الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بمحمد، يعني: عبد الله بن سَلام وأصحابه
(1)
. (ز)
3610 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {أولئك يؤمنون به} ، قال: مَن آمَن برسول الله صلى الله عليه وسلم مِن بني إسرائيل وبالتوراة، وأنّ الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الكافر بها الخاسر، كما قال -جل ثناؤه-:
{ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون}
[481]
(2)
. (ز)
{وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121)}
3611 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ومن يكفر به} يعني: بمحمد من أهل التوراة {فأولئك هم الخاسرون} في العقوبة
(3)
. (ز)
3612 -
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {أولئك هم الخاسرون} ، قال: في الآخرة
(4)
. (ز)
3613 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون} قال: من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم من يهود، {فأولئك هم الخاسرون}
(5)
. (ز)
{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (122) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
(123)}
(6)
[481] ذكر ابن عطية (1/ 338) في عود الضمير من قوله: {به} أقوال: الأول: أنه عائد على الكتاب. الثاني: أنه عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، كما ورد في آثار السلف. الثالث: أن يعود على الهدى في قوله: {قل إن هدى الله هو الهدى} . ووجّهه بقوله: «وذلك أنّه ذكر كفار اليهود والنصارى في أول الآية وحذر رسوله من اتباع أهوائهم، وأعلمه بأن هدى الله هو الهدى الذي أعطاه وبعثه به، ثم ذكر له أن المؤمنين التالين لكتاب الله هم المؤمنون بذاك الهدى المقتدون بأنواره» . ثم بيّن ابن عطية أن الضمير في «به» من قوله: {ومن يكفر به} يحتمل أيضًا هذه الأوجه الثلاثة.
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 135.
(2)
أخرجه ابن جرير 2/ 495.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 135.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 219 (1163).
(5)
أخرجه ابن جرير 2/ 496.
(6)
تقدم تفسيره عن الآيات: 40، 47، 48.