الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
30311 -
عن سفيان الثوري، {ويذهب عنكم رجز الشيطان} ، قال: الوسوسة
(1)
. (ز)
30312 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ويذهب عنكم رجز الشيطان} : الذي ألقى في قلوبكم، ليس لكم بهؤلاء طاقة،
{وليربط على قلوبكم
ويثبت به الأقدام}
(2)
. (ز)
{وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ}
30313 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: {وليربط على قلوبكم} ، قال: بالصَّبْر
(3)
. (7/ 58)
30314 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ} بالإيمان مِن تخويف الشيطان
(4)
. (ز)
{وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11)}
30315 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق حارثة- قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي تلك الليلة؛ ليلة بدر، ويقول:«اللهمَّ إن تَهلِكْ هذه العصابة لا تُعْبَدْ» . وأصابهم تلك الليلة مطر شديد، فذلك قوله:{ويثبت به الأقدام}
(5)
. (7/ 59)
30316 -
عن عروة بن الزبير -من طريق يزيد بن رُومانَ- قال: بعَث الله السماء، وكان الوادي دَهْسًا
(6)
، وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابَه منها ما لَبَّدَ الأرضَ ولم يمنعْهم المسيرَ، وأصاب قريشًا ما لم يَقْدِروا على أن يرتحِلوا معه
(7)
. (7/ 57)
30317 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: «إذْ يَغْشاكُمُ النُّعاسُ أمَنَةً مِّنْهُ» إلى قوله: {ويثبت به الأقدام} : إنّ المشركين نزلوا بالماء
(1)
تفسير سفيان الثوري ص 116.
(2)
أخرجه ابن جرير 11/ 66، وابن أبي حاتم 5/ 1666 من طريق أصبغ بن الفرج.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1666.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 104.
(5)
أخرجه أحمد 2/ 259 - 260 (948)، وابن جرير 11/ 62 - 63 بنحوه، من طريق إسرائيل، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي به. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
إسناده صحيح.
(6)
الدَّهْس: ما سهل ولان من الأرض، ولم يبلغ أن يكون رملًا. النهاية (دهس).
(7)
أخرجه ابن إسحاق (1/ 619، 620 - سيرة ابن هشام)، وابن أبي حاتم 5/ 1665.
يوم بدر، وغلبوا المسلمين عليه، فأصاب المسلمين الظَّمَأ، وصَلَّوْا مُحْدِثين مُجْنِبين، فألقى الشيطان في قلوب المؤمنين الحزن، ووسوس فيها: إنكم تزعمون أنكم أولياء الله، وأن محمدًا نبي الله، وقد غُلِبْتُم على الماء، وأنتم تصلون مُحْدِثِين مُجْنِبِين، فأمطر الله السماء حتى سال كلُّ وادٍ، فشرب المسلمون، وملئوا أسقيتهم، وسقوا دوابهم، واغتسلوا من الجنابة، وثَبَّت الله به الأقدام، وذلك أنهم كان بينهم وبين عدوهم رملة لا تَجُوزُها الدواب، ولا يمشي فيها الماشي إلا بجهد، فضربها الله بالمطر حتى اشْتَدَّت، وثَبَتَتْ فيها الأقدام
(1)
. (ز)
30318 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: {ويثبت به الأقدام} ، قال: كان ببطن الوادي دَهاسٌ، فلما مُطِروا اشتدَّتِ الرملة
(2)
. (7/ 58)
30319 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ويثبت به الأقدام} ، قال: حتى يشتدَّ على الرمل، وهو وجه الأرض
(3)
. (7/ 58)
30320 -
قال مقاتل بن سليمان: {ويُثَبِّتَ بِهِ} يعني: بالمطر {الأَقْدامَ}
(4)
[2755]. (ز)
30321 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام} : ليذهب عنهم شك الشيطان بتخويفه إياهم عدوَّهم، واسْتِجْلادِ
(5)
الأرض لهم، حتى انتهوا إلى منزلهم الذي سبقوا إليه
[2755] قال ابنُ عطية (4/ 148): «هذا أحد ما يحتمله قوله: {ويثبت به الأقدام}، والضمير في {به} على هذا الاحتمال عائد على الماء. ويحتمل أن يعود الضمير في {به} على ربط القلوب؛ فيكون تثبيت الأقدام عبارة عن النصر والمعونة في موطن الحرب، وبيِّنٌ أن الرابط الجأش تثبت قدمه عند مكافحة الهول» .
وانتَقَدَ ابنُ جرير (11/ 68 - 69) الاحتمال الثاني الذي ذكره ابن عطية؛ لمخالفته لقول جميع أهل التأويل من الصحابة والتابعين، فقال:«ذلك قولٌ خِلافٌ لقول جميع أهل التأويل من الصحابة والتابعين، وحَسْبُ قولٍ خطأً أن يكون خلافًا لقول من ذكرنا، وقد بَيَّنّا أقوالهم فيه، وأن معناه: ويثبت أقدام المؤمنين بتَلْبِيد المطرِ الرَّمْلَ حتى لا تَسُوخَ فيه أقدامهم وحوافر دوابِّهم» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 11/ 76.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1667.
(3)
أخرجه ابن جرير 11/ 68، وابن أبي حاتم 5/ 1667. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 103، 104.
(5)
استجلاد الأرض: من الجَلَد -بفتحتين-: وهي الأرض الصلبة، يعني أنها صارت أرضًا صلبة غليظة، بعد أن كانت رملة ميثاء لينة. و «استجلدت الأرض» ، مما لم تذكره معاجم اللغة، وهو عريق فصيح. انتهى من كلام العلامة شاكر على هامش تفسير الطبري 13/ 427.