الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ}
1910 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- في قوله: {وقولوا حطة} ، قال: مغفرة
(1)
. (1/ 377)
1911 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمَة- في قوله: {وقولوا حطة} ، قال: لا إله إلا الله
(2)
. (1/ 379)
1912 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله:{وقولوا حطة} ، قال: قولوا: هذا الأمرَ حقٌّ. كما قيل لكم
(3)
. (ز)
1913 -
عن الأوزاعي، قال: كتب ابن عباس إلى رجل قد سمّاه يسأله عن قوله: {وقولوا حطة} . فكتب إليه: أن أقِرُّوا بالذنب
(4)
. (ز)
1914 -
عن البراء [بن عازب]-من طريق أبي إسحاق- في قول الله: {سيقول السفهاء من الناس} [البقرة: 142]، قال: اليهود، قيل لهم:{وادخلوا الباب سجدا} قال: ركعًا، {وقولوا حطة}: مغفرة، فدخلوا على أسْتاهِهم، وجعلوا يقولون: حنطة: حبة حمراء فيها شعرة، فذلك قوله تعالى:{فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}
(5)
. (ز)
1915 -
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: باب حِطَّة من باب بيت المقدس، أمر موسى قومه أن يدخلوا ويقولوا: حِطَّة. وطُؤْطِئَ لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم، فلما سجدوا قالوا: حِنطَة
(6)
. (1/ 3797)
1916 -
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَمِ بن أبان- في قوله: {وقولوا
(1)
أخرجه ابن جرير 1/ 716، وابن أبي حاتم 1/ 118، والحاكم 2/ 262. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير 1/ 718: أمروا أن يستغفروا.
(2)
أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (205).
(3)
أخرجه ابن جرير 1/ 718، وابن أبي حاتم 1/ 118.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 118.
(5)
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 11. وفي الدر وتفسير ابن أبي حاتم ذِكْر اليهود فقط.
(6)
أخرجه ابن جرير 1/ 714، 726، وابن أبي حاتم 1/ 117 (574). وعزاه السيوطي إلى عبد حميد.
حطة}، قال: قولوا: لا إله إلا الله
(1)
[243][244]. (1/ 379)
1917 -
عن الحسن البصري =
1918 -
وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وقولوا حطة} ، أي: احْطُط عنا خطايانا
(2)
[245][246]. (1/ 378)
[243] وجَّه ابنُ جرير (1/ 717) أثر عكرمة قائلًا: «كأنهم وجَّهوا تأويله: قولوا الذي يحط عنكم خطاياكم، وهو قول: لا إله إلا الله» .ووجهه ابنُ القيم (1/ 126) بقوله: «وكأن أصحاب هذا القول اعتبروا الكلمة التي تحط بها الخطايا، وهي كلمة التوحيد» .
[244]
بيَّن ابنُ جرير (1/ 719) إعراب {حطة} على قول عكرمة بقوله: «وأما على تأويل قول عكرمة فإنّ الواجب أن تكون القراءة بالنصب في {حطة}؛ لأن القوم إن كانوا أمروا أن يقولوا: لا إله إلا الله، أو أن يقولوا: نستغفر الله، فقد قيل لهم: قولوا هذا القول، فـ {قولوا} واقع حينئذ على الحطة؛ لأنّ الحطة على قول عكرمة هي قول: لا إله إلا الله، وإذا كانت هي قول: لا إله إلا الله، فالقول عليها واقع، كما لو أمر رجل رجلًا بقول الخير فقال له: (قل خيرًا) نصبًا، ولم يكن صوابًا أن يقول له: قل خير، إلا على استكراه شديد» .
ثم انتَقَد ابنُ جرير قول عكرمة معللًا ذلك بمخالفته لإجماع القراء، فقال:«وفي إجماع القَرَأة على رفع الحطة بيان واضح على خلاف الذي قاله عكرمة من التأويل في قوله: {وقولوا حطة}» .
وقال ابنُ عطية (1/ 222، 223) موجِّهًا: «وقال عكرمة وغيره: أمروا أن يقولوا: لا إله إلا الله، لتحط بها ذنوبهم. وقال ابن عباس: قيل لهم: استغفروا، وقولوا ما يحط ذنوبكم. وقال آخرون: قيل لهم أن يقولوا: هذا الأمر حقٌّ كما أُعْلِمنا. وهذه الأقوال الثلاثة تقتضي النصب» .
[245]
بيَّن ابنُ جرير (1/ 720 بتصرف) إعراب {حطة} على قول الحسن وقتادة بقوله: «الواجب على التأويل الذي رويناه عن الحسن وقتادة في قوله: {وقولوا حطة} أن تكون القراءة في {حطة} نصبًا؛ لأن من شأن العرب إذا وضعوا المصادر مواضع الأفعال وحذفوا الأفعال أن ينصبوا المصادر، كقول القائل للرجل: سمعًا وطاعة. بمعنى: أسمع سمعًا وأطيع طاعةً، وكما قال جل ثناؤه: {معاذ الله} [يوسف: 23]. بمعنى: نعوذ بالله» .
[246]
علَّق ابنُ القيم (1/ 126) على قول مَن قال: أُمِروا بكلمة التوحيد. وكذا قول مَن قال: أمُروا بالاستغفار. بقوله (1/ 126): «وعلى القولين فيكونون مأمورين بالدخول بالتوحيد والاستغفار، وضُمِن لهم بذلك مغفرة خطاياهم» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 1/ 717، وابن أبي حاتم 1/ 118. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه عبدالرزاق 1/ 47، وابن جرير 1/ 716، وابن أبي حاتم 1/ 119. وفي تفسير الثعلبي 1/ 201، وتفسير البغوي 1/ 98 هذا القول عن قتادة، وجاء في آخره: وهو أمرٌ بالاستغفار.
1919 -
عن ابن جُرَيْجٍ، قال: قال لي عطاء في قوله: {وقولوا حطة} ، قال: سمعنا أنه يحط عنهم خطاياهم
(1)
. (ز)
1920 -
وقال وهْب بن مُنَبِّه: قيل لهم: ادخلوا الباب، فإذا دخلتموه فاسجدوا شكرًا لله عز وجل
(2)
[247]. (ز)
1921 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وقولوا حطة} ، قال: تُحَطُّ عنكم خطاياكم
(3)
. (ز)
1922 -
قال مقاتل بن سليمان: {وقولوا حطة} ، وذلك أنّ بني إسرائيل خرجوا مع يُوشَع بن نُون بن اليشامع بن عميهوذ بن غيران بن شونالخ بن إفْرايِيم بن يوسف عليه السلام من أرض التيه إلى العُمْران حِيال أرِيحا، وكانوا أصابوا خطيئة، فأراد الله عز وجل أن يغفر لهم، وكانت الخطيئة أنّ موسى عليه السلام كان أمرهم أن يدخلوا أرض أريحا التي فيها الجبارون، فلهذا قال لهم:{قولوا حطة} ، يعني: بحطة حُطَّ عنا خطايانا
(4)
. (ز)
1923 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهَبْ- قال: {وقولوا حطة} يحط الله بها عنكم ذنبكم وخطيئتكم
(5)
[248]. (ز)
[247] وجَّه ابنُ تيمية (1/ 216) هذا القول بقوله: «فكأنّ صاحب هذا القول جعل السجود بعد الدخول» .
[248]
رجَّح ابنُ جرير (1/ 719) رفع {حطة} ، وأنّ معناها: احطط عنا خطايانا، مستندًا إلى ظاهر القرآن، وإلى النظائر، فقال:«والذي هو أقرب عندي في ذلك إلى الصواب، وأشبه بظاهر الكتاب: أن يكون رفع {حطة} بنية خبر محذوف قد دل عليه ظاهر التلاوة، وهو: دخولنا الباب سجدًا حطة. فكفى من تكريره بهذا اللفظ ما دلَّ عليه الظاهر من التنزيل، وهو قوله: {وادخلوا الباب سجدا}، كما قال -جلَّ ثناؤه-: {وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم} [الأعراف: 164]، يعني: موعظتنا إياهم معذرة إلى ربكم، فكذلك عندي تأويل قوله: {وقولوا حطة}، يعني بذلك: وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية، وادخلوا الباب سجدًا، وقولوا: دخولنا ذلك سجدًا حطة لذنوبنا. وهذا القول على نحو تأويل الربيع بن أنس، وابن جريج، وابن زيد، الذي ذكرناه آنفًا» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 1/ 717. وعَلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 118.
(2)
تفسير الثعلبي 1/ 201، وتفسير البغوي 1/ 98.
(3)
أخرجه ابن جرير 1/ 716، 728، وابن أبي حاتم 1/ 118.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 110.
(5)
أخرجه ابن جرير 1/ 716.