الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2614 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} ، قال: قالت اليهود: لا نُعَذَّب في النار يوم القيامة إلا أربعين يومًا، مقدار ما عبدنا العجل
(1)
. (ز)
2615 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} ، قالوا: أيامًا معدودة بما أصبنا في العجل
(2)
. (ز)
2616 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} ، قال ذلك أعداء الله اليهود، قالوا: لن يدخلنا الله النار إلا تَحِلَّة القسم، الأيام التي أصبنا فيها العِجْلَ: أربعين يومًا، فإذا انقضت عنا تلك الأيام انقطع عنا العذاب والقسم
(3)
. (ز)
2617 -
عن عطاء، نحوه
(4)
. (ز)
2618 -
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} ، قال: قالت اليهود: إنّ الله يدخلنا النار، فنمكث فيها أربعين ليلة، حتى إذا أكلت النار خطايانا واستنقينا نادى منادٍ: أخرجوا كل مَخْتُون من ولد إسرائيل. فلذلك أمرنا أن نَخْتَتِن، قالوا: فلا يدعون منا في النار أحدًا إلا أخرجوه
(5)
. (ز)
2619 -
قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا} يعني: اليهود: {لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} لأنا أبناء الله وأحباؤه، يعني: ولد أنبياء الله، إلا أربعين يومًا التي عبد آباؤنا فيها العجل
(6)
. (ز)
{قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
(80)}
2620 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: لما قالت اليهود ما قالتْ قال الله لمحمد: {قل أتخذتم عند الله عهدا} . يقول: أدَّخَرْتُم عند الله عهدًا. يقول: أقلتم: لا إله إلا الله، لم تشركوا ولم تكفروا به، فإن كنتم قلتموها
(1)
أخرجه ابن جرير 2/ 174، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 154 - .
(2)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 51، وابن جرير 2/ 171، وابن أبي حاتم 1/ 156.
(3)
أخرجه ابن جرير 2/ 171. وذكر عنه يحيى بن سلّام نحو ذلك -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 152 - .
(4)
تفسير الثعلبي 1/ 226.
(5)
أخرجه ابن جرير 2/ 171.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 119.
فارْجُوا بها، وإن كنتم لم تقولوها فَلِمَ تقولون على الله ما لا تعلمون؟!
(1)
. (1/ 450)
2621 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {قل أتخذتم عند الله عهدا} ، أي: مَوْثِقًا من الله بذلك أنّه كما تقولون
(2)
. (1/ 450)
2622 -
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- {قل اتخذتم عند الله عهدا} ، أي: هل عندكم من الله من عهد أنه ليس معذبكم؟ أم هل أرْضَيْتُمُ اللهَ بأعمالكم فعملتم بما افترض عليكم وعهد إليكم؟ {فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون}
(3)
[335]. (ز)
2623 -
عن قتادة بن دعامة، في قوله:{قل أتخذتم عند الله عهدا} ، قال: بِفِراكم وبزعمكم أن النار ليس تمسكم إلا أيًامًا معدودة. يقول: إن كنتم اتخذتم عند الله عهدًا بذلك {فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون} . قال: قال القوم الكذب والباطل، وقالوا عليه ما لا يعلمون
(4)
. (1/ 450)
2624 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي جعفر- قال: قالت اليهود: لن ندخل النار إلا تَحِلَّة القسم عِدَّة الأيام التي عبدنا فيها العجل. فقال الله: {أتخذتم عند الله عهدا} بهذا الذي تقولونه؟ ألكم بهذا حجة وبرهان {فلن يخلف الله عهده} ؟ فهاتوا حجتكم وبرهانكم، {أم تقولون على الله ما لا تعلمون}
(5)
[336]. (ز)
[335] وجَّه ابنُ عطية (1/ 266) الأقوال الواردة في معنى العهد بقوله: «وقال أهل التفسير: العهد من الله في هذه الآية الميثاق والوعد. وقال ابن عباس وغيره: معناه: هل قلتم: لا إله إلا الله، وآمنتم، وأطعتم، فَتُدْلُون بذلك، وتعلمون أنكم خارجون من النار؟! فعلى هذا التأويل الأول يجيء المعنى: هل عاهدكم الله على هذا الذي تدعون؟ وعلى التأويل الثاني يجيء: هل أسلفتم عند الله أعمالًا توجب ما تدَّعون؟» . ويلاحظ أن أثر الحسن جمع بين المعنيين.
[336]
وجَّه ابنُ جرير (2/ 177 - 178) أقوال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة من طريق أبي جعفر، فقال:«وهذه الأقوال التي رويناها عن ابن عباس ومجاهد وقتادة بنحو ما قلنا في تأويل قوله: {قل أتخذتم عند الله عهدا}؛ لأن مما أعطى الله عباده من ميثاقه: أن من آمن به وأطاع أمره نَجّاه من ناره يوم القيامة، ومن الإيمان به الإقرار بأن لا إله إلا الله، وكذلك من ميثاقه الذي واثقهم به: أنّ من أتاه يوم القيامة بحجة تكون له نجاة من النار أن ينجيه منها. فكل ذلك -وإن اختلَفَتْ ألفاظ قائليه- فمتفق المعاني على ما قلنا فيه» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 2/ 177.
(2)
تفسير مجاهد ص 208، وأخرجه ابن جرير 2/ 176، وابن أبي حاتم 1/ 157. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 157.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم 1/ 157 الشطر الأخير منه من طريق شيبان النحوي.
(5)
أخرجه ابن جرير 2/ 176، وابن أبي حاتم 1/ 157.