الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ}
27324 -
عن الحسن، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِن عبدٍ عَمِل خيًرا أو شرًّا إلا كُسِيَ رداءَ عملِه حتى يعرِفوه، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: {ولباسُ التَّقوى ذلكَ خيرٌ}» الآية
(1)
. (6/ 354)
27325 -
عن الحسن، قال: رأيتُ عثمانَ على المنبر، قال: يا أيُّها الناسُ، اتَّقوا الله في هذه السرائر، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:«والذي نفسُ محمد بيده، ما عَمِل أحدٌ عملًا قطُّ سِرًّا إلّا ألْبسه اللهُ رداءَه علانيةً؛ إنْ خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ» . ثم تلا هذه الآية (ورِياشًا -ولم يقل: {وريشا} - ولِباس التَّقْوى ذَلِكَ خير)، قال: السَّمْتُ الحَسَن
(2)
. (6/ 354)
27326 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {ولباسُ التَّقوى} قال: الإيمانُ، والعملُ الصالح، {ذلك خيرٌ} قال: الإيمانُ والعملُ خيرٌ من الرِّيش، واللِّباس
(3)
. (6/ 351)
27327 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق زياد بن عمرو- في قوله: {ولباسُ التَّقوى} ، قال: السَّمْتُ الحَسَنُ في الوجه
(4)
. (6/ 353)
27328 -
عن مَعْبدٍ الجُهَنيِّ -من طريق عوف- في قوله: {ولباسُ التَّقوى} قال: هو الحياءُ، ألم تَرَ أن الله قال:{يا بني آدم قد أنزلْنا عليكُم لباسًا يُوارِي سوءاتكُم وريشًا ولباسُ التَّقوى} ؟! فاللِّباس الذي يُواري سوآتكم: هو لبُوسكم. والرِّياش: المعاشُ. ولباس التقوى: الحياءُ
(5)
. (6/ 353)
(1)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
أخرجه ابن جرير 10/ 127، وابن أبي حاتم 5/ 1458 (8342). وأورده الثعلبي 4/ 226.
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 401: «هكذا رواه ابن جرير من رواية سليمان بن أرقم، وفيه ضعف» .
(3)
أخرجه ابن جرير 10/ 126، وابن أبي حاتم 5/ 1457. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4)
أخرجه ابن جرير 10/ 126 - 127.
(5)
أخرجه ابن جرير 10/ 125 - 126، وابن أبي حاتم 5/ 1458. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، والحكيم الترمذي، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
27329 -
عن عُروة بن الزُّبير -من طريق أبي سعد المدني، عمَّن سمعه- في قوله:{ولباسُ التقوى} ، قال: خشيةُ الله
(1)
.
(6/ 351)
27330 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {ولباسُ التَّقوى} ، قال: ما يَلْبسُ المتَّقون يومَ القيامة، ذلك خيرٌ مِن لباس أهل الدنيا
(2)
. (6/ 353)
27331 -
عن عطاء، في قوله:{ولباسُ التَّقوى ذلك خيرُ} ، قال: ما يلبسُ المتَّقون يومَ القيامةِ خيرٌ مما يلبسُ أهلُ الدنيا
(3)
. (6/ 353)
27332 -
قال وهب بن مُنَبِّه: الإيمان عُرْيانٌ، لِباسه التقوى، وزِينَته الحياء، وفأله الفقه، ومآله العِفَّة، وثمره العمل الصالح
(4)
. (ز)
27333 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولباسُ التَّقوى} ، قال: هو الإيمانُ، وقد أنزل اللهُ اللباسَ. ثم قال: خيرُ اللباس التقوى
(5)
. (6/ 352)
27334 -
عن زيد بن علي بن الحسين -من طريق عيسى بن المسيب- في قوله: {ولباسُ التَّقوى} ، قال: الإسلامُ
(6)
.
(6/ 351)
27335 -
قال زيد بن علي بن الحسين: لباس التقوى: الآلات التي يُتَّقى بها في الحرب؛ كالدِّرع، والمِغْفَر، والسّاعد، والساقين
(7)
. (ز)
27336 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ولباسُ التَّقوى} قال: الإيمانُ، {ذلك خيرٌ} يقولُ: ذلك خيرٌ من الرِّياشِ والِّلباسِ يُوارِي سوآتكم
(8)
. (6/ 354)
27337 -
قال محمد بن السائب الكلبي: هو العفاف
(9)
. (ز)
27338 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولباس التقوى} يعني: من العمل الصالح، {ذلك خير} يقول: العمل الصالح خيرٌ من الثياب والمال
(10)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 10/ 127.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1458.
(3)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4)
تفسير الثعلبي 4/ 226.
(5)
أخرج ابن جرير 10/ 125. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1458.
(7)
تفسير البغوي 3/ 222. وفي تفسير الثعلبي 4/ 226 غير منسوب لقائل.
(8)
أخرجه ابن جرير 10/ 125، 131.
(9)
تفسير البغوي 3/ 222.
(10)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 33.