الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عندك
(1)
[2724]. (ز)
{قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(203)}
29905 -
عن قتادة بن دعامة: {قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي} قال: هذا القرآن، {هذا بصائر من ربكم} أي: بَيِّناتٌ؛ فاعْقِلوه، {وهدى ورحمة} لَمن آمَن به، وعمِل به، ثُمَّ مات عليه
(2)
. (6/ 718)
29906 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {بصائر من ربكم} ، أي: بَيِّنة من ربكم
(3)
. (ز)
29907 -
قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكفار مكة: {إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي} إذا أُمِرْتُ بأمر اتبعته، {هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكُمْ} يعني: برهانٌ، يعني: هَذا القرآن بيانٌ من ربكم، {و} القرآن {هدى} من الضلالة، {ورَحْمَةٌ} من العذاب {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يعني: يُصَدِّقُون بأنّ القرآن من الله
(4)
. (ز)
29908 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول في قوله: {بصائر من ربكم} ، قال: البصائر: الهدى، بصائر ما في قلوبهم لدينهم، وليست ببصائر الرؤوس. وقرأ: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في
[2724] أفادت الآثار الاختلاف في المراد بقوله تعالى: {لولا اجتبيتها} على قولين: أحدهما: أنّها بمعنى: هَلّا افتعلتها مِن قِبَلِ نفسِك، واختلقتها. وهذا قول ابن عباس من طريق عليّ، وابن زيد، وقتادة، ومجاهد. والآخر: أنّها بمعنى: هلّا أخذتها مِن ربِّك، وتقبّلتها منه. وهذا قول الضحاك، وقول آخر لابن عباس، وقتادة.
ورجَّحَ ابنُ جرير (10/ 656) القولَ الأولَ استنادًا إلى السياق، فقال:«أوْلى التأويلين بالصواب في ذلك تأويلُ مَن قال تأويله: هلّا أحدثتها من نفسك. لدلالة قول الله: {قُلْ إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكُمْ}، يُبَيِّن ذلك أنّ الله إنّما أمر نبيَّه صلى الله عليه وسلم بأن يجيبهم بالخبر عن نفسه أنّه إنما يتبع ما ينزِّل عليه ربُّه ويوحيه إليه، لا أنّه يُحْدِث من قِبَلِ نفسه قولًا ويُنشِئُه فيدعو الناس إليه» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 10/ 655.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1644.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 83.