الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تخريج الحديث:
أخرجه أبو عبيد في «غريب الحديث» - كما سبق -.
وأخرجه أبو داود في «المراسيل» (ص 219) كتاب الزكاة، باب صدقة السائمة، حديث (113) قال حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو سلمة الخراساني، قال الحسن: هو غالب بن سليمان، قال: حدثنا كثير أبو سهل - ونحن بخراسان - عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لكم عن ثلاث: عن الجبهة، وعن النخة، والكُسَعْ» .
قال كثير: يرون أن الجبهة: الخيل، والنخة: الإبل العوامل والنواضح، والكُسَع: صغار الغنم.
قال أبو داود: وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا غالب ابن سليمان، عن كثير بن زياد، عن الحسن
…
بهذا.
قال: النَّخَّة: صِغار الغنم، والكُسَع: الحمير.
وهذان الإسنادان صحيحان إلى الحسن البصري رحمه الله.
لكنه مرسل.
وقد وصله البيهقي في «السنن الكبرى» (4/ 118) من طريق سليمان بن أرقم، وهو متروك.
قال عنه الإمام أحمد وابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: تركوه، وقال أبو حاتم والترمذي والنسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث. يُنظر:«تهذيب الكمال» (11/ 351).
رواه بقية بن الوليد، عن أبي معاذ الأنصاري - وهو سليمان بن أرقم، كنَّاهُ بَقِيَّة -، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه، ولفظه:«عفوت لكم عن صدقة الجبهة والكسعة والنخة» وفسَّره بقية: الجبهة: الخيل، والكسعة: البغال والحمير، والنخة: المربيات في البيوت.
وذكر البيهقي عقبه أن أبا معاذ هو سليمان بن أرقم، متروك الحديث، لا يُحتج به، وقد اختُلِف عليه في إسناده، فقيل: هكذا، وقيل: عنه، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة. ثم ساق إسناده من طريق سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعاً ولفظه:«لاصدقة في الكسعة، والجبهة، والنخة» .
وفسَّر الراوي عن سليمان بن أرقم وهو: أبو عمرو عبيد الله (1) بن يزيد: الكسعة: الحمير، والجبهة: الخيل، والنخة: العبيد.
وذكر أبو عبيد في «غريب الحديث» (1/ 123) أنه رواه عن غير حماد بن زيد، عن جويبر، عن الضحاك يرفعه، وذكره تفسيره عن أئمة اللغة.
ثم قال في (1/ 124) حدثنا نعيم بن حماد، عن ابن الدراوردي المديني، عن أبي حزرة القاص يعقوب بن مجاهد، عن سارية الخُلجيِّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«أخرجوا صدقاتكم، فإن الله عز وجل قد أراحكم من الجبهة، والسَّجَّة، والبجَّة» .
وفسرها: أنها كانت آلهة يعبدونها في الجاهلية، وهذا خلاف ما جاء في الحديث الأول (2)، والتفسير في الحديث، والله أعلم أيهما المحفوظ من ذلك. ا. هـ من «غريب الحديث» .
(1) كذا ولعله: عبد الله بن يزيد الحراني أبو عمرو، كما ذُكر في الرواة عن سليمان بن أرقم. «تهذيب الكمال» (11/ 352).
(2)
يعني الحديث محل الدراسة.
- نعيم بن حماد، قال عنه في «التقريب» (ص 1006): (صدوقٌ يُخطئ كثيراً، فقيهٌ، عارفٌ بالفرائض
…
وقد تتَبَّعَ ابنُ عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم).
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم، المدني.
قال في «التقريب» (ص 615): (صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيُخطيء، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر).
- يعقوب بن مجاهد القرشي مولاهم أبو حزرة المدني القاص.
قال في «التقريب» (ص 1089): صدوق. ت 149 هـ.
- سارية الخُلْجي.
قال ابن حجر في «الإصابة» (3/ 224): روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وليست له صحبة، قاله البخاري (1) وابن حبان.
روى عنه: أبو حزرة يعقوب بن مجاهد.
قال ابن حبان: روى سارية عن أنس بن مالك. ا. هـ من «الإصابة» .
الخلاصة:
1 -
أن أبا عبيد رواه في «الغريب» عن كثير بن زياد، يرفعه.
2 -
ووصله أبو داود في «المراسيل» بإسناد صحيح عن كثير، عن الحسن، يرفعه.
3 -
ووصله البيهقي في «الكبرى» من طريق سليمان بن أرقم - وهو متروك - عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - يرفعه - وعن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة - يرفعه -.
(1) يُنظر: «التاريخ الكبير» (4/ 207).