الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1331 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مَعْمَر، عن شيخ- قال: خلق الله آدم من أدِيم الأرض، يومَ الجمعة، بعد العصر؛ فسَمّاه: آدم، ثم عَهِد إليه فنسي؛ فسَمّاه: الإنسان. قال ابن عباس: فتاللهِ، ما غابت الشمس من ذلك اليوم حتى أُهْبِط من الجنة
(1)
. (1/ 277)
1332 -
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: خلق الله آدمَ يوم الجمعة، وأدخله الجنةَ يوم الجمعة، فجعله في جَنّات الفردوس
(2)
. (1/ 277)
1333 -
عن سعيد بن جبير -من طريق معاوية بن إسحاق- قال: ما كان آدم عليه السلام في الجنة إلا مِقدار ما بين الظهر والعصر
(3)
. (1/ 278)
1334 -
عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: لَبِث آدمُ في الجنة ساعةً من نهار، تلك الساعةُ مائة وثلاثون سنة من أيام الدنيا
(4)
. (1/ 278)
1335 -
عن موسى بن عقبة، قال: مكث آدم في الجنة رُبْع النهار، وذلك ساعتان ونصف، وذلك مائتان سنة وخمسون سنة، فبكى على الجنة مائة سنة
(5)
. (1/ 278)
{وَزَوْجُكَ}
1336 -
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =
1337 -
وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- قالوا: لَمّا أُسكن آدم الجنة كان يمشي فيها وحْشًا، ليس له زوج يسكن إليها، فنام نَوْمَة، فاستيقظ فإذا عند رأسه امرأةٌ قاعدة، خلقها الله من ضلعه، فسألها: ما أنت؟ قالت: امرأة. قال: ولِمَ خُلِقْتِ؟ قالت: تَسْكُن إلَيَّ. قالت له الملائكة -ينظرون ما بَلَغ عِلْمُه-: ما اسمها، يا آدم؟ قال: حواء. قالوا: لِمَ سُمِّيَتْ حَوّاء؟ قال: لأنها خُلِقَت
(1)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 43، والبيهقي في الأسماء والصفات (816، 817)، وابن عساكر 7/ 375، 376، 387. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 85 (371).
(3)
أخرجه أحمد في الزهد ص 47.
(4)
أخرجه أحمد في الزهد ص 47، وعبد بن حميد -كما في تفسير ابن كثير 1/ 240 - . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
(5)
عزاه السيوطي إلى عبد الله في زوائده على المسند.
مِن حَيٍّ. فقال الله: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة}
(1)
[171]. (1/ 281)
1338 -
عن مجاهد، قال: نام آدمُ، فخُلِقَت حَوّاء من قُصَيْراهُ
(2)
، فاستيقظ فرآها، فقال: من أنتِ؟ فقالت: أنا أثا. يعني: امرأة بالسُّرْيانِيَّة
(3)
. (1/ 279)
1339 -
عن عطاء، قال: لَمّا سجدت الملائكة لآدم نَفَر إبليس نَفْرَة، ثُمَّ ولّى مُدْبِرًا، وهو يلتفت أحيانًا ينظر هل عصى ربَّه أحدٌ غيرُه، فعصمهم الله، ثم قال الله لآدم: قُمْ، يا آدم، فسَلِّم عليهم. فقام، فسَلَّم عليهم، وردوا عليه، ثم عرض الأسماء على الملائكة، فقال الله لملائكته: زعمتم أنكم أعلم منه، {أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين}. قالوا:{سبحانك} إنّ العلم منك ولك، و {لا علم لنا إلا ما علمتنا}. فلما أقَرُّوا بذلك قال:{يا آدم أنبئهم بأسمائهم} . فقال آدم: هذه ناقة، جمل، بقرة، نَعْجَة، شاة، فَرَس، وهو من خلق ربي. فكل شيء سَمّى آدمُ فهو اسمه إلى يوم القيامة، وجعل يدعو كُلَّ شيء باسمه حِين يَمُرُّ بين يديه، حتى بَقِي الحمار، وهو آخر شيء مَرَّ عليه، فخالف الحمار من وراء ظهره، فدعا آدم: أقْبِل، يا حمار. فعلمت الملائكة أنه أكرم على الله، وأعلم منهم، ثم قال له ربه: يا آدم، ادخل الجنة تُحَيّى وتُكرَمْ. فدخل الجنة، فنهاه عن الشجرة قبل أن يخلق حواء، فكان آدم لا يستأنس إلى خَلْقٍ في الجنة، ولا يسكن إليه، ولم يكن في الجنة شيء يشبهه، فألقى الله عليه النوم، وهو أول نوم كان، فانتزعت من ضلعه الصُّغْرى من جانبه الأيسر، فخُلِقَت حواء منه، فلما استيقظ آدم جلس، فنظر إلى حواء تشبهه، من أحسن البشر -ولكل امرأة فضل على الرجل بضلع-، وكان الله عَلَّم آدم اسم كل شيء، فجاءته الملائكة فَهَنَّوه، وسلَّموا عليه، فقالوا: يا آدم، ما هذه؟ قال: هذه مرأة. قيل له: فما اسمها؟ قال: حَوّاء. فقيل له: لِمَ سَمَّيْتَها حَوّاء؟ قال: لأنّها خُلِقَت من حيٍّ. فنُفِخ بينهما من روح الله، فما كان من شيء يتراحم الناس به فهو
[171] عَلَّق ابنُ جرير (1/ 548) بقوله: «فهذا الخبر يُنبِئ أنّ حواء خُلقت بعد أن سَكن آدمُ الجنةَ، فجُعِلَتْ له سَكنًا» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 1/ 548، وابن أبي حاتم 1/ 85 (372)، والبيهقي في الأسماء والصفات (820)، وابن عساكر 7/ 402. وهو عند ابن أبي حاتم من قول السدي.
(2)
قُصَيْراه: آخر الأضلاع. غريب الحديث للحربي ص 408.
(3)
عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.