الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
683 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {صم بكم عمي} عن الخير
(1)
. (1/ 173)
684 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {صم بكم عمي} : لا يسمعون الهُدى، ولا يُبْصِرُونه، ولا يعقلونه
(2)
. (1/ 170)
685 -
عن أبي مالك -من طريق السُّدِّي- قوله: {بكم} يعني: خُرْسًا عن الكلام بالإيمان، فلا يستطيعون الكلام، {صم} يعني: صم الآذان
(3)
. (ز)
686 -
عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: {صم} عن الحق؛ فلا يسمعونه، {بكم} عن الحق؛ فلا ينطقون به، {عمي} عن الحق؛ فلا يُبْصِرونه
(4)
. (1/ 175)
687 -
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {صم بكم} قال: هم الخُرْس، {عمي} عن الحق
(5)
. (ز)
688 -
قال مقاتل بن سليمان: {صم} لا يسمعون، يعني: لا يعقلون، {بكم} خرس لا يتكلمون بالهُدى، {عمي} فهم لا يبصرون الهُدى حين ذهب الله بنورهم، يعني: بإيمانهم
(6)
. (ز)
{فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
(18)}
689 -
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = (1/ 171)
690 -
وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله:{فهم لا يرجعون} إلى الإسلام
(7)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 532 - ، وابن جرير 1/ 347، وابن أبي حاتم 1/ 53 (177).
(2)
أخرجه ابن جرير 1/ 348، وابن أبي حاتم 1/ 52. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والصابوني في المائتين.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 53.
(4)
أخرجه ابن جرير 1/ 348، وابن أبي حاتم 1/ 53، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5)
أخرج ابن أبي حاتم الشطر الأول 1/ 53، وابن جرير الشطر الثاني 3/ 52.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 92.
(7)
أخرجه ابن جرير 1/ 349. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
691 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {فهم لا يرجعون} إلى الهدى، ولا إلى خير، ولا يُصيبون نجاة، ما كانوا على ما هم عليه
(1)
[75]. (1/ 173)
692 -
عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: {فهم لا يرجعون} عن ضلالتهم، ولا يتوبون، ولا يتذكرون
(2)
. (1/ 174)
693 -
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله: {فهم لا يرجعون} إلى الإسلام
(3)
. (ز)
694 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {فهم لا يرجعون} إلى هُدًى
(4)
. (ز)
695 -
قال مقاتل بن سليمان: {فهم لا يرجعون} عن الضلالة إلى الهدى. ثُمَّ ضرب للمنافقين مثلًا، فقال سبحانه:{أو كصيب من السماء}
(5)
. (ز)
[75] انتَقَدَ ابنُ جرير (1/ 350) أثر ابن عباس هذا، مستندًا إلى مخالفته ظاهر القرآن، فقال: «وهذا تأويل ظاهر التلاوة بخلافه؛ وذلك أنّ الله أخبر عن القوم أنهم لا يرجعون عن اشترائهم الضلالة بالهدى، إلى ابتغاء الهدى وإبصار الحق من غير حصر منه ذلك من حالهم على وقت دون وقت، وحال دون حال. وهذا الخبرُ
…
ينبئ أنّ ذلك من صفتهم محصور على وقت، وهو ما كانوا على أمرهم مقيمين، وأنّ لهم السبيل إلى الرجوع عنه، وذلك دعوى باطلة، لا دلالة عليها من ظاهر ولا من خبر تقوم بمثله الحجة فيسلم لها».
وقد انتَقَدَ ابنُ عطية (1/ 136) مستندًا إلى الدلالة العقلية ابنَ جرير، ورجَّح ما انتقده بقوله:«قال بعض المفسرين: قوله تعالى: {فهم لا يرجعون} إخبارٌ منه تعالى أنهم لا يؤمنون بوَجْهٍ. قال القاضي أبو محمد: وإنما كان يصِحُّ هذا أن لو كانت الآية في مُعَيَّنِين. وقال غيره: معناه: فهم لا يرجعون ما داموا على الحال التي وصَفَهم بها، وهذا هو الصحيح؛ لأن الآية لم تُعَيِّن، وكلهم مُعَرَّضٌ للرُّجُوعِ، مَدْعُوٌّ إليه» .
_________
(1)
أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 532 - ، وابن جرير 1/ 350، وابن أبي حاتم 1/ 53 مختصرًا.
(2)
أخرجه ابن جرير 1/ 349، وابن أبي حاتم 1/ 53. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 53.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 53.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 92.