الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لما بين يديها}، قال: ما كان قبلها من الماضين في شأن السبت
(1)
. (ز)
2231 -
عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك
(2)
. (ز)
2232 -
قال مقاتل بن سليمان: {لما بين يديها} يقول: أخذناهم بمعاصيهم قبل صيد الحيتان، {وما خلفها} ما استنوا من سنة سيئة فاقتدى بها من بعدهم، فالنكال هي العقوبة، ثم مسخهم الله عز وجل في زمان داود عليه السلام قِرَدة
(3)
. (ز)
2233 -
عن سفيان، في قوله:{نكالا لما بين يديها وما خلفها} ، قال: من الذنوب
(4)
[291]. (1/ 402)
{وَمَوْعِظَةً}
2234 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {وموعظة} ، قال: تذكرة، وعِبْرة
(5)
[292]. (1/ 401)
{لِلْمُتَّقِينَ
(66)}
2235 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {وموعظة
[291] رجَّحَ ابنُ جرير (2/ 72) التأويلَ الذي رواه الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما بالسياق، وظاهر التنزيل، ثم بيَّنَ تأويلَ الكلام على هذا، فقال:«{فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين}، فجعلنا عقوبتنا لهم عقوبة {لما بين يديها} من ذنوبهم السالفة منهم، مسخَنا إياهم وعقوبتنا لهم، ولِما خلف عقوبتنا لهم من أمثال ذنوبهم، أن يعمل بها عاملٌ، فيمسخوا مثل ما مُسِخُوا، وأن يحلَّ بهم مثل الذي حلَّ بهم؛ تحذيرًا من الله -تعالى ذكره- عبادَه أن يأتوا من معاصيه مثل الذي أتى الممسوخون؛ فيعاقبوا عقوبتهم» .
[292]
ذهبَ ابنُ جرير (2/ 73) إلى أنّ تأويل الآية: «{فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها} وتذكرة للمتقين؛ لِيتَّعظوا بها، ويعتبروا، ويتذكروا بها» . مُستدلًا بقول ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يورد غيره.
_________
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 134.
(2)
علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 134.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 113.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5)
أخرجه ابن جرير 2/ 73.
للمتقين}، يقول: للمؤمنين الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعتي
(1)
. (ز)
2236 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- {وموعظة للمتقين} ، قال: الذين من بعدهم إلى يوم القيامة
(2)
. (1/ 401)
2237 -
عن أبي العالية، {وموعظة للمتقين} ، قال: موعظة للمتقين خاصة
(3)
. (ز)
2238 -
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور-: {وموعظة للمتقين} بعدهم؛ فيتَّقوا نِقْمَة الله ويحذروها
(4)
. (ز)
2239 -
عن عَطِيَّة العَوْفي -من طريق مطرف- في قوله: {وموعظة للمتقين} ، قال: لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، لا يلحدوا في حرم الله
(5)
. (ز)
2240 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وموعظة للمتقين} بعدهم
(6)
. (ز)
2241 -
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: أما {وموعظة للمتقين} فهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم
(7)
. (ز)
2242 -
عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر- {وموعظة للمتقين} ، قال: فكانت موعظة للمتقين خاصة
(8)
. (ز)
2243 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم حَذَّر هذه الأمة، فقال سبحانه:{وموعظة للمتقين} ، يعني: تَعِظُهم يا محمد أن يركبوا ما ركبت بنو إسرائيل من المعاصي؛ فيستحلوا محرمًا، أو صيدًا في حرم الله، أو تستحلوا أنتم حرامًا لا ينبغي؛ فينزل بكم من العقوبة مثل ما نزل بالذين استحلوا صيد السمك يوم السبت
(9)
. (ز)
2244 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: {وموعظة للمتقين} ، أي: لمن بعدهم
(10)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 2/ 74.
(2)
أخرجه ابن جرير 2/ 74، وابن أبي حاتم 1/ 135.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 135.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 135.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 135.
(6)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 48، وابن جرير 2/ 70 من طريق سعيد ومَعْمَر. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 134.
(7)
أخرجه ابن جرير 2/ 74، وابن أبي حاتم 1/ 135.
(8)
أخرجه ابن جرير 2/ 74.
(9)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 113.
(10)
أخرجه ابن جرير 2/ 75.