الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
29110 -
قال أبو بكر الهذلي -من طريق سفيان-: فلمّا نزلت: {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس: أنا من الشيء. فنزعها الله من إبليس، قال:{فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون} . فقالت اليهود: نحن نتقي ونؤتي الزكاة، ونؤمن بآيات ربنا. فنزعها الله من اليهود، وقال:{الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} الآيات كلها. قال: فنزعها الله من إبليس، ومن اليهود، وجعلها لهذه الأمة
(1)
. (6/ 606)
29111 -
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- قال: لَمّا نزلت: {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس: أنا مِن كلِّ شيء. قال الله: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة} . قالت يهودُ: فنحن نَتَّقِي، ونُؤْتِي الزكاة. قال الله:{الذين يتبعون الرسول النَّبِيّ الأمي} . فعزَلها الله عن إبليس، وعن اليهود، وجعلها لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
(2)
. (6/ 607)
29112 -
عن سفيان بن عُيَينةَ -من طريق يحيى بن آدم- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {ورحمتي وسعت كل شيءٍ} مدَّ إبليسُ عُنُقَه، فقال: أنا مِن الشيء. فنزلت: {فسأكتُبها للذين يتقونَ ويؤتون الزكاةَ والذين هم بئاياتنا يؤمنون} . فمَدَّت اليهودُ والنصارى أعناقَها، فقالوا: نحن نؤمنُ بالتوراةِ والإنجيل، ونؤدِّي الزكاة. فاختَلَسَها الله من إبليس، واليهود، والنصارى، فجعَلها لهذه الأمة خاصةً، فقال:{الذين يتبعون} الآية
(3)
. (6/ 607)
تفسير الآية:
29113 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فسأكتبها للذين يتقون} ، قال: يَتَّقون الشِّرك
(4)
. (6/ 608)
29114 -
عن عبد الله بن عباس قال: سأل موسى ربَّه مسألةً، فأعطاها محمدًا صلى الله عليه وسلم؛ قوله:{واختار موسى قومه} إلى قوله: {فسأكتبها للذين يتقون} . فأعطى محمدًا صلى الله عليه وسلم كلَّ شيء سأل موسى ربَّه في هذه الآية
(5)
. (6/ 607)
(1)
أخرجه ابن جرير 10/ 483. وأخرج أوله ابن أبي حاتم 5/ 1579. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
أخرجه ابن جرير 10/ 484. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3)
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (379) عن أبي بكر الهذلي.
(4)
أخرجه ابن جرير 10/ 487.
(5)
أخرجه البزار (2213 - كشف). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
29115 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {فسأكتبها للذين يتقون} ، قال: كتَبها الله لهذه الأمة
(1)
. (6/ 608)
29116 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: دعا موسى، فبعَث الله سبعين، فجعَل دعاءَه حينَ دَعاه لِمَن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم واتَّبَعه؛ قولُه:{فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين} ، فيما كتَبها للذين يتَّقون، ويُؤْتون الزكاة، والذين يَتَّبِعون محمدًا صلى الله عليه وسلم
(2)
. (6/ 608)
29117 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ والَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ} ، فقال موسى: ربِّ، سألتُك التوبةَ لقومي، فقلتَ: إنّ رحمتك كتبتَها لقومٍ غيرِ قومك! فليتك أخَّرتني حتى تخرجني حيًّا في أُمَّة ذلك الرجل المرحومة
(3)
. (ز)
29118 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {ويؤتون الزكاة} ، قال: يطيعون الله ورسوله
(4)
[2650]. (ز)
29119 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة} : الَّذين يتبعون محمدًا صلى الله عليه وسلم
(5)
. (ز)
29120 -
عن قتادة بن دعامة، نحو ذلك
(6)
. (ز)
29121 -
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {فسأكتبها للذين يتقون} ، قال: أُمَّةُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم. فقال موسى: يا ليتَني أُخِّرْتُ في أمةِ أحمد. فقالت اليهود لموسى:
[2650] اختلف في المراد بالزكاة على قولين: الأول: أنها زكاة الأموال. الثاني: أنها زكاة النفس بالطاعة. ووجَّه ابنُ جرير (10/ 488) القول الثاني الذي قاله ابن عباس، فقال:«فكأن ابن عباس تأول ذلك بمعنى أنه العمل بما يُزَكِّي النَّفْس ويطهِّرها من صالحات الأعمال» .ورجَّح ابنُ عطية (4/ 60) القول الأول، فقال:«الظاهر من قوله: {يُؤْتُونَ} أنها الزكاة المختصة بالمال، وخصَّها هنا بالذكر تشريفًا لها، وجعلها مثالًا لجميع الطاعات» .
_________
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 503، وابن جرير 10/ 483، وابن أبي حاتم 5/ 1580. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(2)
أخرجه الحاكم 2/ 322.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1580.
(4)
أخرجه ابن جرير 10/ 488، وابن أبي حاتم 5/ 1581.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1581.
(6)
علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1581.
أيخلُقُ ربُّك خلقًا ثم يُعَذِّبُهم؟ فأوحى الله إليه: يا موسى، ازرَعْ. قال: قد زَرَعْتُ. قال: احصُدْ. قال: قد حَصدتُ. قال: دُسْ. قال: قد دُسْتُ. قال: ذَرْه. قال: قد ذرَيْتُه. قال: ما بقِي؟ قال: ما بَقِي شيءٌ فيه خير. قال: كذلك لا أُعَذِّبُ مِن خَلقي إلا مَن لا خيرَ فيه
(1)
. (6/ 608)
29122 -
قال نوف البكالي الحميري -من طريق شهر-: لَمّا اختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتِ ربِّه؛ قال اللهُ لموسى: أجعل لكم الأرض مسجدًا وطهورًا، وأجعل السكينة معكم في بيوتكم، وأجعلكم تقرءون التوراة عن ظهور قلوبكم، يقرؤها الرجل منكم والمرأةُ والحرُّ والعبد والصغير والكبير. فقال موسى لقومه: إنّ الله قد يجعل لكم الأرض طهورًا ومسجدًا. قالوا: لا نُريد أن نُصَلِّي إلا في الكنائس. قال: ويجعل السكينة معكم في بيوتكم. قالوا: لا نريد إلا أن تكون كما كانت في التابوت. قال: ويجعلكم تقرءون التوراة عن ظهور قلوبكم، ويقرؤها الرجلُ منكم والمرأة والحرُّ والعبد والصغير والكبير. قالوا: لا نريد أن نقرأها إلا نظرًا. فقال الله: {فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ} إلى قوله: {أُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ}
(2)
. (ز)
29123 -
عن الحسن البصري =
29124 -
ومحمد بن سيرين -من طريق محمد بن مسلم البصري- {فسأكتبها للذين يتقون} ، قالا: يتَّقون الشركَ، وعبادةَ الأوثان
(3)
. (ز)
29125 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {فسأكتبها للذين يتقون} معاصيَ الله
(4)
[2651]. (ز)
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 10/ 489 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
أخرجه ابن جرير 10/ 489، وابن أبي حاتم 5/ 1580 بنحوه.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1580.
(4)
أخرجه ابن جرير 10/ 487، وابن أبي حاتم 5/ 1580.