الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1346 -
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وكلا منها رغدا
حيث شئتما}
، قال: لا حِساب عليهم
(1)
[172]. (1/ 282)
{حَيْثُ شِئْتُمَا}
1347 -
قال مقاتل بن سليمان: {وكُلا مِنها رَغَدًا حَيْثُ} يعني: ما {شِئْتُما} ، وإذا شئتما من حيث شئتما
(2)
.
1348 -
قال علي بن أبي طالب: شجرة الكافور
(3)
. (ز)
1349 -
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = (1/ 283)
1350 -
وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- {ولا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ}: هي الكَرْمَة، وتزعم اليهود أنها الحِنطَة
(4)
. (ز)
1351 -
عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- قال: الشجرة التي نهى الله عنها آدم: السنبلة. وفي لفظ: البُرّ
(5)
. (1/ 282)
1352 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عَمَّن حَدَّثه- قال: الشجرة التي نُهي عنها آدم الكَرْم
(6)
. (1/ 283)
[172] قال ابنُ جرير (1/ 551) مُبَيِّنًا معنى الآية مُعْتَمِدًا على ما ورد عن السلف: «وكُلا من الجنة رزقًا واسعًا هنيئًا من العيش، حيث شئتما» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 1/ 550، وابن أبي حاتم 1/ 86 (374).
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 99.
(3)
تفسير البغوي 1/ 83.
(4)
أخرجه ابن جرير 1/ 554. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
(5)
أخرجه ابن جرير 1/ 552 - 553 من طريق عكرمة، و 1/ 552 من طريق سعيد بن جبير، و 1/ 553 من طريق ابن إسحاق عن رجل عن مجاهد بلفظ: البر، وابن أبي حاتم 1/ 86 من طريق عكرمة، وابن عساكر 7/ 403. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 133 - بلفظ: السنبلة. كذلك عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6)
أخرجه ابن جرير 1/ 554، وابن أبي حاتم 1/ 86 (376). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
1353 -
عن عبد الله بن عباس، قال: هي اللَّوز
(1)
. (1/ 284)
1354 -
عن جَعْدَة بن هُبَيْرة -من طريق الشعبي- قال: الشجرة التي افْتَتَنَ بها آدم: الكَرْم، وجعلت فتنةً لولده من بعده، والتي أكل منها آدم: العنب
(2)
. (1/ 283)
1355 -
عن بعض الصحابة -من طريق ابن جُرَيْج- قال: هي تِينة
(3)
. (1/ 284)
1356 -
عن ابن عباس -من طريق القاسم، عن رجل من بني تميم- أنه كتب إلى أبي الجَلْد يسأله عن الشجرة التي أكل منها آدم، والشجرة التي تاب عندها. فكتب إليه أبو الجَلْد [جَيْلان بن فَرْوَة]: سَأَلْتَنِي عن الشجرة التي نُهِي عنها آدم، وهي السنبلة. وسَأَلْتَنِي عن الشجرة التي تاب عندها آدم، وهي الزيتونة
(4)
. (ز)
1357 -
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنها السنبلة
(5)
. (ز)
1358 -
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: كانت الشجرة مَن أكَلَ منها أحْدَث، ولا ينبغي أن يكون في الجنة حَدَث
(6)
. (1/ 285)
1359 -
عن سعيد بن جبير -من طريق يَعْلى بن مسلم- قوله: {ولا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} ، قال: الكَرْم
(7)
. (ز)
1360 -
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق هُشَيْم وابن وكيع وعمران بن عُيَيْنَة، عن حُصَيْن- في قوله:{ولا تقربا هذه الشجرة} ، قال: هي السنبلة
(8)
. (1/ 283)
1361 -
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق سفيان، عن حصين- في قوله:{ولا تقربا هذه الشجرة} ، قال: هي النخلة
(9)
. (1/ 284)
1362 -
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {ولا تقربا هذه الشجرة} ، قال:
(1)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وقال: كذا في النسخة، وهي قديمة، وعندي أنها تصحفت من الكرم.
(2)
أخرجه ابن سعد 1/ 34، وابن جرير 1/ 555 - 556 كلاهما مختصرًا. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وأبي الشيخ. وفي لفظ عند ابن جرير: شجرة الخمر.
(3)
أخرجه ابن جرير 1/ 556.
(4)
أخرجه ابن جرير 1/ 553.
(5)
علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 377).
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 87 (381)، 5/ 1449 (8284). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7)
أخرجه ابن جرير 1/ 555. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 376).
(8)
أخرجه ابن جرير 1/ 552. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (377). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(9)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 86 (380).
بَلَغَنِي: أنّها التينة
(1)
. (1/ 284)
1363 -
عن الضحّاك -من طريق أبي رَوْق-: أنها شجرة التين
(2)
. (ز)
1364 -
عن عامر الشعبي: أنّها الكَرْم
(3)
. (ز)
1365 -
عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- قال: هي السنبلة التي جعل الله رِزقًا لولده في الدنيا
(4)
. (ز)
1366 -
عن عطية العوفي -من طريق إدريس-: أنّها السُّنبُلة
(5)
. (ز)
1367 -
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن رجل- قال: الشجرة التي نهى الله عنها آدم البُرّ، ولكن الحبة منها في الجنة ككُلى البقر، ألْيَن مِن الزُّبْد، وأَحْلى من العسل، وأهل التوراة يقولون: هي البُرّ
(6)
. (1/ 283)
1368 -
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الرزاق، عن عمر بن عبد الرحمن- قال: لَمّا أسكن الله آدم وزوجه الجنة نهاه عن الشجرة، وكانت شجرة غصونها متشعب بعضها في بعض، وكان لها ثمر يأكله الملائكة لخلدهم، وهي الثمرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته
(7)
. (ز)
1369 -
عن مُحارِب بن دِثار -من طريق جابر بن يزيد بن رِفاعَة- قال: هي السنبلة
(8)
. (ز)
1370 -
عن قتادة -من طريق سعيد- قال: الشجرة التي نُهِي عنها آدم هي السنبلة
(9)
. (ز)
1371 -
عن قتادة، قال: هي التين
(10)
. (1/ 284)
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 86. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
تفسير الثعلبي 1/ 182.
(3)
علّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 376).
(4)
أخرجه ابن جرير 1/ 554. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 377).
(5)
أخرجه ابن جرير 1/ 552. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 377).
(6)
أخرجه ابن جرير 1/ 553، وابن أبي حاتم 1/ 86 (378).
(7)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 226، وابن جرير 1/ 561، وابن أبي حاتم 1/ 87 (382).
(8)
أخرجه ابن جرير 1/ 554. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 377).
(9)
أخرجه ابن جرير 1/ 552.
(10)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 133 - . وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86.
1372 -
وقال قتادة: شجرة العلم، وفيها من كل شيء
(1)
[173]. (ز)
1373 -
قال محمد بن كعب: هي السنبلة
(2)
. (ز)
1374 -
عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، قال: هي الأُتْرُجّ
(3)
. (1/ 284)
1375 -
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: الشجرة هي الكرم
(4)
. (ز)
1376 -
عن يعقوب بن عتبة -من طريق ابن إسحاق-: أنّه حدَّث أنها الشجرة التي تَحنَّك بها الملائكة للخُلْدَة
(5)
[174]. (ز)
1377 -
عن محمد بن قيس -من طريق أبي مَعْشَر- قال: بلغني: أنّ الشجرة التي أكل منها آدم هي حَبَلة العنب
(6)
. (ز)
1378 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ} ، يعني: السنبلة، وهي الحِنطة
(7)
. (ز)
1379 -
عن ابن جُرَيْج: أنها التِّينة
(8)
. (ز)
1380 -
عن شعيب الجبائِي -من طريق رَباح- قال: كانت الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته شبه البُرّ، تسمى الدَّعَة، وكان لباسهم النور
(9)
[175]. (1/ 284)
[173] نقل ابن عطية (1/ 183) أنه «وروي عن ابن عباس أيضًا: أنها شجرة العلم، فيها ثمر كل شيء» . ثم انتقده لعدم ثبوته قائلًا: «وهذا ضعيف لا يصح عن ابن عباس» .
[174]
علَّقَ ابنُ عطية (1/ 183 بتصرف) على هذا القول بقوله: «وهذا ضعيف» .
[175]
رجَّحَ ابنُ جرير (1/ 556 - 557 بتصرف)، وابنُ عطية (1/ 183)، وابن كثير (1/ 365 - 366) عدمَ القطع بتعيين شجرة بعينها.
وقال ابنُ عطية: «وليس في شيء من هذا التَّعْيِين ما يَعْضُدُه خبر، وإنّما الصواب أن يُعْتَقَد أنّ الله تعالى نهى آدم عن شجرة، فخالف هو إليها، وعصى في الأكل منها» .
ونقل ابنُ كثير كلامَ ابن جرير، ثم قال:«وكذلك رجَّح الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره وغيره، وهو الصواب» .
_________
(1)
تفسير الثعلبي 1/ 182، وتفسير البغوي 1/ 83.
(2)
تفسير الثعلبي 1/ 182، وتفسير البغوي 1/ 83.
(3)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4)
أخرجه ابن جرير 1/ 555، وابن أبي حاتم 1/ 86، كما أخرجه ابن جرير من طريق سفيان بلفظ: العنب.
(5)
أخرجه ابن جرير 1/ 553.
(6)
أخرجه عبد الله بن وهب في جامعه 2/ 119 (235)، وابن جرير 1/ 555. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 376).
وحبلة العنب: بفتح الحاء والباء وربما سكنت، هي القضيب من شجر الأعناب أو الأصل. لسان العرب (حبل).
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 99. وينظر: تفسير الثعلبي 1/ 182، وتفسير البغوي 1/ 83.
(8)
علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 86 (عَقِب 379). وينظر: تفسير البغوي 1/ 83.
(9)
أخرجه أحمد في الزهد ص 48.