الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
313 -
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهُذَلِيّ- في قول الله: {الكتاب} ، قال: القرآن
(1)
. (ز)
314 -
عن عبد الله بن عباس، مثل ذلك
(2)
. (ز)
315 -
قال عطاء بن السائب: {ذلك الكتاب} الذي وعدتكم يوم الميثاق
(3)
. (ز)
316 -
قال مقاتل بن سليمان: {ذلك الكتاب} بمعنى: هذا الكتاب الذي كفرت به اليهود
(4)
. (ز)
317 -
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني- = (1/ 128)
318 -
وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح- {لا ريب فيه}: لا شك فيه
(5)
. (ز)
319 -
عن أبي الدرداء -من طريق عبد الرحمن بن مسعود الفَزارِيِّ- قال: الرَّيْب: الشَّكُّ من الكفر
(6)
. (1/ 129)
320 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافعَ بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {لا ريب فيه} . قال: لا شَكَّ فيه. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ ابن الزِّبَعْرى وهو يقول:
ليس في الحقِّ يا أُمامةُ رَيْبُ
…
إنما الرَّيْبُ ما يقولُ الكَذوبُ
(7)
.
(1/ 129)
321 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير- في قوله:{لا ريب فيه} ، قال: لا شَكَّ فيه
(8)
. (1/ 129)
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 34.
(2)
علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 34.
(3)
تفسير الثعلبي 1/ 141.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 81.
(5)
أخرجه ابن جرير 1/ 232، والحاكم 2/ 260 مقتصرًا على ابن مسعود.
(6)
أخرجه أحمد في الزهد ص 141، وابن أبي حاتم 1/ 34 (55).
(7)
عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله عن ابن عباس. وينظر: الإتقان 2/ 103.
(8)
أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 530 - ، وابن جرير 1/ 232، وابن أبي حاتم 1/ 34، 63.
322 -
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج-، مثله
(1)
. (1/ 129)
323 -
عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لا ريب فيه} ، قال: لا شَكَّ فيه
(2)
. (1/ 129)
324 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحكم بن ظُهَيْر- قال: {لا ريب فيه} : لا شكَّ فيه
(3)
. (ز)
325 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قوله: {لا ريب فيه} ، يقول: لا شكَّ فيه
(4)
. (ز)
326 -
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق الهُذَيْل بن حبيب- في قوله: {لا ريب فيه} : لا شكَّ فيه
(5)
[41]. (ز)
327 -
قال مقاتل بن سليمان: {لا ريب فيه} ، يعني: لا شكَّ فيه أنّه من الله جاء، وهو أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم
(6)
. (ز)
328 -
قال ابن أبي حاتم: ولا أعلم في هذا الحرف اختلافًا بين المفسرين؛ منهم ابن عباس =
329 -
وسعيد بن جبير =
330 -
وأبو مالك =
331 -
ونافع مولى ابن عمر =
332 -
وعطاء بن أبي رباح =
333 -
وأبو العالية =
334 -
والربيع بن أنس =
[41] وجَّه ابن عطية (1/ 103) هذا المعنى بقوله: «والمعنى: أنه في ذاته لا ريب فيه، وإن وقع ريب للكفار» . وزاد قولين آخرين: الأول: أن «لفظ قوله: {لا ريب فيه} لفظ الخبر، ومعناه النهي» . والثاني: «هو عموم يراد به الخصوص، أي: عند المؤمنين» . ثم انتقده قائلًا: «وهذا ضعيف» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 1/ 231.
(2)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 39. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أخرجه ابن جرير 1/ 232.
(4)
أخرجه ابن جرير 1/ 233.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 29.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 81.