الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يموتون
(1)
[195]. (ز)
{يَابَنِي
إِسْرَائِيلَ}
1519 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {يا بني إسرائيل} ، قال: يا أهل الكتاب، للأحبار من اليهود
(2)
[196]. (1/ 338)
{إِسْرَائِيلَ}
1520 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق شَهْر- قال: حَضَرَتْ عِصابةٌ من اليهود نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: «هل تعلمون أنّ إسرائيلَ يعقوب؟
…
».
(3)
. (ز)
1521 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَبِيدَة بن ربيعة- قال: إسرائيل
[195] قال ابنُ جرير (1/ 592) في تأويل قوله تعالى: {أُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ} : «يعني: أهلها الذين هم أهلها دون غيرهم، المُخَلَّدون فيها أبدًا إلى غير أمَدٍ ولا نهاية» . ولم يُورِد فيه إلا حديث أبي سعيد الخدري في الشفاعة.
[196]
قال ابنُ جرير (1/ 593 - 594 بتصرف) مُبَيِّنًا سبب اختصاص أحبارِ اليهود من بني إسرائيل بالخطاب في الآية: «وإنما خصّهم بالخطاب في هذه الآية والتي بعدها من الآي التي ذكَّرهم فيها نعمَه، أنّ الذي احتج به من الحجج والآيات التي فيها أنباء أسلافهم، وأخبارُ أوائلهم، وقصَصُ الأمور التي هم بعلمها مخصوصون دون غيرهم من سائر الأمم، ليس عند غيرهم من العلم بصحته وحقيقته مثلُ الذي لهم من العلم به، إلا لمن اقتبس علمَ ذلك منهم. فعرَّفهم بإطلاع محمّد على علمها أنّ محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يَصلْ إلى علم ذلك إلا بوحي من الله وتنزيلٍ منه ذلك إليه؛ لأنهم من عِلْم صحة ذلك بمحلّ ليس به من الأمم غيرهم، فلذلك -تعالى ذكره- خص بقوله: {يا بني إسرائيل} خطابهم» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 100.
(2)
أخرجه ابن جرير 1/ 594، وابن أبي حاتم 1/ 94 (434). وينظر: سيرة ابن هشام 1/ 534.
(3)
أخرجه أبو داود الطيالسي 4/ 450 (2854)، وأحمد 4/ 277 (2471)، 4/ 310 (2514)، وابن أبي حاتم 1/ 94 (433)، وسيأتي بتمامه في سورة آل عمران عند قوله تعالى:{كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل} [93].
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 7/ 13: «هذا إسناد حسن» .