الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ}
3591 -
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:{يتلونه حق تلاوته} ، قال:«يَتَّبِعُونه حَقَّ اتِّباعِه»
(1)
.
(1/ 577)
3592 -
عن عمر بن الخطاب -من طريق أسامة بن زيد، عن أبيه- في قوله:{يتلونه حق تلاوته} ، قال: إذا مَرَّ بذِكْر الجنة سأل اللهَ الجنةَ، وإذا مرَّ بذكر النار تعوذ بالله من النار
(2)
. (1/ 577)
3593 -
عن قتادة، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ ابن مسعود كان يقول: واللهِ، إنّ حق تلاوته أن يُحِلَّ حلالَه، ويُحَرِّم حرامَه، ويقرأه كما أنزله الله، ولا يُحَرِّف عن مواضعه. =
3594 -
قال: وحُدِّثنا أن عمر بن الخطاب?، قال: لقد مَضى بنو إسرائيل وما يعني بما تسمعون غيركم
(3)
. (1/ 578)
3595 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العالية، وقتادة، ومنصور- في قوله:{يتلونه حق تلاوته} ، قال: أن يُحِلَّ حلالَه، ويُحَرِّم حَرامَه، ويقرأه كما أنزل الله، ولا يُحَرِّف الكلم عن مواضعه، ولا يَتَأَوَّل منه شيئًا غير تأويله. وفي لفظ: يَتَّبِعُونه حَقَّ اتباعه
(4)
. (1/ 578)
(1)
أخرجه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ص 77. وعزاه السيوطي إلى الخطيب في الرواة عن مالك. وأورده القرطبي في تفسيره 2/ 95 من طريق نصر بن عيسى، عن ابن عمر.
قال القرطبي 2/ 95: «في إسناده غير واحد من المجهولين فيما ذكر الخطيب أبو بكر أحمد، إلا أن معناه صحيح» . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال في نقد الرجال 8/ 55، في ترجمة إسماعيل بن عباد الأرسوفي: «روى عن زكريا بن نافع الأرسوفي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
…
[وذكر الحديث]، رواه عنه أبو المؤمل القاسم بن الفضيل الكتاني، قال الدارقطني في غرائب مالك: باطل، وإسماعيل ضعيف». وقال السيوطي:«سند فيه مجاهيل» .
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 218.
(3)
أخرجه ابن جرير 2/ 489، 492 الشطر الأول منه بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 56، وابن جرير 2/ 489.
3596 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: {يتلونه حق تلاوته} ، قال: يُحِلُّون حلالَه، ويُحَرِّمون حرامَه، ولا يُحَرِّفونه عن مواضعه
(1)
. (1/ 576)
3597 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {يتلونه حق تلاوته} ، قال: يَتَّبِعُونه حَقَّ اتباعه. ثم قرأ: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2]، يقول: اتَّبَعَها
(2)
. (1/ 577)
3598 -
عن أبي رَزِين -من طريق منصور- في قول الله -تبارك اسمه-: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته} ، قال: يَتَّبِعُونه حَقَّ اتِّباعِه
(3)
. (ز)
3599 -
عن إبراهيم النخعي، نحوه
(4)
. (ز)
3600 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- {يتلونه حق تلاوته} ، قال: يتبعونه حق اتِّباعه، ألم تر إلى قوله:{والقَمَرِ إذا تَلاها} [الشمس: 2]، يعني: الشمس إذا اتَّبَعَها القمرُ
(5)
. (1/ 579)
3601 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وقيس، وعطاء، ومغيرة- قال: يعملون به حقَّ عمله
(6)
. (1/ 579)
3602 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- في قوله: {يتلونه حق تلاوته} ، قال: يتبعونه حق اتباعه، أما سمعت قولَ الله عز وجل:{والقَمَرِ إذا تَلاها} [الشمس: 2]، قال: إذا تَبِعَها
(7)
[479]. (1/ 579)
[479] قال ابنُ تيمية (1/ 339) في معنى {يتلونه} : «قيل: هو من التلاوة بمعنى الاتِّباع، كقوله: {والقمر إذا تلاها}، وهذا يدخل فيه من لم يقرأ. وقيل: بل من تمام قراءته أن يفهم معناه ويعمل به، كما قال أبو عبد الرحمن السلمي: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 2/ 488، وابن أبي حاتم 1/ 218، والحاكم 2/ 266. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
أخرجه أبو عبيد في فضائله ص 61، وابن جرير 2/ 489، وابن أبي حاتم 1/ 218. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والهروي في فضائله. وفي فضائل أبي عبيد: وقال عكرمة: ألا ترى أنّك تقول: فلان يتلو فلانًا، أي: يتبعه؛ {والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها} [الشمس: 1 - 2]، أي: تبعها.
(3)
تفسير سفيان الثوري ص 48، وأخرجه ابن جرير 2/ 490. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 861.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 861.
(5)
أخرجه ابن جرير 2/ 490، كما أخرج أوله من طريق ابن أبي نجيح وأيوب وأبي الخليل.
(6)
تفسير مجاهد ص 212، وأخرجه ابن جرير 2/ 490.
(7)
أخرجه ابن جرير 2/ 492. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 861.