الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يقيمون الصلوات الخمس بوضوئها، وركوعها، وسجودها، وخشوعها، في مواقيتها
(1)
. (ز)
425 -
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {ويُقِيمُونَ الصلاة} ، قال: إقامة الصلاة: المحافظة على مواقيتها، ووضوئها، وركوعها، وسجودها
(2)
. (1/ 146)
426 -
قال مقاتل بن سليمان: {ويُقِيمُونَ الصلاة} المكتوبة الخمس، يعني: يقيمون ركوعها، وسجودها، في مواقيتها
(3)
. (ز)
427 -
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {ويُقِيمُونَ الصلاة} ، قال: إقامتها: المحافظة على مواقيتها، وإسباغ الطهور فيها، وتمام ركوعها وسجودها، وتلاوة القران فيها، والتشهد، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فهذا إقامتها
(4)
. (ز)
{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
(3)}
428 -
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني- =
429 -
وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: هي نَفقَةُ الرَّجُل على أهله، وهذا قبل أن تنزِل الزكاة
(5)
. (ز)
430 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ومِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ} ، قال: زكاة أموالهم
(6)
.
(1/ 145)
431 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {ومما رزقناهم ينفقون} ، قال: يُؤَدُّون الزكاة احتسابًا لها
(7)
. (1/ 146)
432 -
عن سعيد بن جبير، في قوله:{ومما رزقناهم ينفقون} ، قال: إنما يعني الزكاة خاصة، دون سائر النفقات، لا يَذكرُ الصلاة إلا ذَكرَ معها الزكاة، فإذا لم
(1)
أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ص 134.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 81.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 37.
(5)
أخرجه ابن جرير 1/ 250.
(6)
أخرجه ابن جرير 1/ 11، 49، 2/ 30، وابن أبي حاتم 6/ 263.
(7)
أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 530 - ، وابن جرير 1/ 249، وابن أبي حاتم 1/ 37.
يُسَمِّ الزكاة قال في إثر ذكر الصلاة: {ومما رزقناهم ينفقون}
(1)
. (1/ 146)
433 -
عن الضحاك -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ومما رزقناهم ينفقون} ، قال: كانت النفقات قُرْبانًا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسورهم وجُهْدِهم، حتى نزلت فرائض الصدقات في سورة براءة، هُنَّ الناسخات المُبَيِّنات
(2)
. (1/ 147)
434 -
عن قتادة، في قوله:{ومما رزقناهم ينفقون} ، قال: أنفَقوا في فرائض الله التي افترض الله عليهم في طاعته وسبيله
(3)
. (1/ 146)
435 -
عن قتادة -من طريق سعيد- {ومما رزقناهم ينفقون} ، قال: فأنفِقوا مما أعطاكم الله، فإنما هذه الأموال عَوارٍ وودائع عندك، يا ابن آدم، أوشكت أن تفارقها
(4)
. (ز)
436 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ: {ومما رزقناهم ينفقون} فهي نفقة الرجل على أهله، وهذا قبل أن تنزل الزكاة
(5)
. (ز)
437 -
قال مقاتل بن سليمان: {ومِمّا رَزَقْناهُمْ} من الأموال {يُنْفِقُونَ} يعني: الزكاة المفروضة. نظيرها في لقمان
(6)
[48]. (ز)
438 -
قال أبو توبة الربيع بن نافع: سئل سفيان بن عيينة عن قوله: {ومما رزقناهم ينفقون} . قال: القرآن؛ ألم تسمع إلى قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87]، وإلى قوله:{ورزق ربك خير وأبقى} [طه: 131]؟!
…
(7)
. (ز)
[48] رجَّح ابنُ جرير (1/ 250)، وابنُ عطية (1/ 107)، وابنُ كثير (1/ 269 - 270) شمول معنى {ينفقون} لكل أنواع النفقات؛ لأن الله مدحهم بالإنفاق، ولم يخصص نوعًا من أنواع الإنفاق. ووجَّه ابن عطية أقوال السلف بأن:«الآية تعمّ الجميع، وهذه الأقوال تمثيل لا خلاف» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن جرير 1/ 249.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 38.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 38.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 81. وآخره يشير إلى قوله تعالى: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [لقمان: 4].
(7)
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 301.