا فتنتك} ، قال: بليتك
(3)
. (ز)
29056 -
قال مقاتل بن سليمان: فقال موسى: {إنْ هِيَ إلّا فِتْنَتُكَ} يعني: ما هي إلا بلاؤك؛ {تُضِلُّ بِها} بالفتنة {مَن تَشاءُ وتَهْدِي} من الفتنة
(4)
. (ز)
29057 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن هي إلا فتنتك} أنت فَتَنتَهُم
(5)
. (ز)
{أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
(155)}
29058 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {أنت ولينا فاغفر لنا} ، يعني: قال: ربَّنا، اغفر لنا، وارحمنا، وأنت خيرُ الغافرين
(6)
. (ز)
29059 -
قال مقاتل بن سليمان: {أنْتَ ولِيُّنا فاغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا وأَنْتَ خَيْرُ الغافِرِينَ} ، قال:
[2648] ذكر ابنُ عطية (4/ 58) في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال:«ويحتمل أن يشير بـ {هي} إلى قولهم: {أرِنا الله}؛ إذ كانت فتنة من الله أوجبت الرجفة» . وعلَّق عليه بقوله: «وفي هذه الآية ردٌّ على المعتزلة» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1568.
(3)
أخرجه جرير 10/ 478، وابن أبي حاتم 5/ 1576 من طريق أبي جعفر الرازي.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 66.
(5)
أخرجه ابن جرير 10/ 478، وابن أبي حاتم 5/ 1576 من طريق أصبغ بن الفرج.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1576.