الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
35
- قال المصنف رحمه الله[1/ 603]: فِي «سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ» ، وَ «التِّرْمِذِيِّ» ، عَنْ كَلَدَةَ بنِ حَنبَل الغَسَّانِيّ - وَلَيْسَ لَهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ سِوَاهُ - قَالَ: بَعثَنِي صَفْوانُ بنُ أُميَّة إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلَبَنٍ، وَجِدَايَةٍ، وضَغَابيس، والنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَعْلَى مَكَّةَ، فَدَخَلْتُ وَلَمْ أُسَلِّمْ، فَقَالَ:«ارْجِعْ، وقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ» . وَذَلِكَ بَعْدَمَا أسْلَمَ صَفْوَان.
إسناد الحديث ومتنه:
قال أبو داود رحمه الله: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج (ح)، وحدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أنَّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، عن كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن، وجِدَاية، وضَغَابيس، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، فدخلتُ ولمْ أُسلِّم، فقال:«ارجع، فقل: السلام عليكم» . وذلك بعد ما أسلم صفوان بن أمية، قال عمرو: وأخبرني ابن صفوان بهذا أجمع عن كلدة بن حنبل، ولم يقل: سمعته منه.
قال أبو داود: قال يحيى بن حبيب: أمية بن صفوان، ولم يقل: سمعته من كلدة بن حنبل.
وقال يحيى أيضاً: عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره.
[«السنن» لأبي داود (ص 556)،كتاب الأدب، باب كيف الاستئذان، حديث رقم (5176)]
دراسة الإسناد:
- محمد بن بَشَّار بن عثمان بن داود بن كَيْسان العَبْدي، أبو بكر الحافظ البصري، الملقب: بُنْدَار.
ثِقَةٌ.
وَثَّقَهُ: العجلي، والذُّهلي، وأبو داود، ومسلمة بن القاسم، وابن خزيمة وقال: إمام أهل زمانه، والدارقطني وقال: من الحفاظ الأثبات، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح، لا بأس به.
سئل ابن معين عن موسى بن مسعود أبي حذيفة البصري؟ فقال: لم يكن من أهل الكذب. قيل ليحيى: إن بنداراً يقع فيه، قال يحيى بن معين: هو خيرٌ من بندار، ومن ملء الأرض مثله.
قال الأزدي - ومن طريقه الخطيب في «تاريخه» - حدثنا محمد بن جعفر المَطيري (1)، قال: حدثنا عبد الله ابن الدورقي، قال: كنا عند يحيى بن معين، وجرى ذكر بندار، فرأيت يحيى لايعبأ به، ويستضعفه. قال ابن الدورقي: ورأيت القواريري لا يرضاه، وقال: كان صاحب حَمَام. قال الأزدي: بندار قد كتب الناس عنه، وقبلوه، وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه، وما رأيت أحداً ذكره إلا بخير وصدق.
قال أبو داود: لولا سلامة في بندار؛ لتُرك حديثه. قال ابن حجر في «هدي الساري» : يعني أنه كانت فيه سلامة، فكان إذا سها، أو غلط، يُحمل ذلك على أنه لم يتعمد.
وكذَّبه عمرو بن علي الفلَاّس.
قال الذهبي في «الميزان» : ثقةٌ، صدوقٌ، كذَّبه الفلاس، فما أصغى أحدٌ إلى تكذيبه؛ لتيَقُّنِهم أن بُنداراً صادقٌ أمينٌ
…
وقد احتجَّ به أصحابُ الصِّحَاحِ كلِّهم، وهو حُجةٌ بلا ريب.
قال ابن حجر في «هدي الساري» : أحد الثقات المشهورين
…
وضعفه عمرو بن علي الفلاس، ولم يذكر سبب ذلك، فما عرَّجوا على تجريحه.
وقال ابن حجر في «التقريب» : ثقة.
وهو الراجح، وقد احتج به البخاري، ومسلم، في صحيحيهما.
ت 252هـ.
(1) وثَّقه الدارقطني وغيره، ينظر ترجمته في:«تاريخ بغداد» (2/ 523)، و «سير أعلام النبلاء» (15/ 301)، لكن الأزدي ضعيف.
[«معرفة الرجال» لابن معين رواية ابن محرز عنه (1/ 78) (223)، «التاريخ الكبير» للبخاري (1/ 49)، «الثقات» للعجلي (2/ 233)، «سؤالات الآجري لأبي داود» (1/ 448) (957) (2/ 69) (1158)، «الجرح والتعديل» (7/ 214)، «الثقات» لابن حبان (9/ 111)، «العلل» للدراقطني (10/ 384)، «تاريخ بغداد» (2/ 458)، «تهذيب الكمال» (24/ 511)، «سير أعلام النبلاء» (12/ 144)، «ميزان الاعتدال» (4/ 410)، «تذكرة الحفاظ» (2/ 511)، «الكاشف» (3/ 23)، «تهذيب التهذيب» (9/ 70)، «تقريب التهذيب» (ص 828)، «هدي الساري» (ص437)]
- الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مسلم الشيباني، ويقال: مولاهم، أبو عاصم النبيل البصري.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
وثَّقَهُ: ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وابن قانع، والخليلي، وغيرهم.
قال الخليلي: «متفقٌ عليه زهداً، وعلماً، وديانةً، وإتقاناً» .
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الذهبي في «الميزان» : أجمعوا على توثيق أبي عاصم. وذكر أن العقيلي تناكر وذكره في كتابه، وساق له حديثاً خولف في سنده، وعزى النقل إلى أبي العباس النباتي، قال الذهبي: ولم أجده في كتاب العقيلي.
قلت: ربما ليس هو في نسخة الذهبي، وإلا فهو في «الضعفاء» (2/ 610)(768).
قال الذهبي في «السير» : الإمام، الحافظ، شيخ المحدثين الأثبات.
وقال ابن حجر في «التقريب» : ثِقَةٌ، ثبتٌ.
وهو الراجح، وقد احتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما، وقال الخليلي: يروي عنه البخاري، ويفتخر به، وربما عن رجل، عنه، فيما فاته.
وقد انفرد أبوحاتم بإنزاله عن درجة التوثيق، وهو معروف بالتعنت في الرجال
رحمه الله (1) -.
(1) ينظر (ص108) من هذه الرسالة.
ت 212هـ وقيل: 213هـ وقيل: 214هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (7/ 295)، «التاريخ الكبير» (4/ 336)، «الثقات» للعجلي (1/ 472)، «الجرح والتعديل» (4/ 463)، «الثقات» لابن حبان (6/ 483)، «الإرشاد» للخليلي (1/ 239)، «تهذيب الكمال» (13/ 281)، «سير أعلام النبلاء» (9/ 480)، «تذكرة الحفاظ» (1/ 366)، «ميزان الاعتدال» (2/ 39)، «تهذيب التهذيب» (4/ 450)، «تقريب التهذيب» (ص459)]
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي مولاهم، أبو الوليد، أو أبو خالد المكي.
ثِقَةٌ، فَاضِلٌ، مُدَلِّسٌ، لايُقْبَل من حَديثِهِ إلا بما صرَّح فيهِ بِالسَّمَاع، وَكَانَ يُرسِلُ.
قال الإمام أحمد: ابن جريج ثَبْتٌ، صحيح الحديث، لم يُحدِّث بشيءٍ إلا أتقَنه.
وقال أيضاً كما في رواية الميموني: كان ابن جريج من أوعية العلم.
سُئل عنه أبو زرعة؟ فقال: بخٍ، من الأئمة.
وقال ابن المديني: (نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستةٍ
…
فذكرهم، ثم قال: فصار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف، ممَّن صَنَّف .... منهم من أهل مكة: عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج
…
).
ووثَّقه أيضاً: ابن سعد، وابن معين (1)، والعجلي، والدارقطني، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقد ذُكر فيه أمران:
الأول: التدليس، والإرسال.
قال الإمام أحمد: (إذا قال ابن جريج: «قال فلان وقال فلان وأُخبرت» جاء بمناكير، فإذا قال: «أخبرني وسمعت» فحسبك به).
وقال أيضاً: وبعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة، كان
(1) كما في «الجرح والتعديل» (5/ 357)، و «تهذيب الكمال» (18/ 350).
ابن جريج لايبالي من أين يأخذه - يعني قوله: أُخبرتُ، وحُدِّثت عن فلان.
قال الدارقطني: يُتَجَنَّب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يُدلّس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، وغيرهما.
ووصفه بالتدليس أيضاً: النسائي، وابن حبان، والخليلي، وغيرهم.
وقد جعله ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، وهم الذين أكثروا من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرَّحوا فيه بالسماع.
الثاني: ضعفُ روايته عن الزهري.
تَكَلَّم فيها: يحيى القطان، وابن معين؛ قال ابن معين: ليس بشئ في الزهري.
وسبب ذلك، أن حديثه عنه مناولة؛ لكنها مناولة مقرونة بالإجازة، وهي أرفع أنواع الإجازة وأقواها عند أهل العلم (1)، وقد روي عن ابن جريج أنه قال:«ما سمعت من الزهري شيئاً، إنما أعطاني الزهري جزءاً فكتبته، وأجازه لي» . ذكر هذا القول عنه ابن أبي حاتم بإسناده إليه، وفي الإسناد مبهم، وقد ثبت عنه أنه قرأ عليه، وسمع منه (2).
فالصحيح أنه ثقة مطلقاً في الزهري وغيره. وقد احتج به الشيخان في الزهري وغيره.
قال الذهبي في «الميزان» : أحد الأئمة الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته ..
وقال ابن حجر في «التقريب» : ثقة، فقيه، فاضل، وكان يدلس ويرسل.
ت 149هـ وقيل: 150هـ، وقيل: 151هـ.
(1) ينظر: «الإلماع» للقاضي عياض (ص 85)، و «شرح التبصرة والتذكرة» للعراقي (1/ 439)، «فتح المغيث» للسخاوي (2/ 465).
(2)
ينظر: «الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم» للرفاعي (ص 72 - 73).
[«الطبقات» لابن سعد (5/ 491)، «علل الحديث» لعلي بن المديني (ص86)، «العلل» للإمام أحمد رواية عبد الله (2/ 551) (3610)، ورواية الميموني (479)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 371)، ورواية الدارمي (10) (13)، ورواية ابن محرز (1/ 126 (624)، «التاريخ الكبير» (5/ 422)، «الثقات» للعجلي (2/ 104)، «الجرح والتعديل» (5/ 356)، «الثقات» لابن حبان (7/ 93)، «سؤالات الحاكم للدارقطني» (269)، «الإرشاد» للخليلي (1/ 353)، «تاريخ بغداد» (12/ 142)، «تهذيب الكمال» (18/ 338)، «سير أعلام النبلاء» (6/ 325)، «تذكرة الحفاظ» (1/ 169)، «مَنْ تُكلم فيه وهو موثق .. » (ص 349)، «ميزان الاعتدال» (3/ 373)، «جامع التحصيل» للعلائي (ص 229)، «شرح علل الترمذي» لابن رجب (2/ 693)، «تهذيب التهذيب» (6/ 402)، «تقريب التهذيب» (ص624)، «تعريف أهل التقديس» (83)، «الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم» للرفاعي (ص 71)، «معجم المدلسين» لمحمد بن طلعت (ص311 - 320)]
- يحيى بن حبيب بن عَرَبي الحارثي، وقيل: الشيباني، أبو زكريا البصري.
ثِقَةٌ.
وَثَّقَهُ: النسائي وزاد: مأمون، قَلَّ شيخ رأيت بالبصرة مثله، ووثَّقه أيضاً: مسلمة بن قاسم الأندلسي. وذكره ابن حبان في «الثقات» .
قال أبو حاتم: صدوق.
قال الذهبي في «الكاشف» : حجةٌ، نبيل.
وقال في «السير» : الإمام، الحافظ، الثبت.
قال ابن حجر في «التقريب» : ثقة.
ت 248 هـ وقيل: بعدها، أخرج له مسلم، والأربعة.
[«الجرح والتعديل» (9/ 137)، «الثقات» لابن حبان (9/ 265)، «تهذيب الكمال» (31/ 262)، «سير أعلام النبلاء» (11/ 156)، «الكاشف» (3/ 252)، «تهذيب التهذيب» (11/ 195)، «تقريب التهذيب» (ص 1051)]
- رَوْح بن عُبَادة بن العلاء بن حسَّان بن عمرو القَيْسي، أبو محمد البَصْري.
ثِقَةٌ، فَاضِلٌ.
وَثَّقَهُ: ابن سعد، وابن معين في رواية، وابن المديني، والعجلي، والبزار، والخطيب
البغدادي، وغيرهم. وذكره ابن حبان في «الثقات» .
قال ابن معين في رواية: ليس به بأس، صدوق. وفي رواية: صدوق، وفي رواية: صدوق ثقة.
قال الإمام أحمد: لم يكن به بأس. وفي رواية: صالح، محله الصدق.
قا ل يعقوب بن شيبة: كان كثير الحديث جداً، صدوقاً.
قال أبو حاتم: صالح محله الصدق. وفي «السير» للذهبي: روى الكناني، عن أبي حاتم الرازي قوله: روح لايحتج به.
قلت: ولعل رواية ابن أبي حاتم أرجح.
قيل لابن معين: زعموا أن يحيى القطان يتكلم فيه؟ فقال: باطل، ما تكلم يحيى القطان فيه، وهو صدوق.
قال النسائي في «الكنى» ، وفي «السنن الكبرى»: ليس بالقوي.
وتركه القواريري، قال ابن معين: القواريري يحدث عن عشرين شيخاً من الكذابين، ثم يقول: لا أحدث عن روح بن عبادة!
وكذا تركه عفان بن مسلم، ولم يكن له في ذلك حجة. قال أبو خيثمة لعفَّان:«ليس هذا بحجة، كلُّ مَن تركتَه أنتَ ينبغي أن يُترك، أما روح بن عبادة فقد جاز حديثه، الشأن فيمن بقي» .
قال يعقوب بن شيبة: «وأحسب أنَّ عفّان لو كان عنده حجة مما يُسقط بها روح بن عبادة، لاحتج بها في ذلك الوقت» .
وقد تكلم فيه ابن مهدي؛ لأحاديث رواها عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، ثم رجع ابن مهدي عن ذلك.
وقيل: إن عبد الرحمن بن مهدي تكلَّم فيه بسبب وهمه في إسناد حديث، وهذا وهمٌ يسير
لا يضرّ الراوي الثقة.
قال الذهبي في «السير» تعقيباً على قول ابن مهدي: (هذا تعنُّت، وقِلَّةِ إنصاف في حَقِّ حافظٍ قد روى ألوفاً كثيرةً من الحديث، فوهِمَ في إسناد، فرَوْحٌ لو أخطأ في عدة أحاديث في سعة علمه؛ لاغْتُفِرَ له ذلك أُسوة نُظرائه، ولسنا نقول: إن رتبة رَوح في الحفظ والإتقان كرتبة يحيى القطان، بل ما هو بدون عبد الرزاق، ولا أبي النضر).
قال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي: طعن على روح بن عبادة اثنا عشر أو ثلاثة عشر، فلم ينفذ قولهم فيه.
وأما قول النسائي، فمن تشدده رحمه الله (1)، وكذا إنزال أبي حاتم (2) مرتبته عن درجة الثقة.
فالراجح أنه ثقة، وهذا قول أكثر الأئمة كما سبق، وقد احتج به البخاري ومسلم في «صحيحيهما» ، ومن تَكلَّم فيه لم يَذكر حُجَّةً في ذلك.
قال ابن حجر في «هدي الساري» : كان أحد الأئمة
…
احتجَّ به الأئمة كلُّهم.
وقال في «تقريب التهذيب» : ثقةٌ، فاضلٌ، له تصانيف.
ت 205هـ وقيل: 207هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (7/ 296)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (4/ 264)، ورواية الدارمي (332)، «التاريخ الكبير» (3/ 309)، «الثقات» للعجلي (1/ 365)، «سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (ص347)، «الجرح والتعديل» (3/ 498)، «السنن الكبرى» للنسائي ط. الرسالة (3/ 247) (2896)، «الثقات» لابن حبان (8/ 243)، «تاريخ بغداد» (9/ 385)، «تهذيب الكمال» (9/ 238)، «سير أعلام النبلاء» (9/ 402)، «تذكرة الحفاظ» (1/ 349)، «تهذيب التهذيب» (3/ 293)، «تقريب التهذيب» (ص329)، «هدي الساري» (ص 402)]
(1) ينظر (ص307) من هذه الرسالة.
(2)
ينظر (ص108) من هذه الرسالة.
- عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية القرشي الجمحي المكي.
ثِقَةٌ.
وَثَّقَهُ: ابن معين، والنسائي، والبسوي، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث.
قال الذهبي في «الكاشف» ،وابن حجر في «التقريب»: ثقة.
[«تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 444)، «الجرح والتعديل» (6/ 234)، «المعرفة والتاريخ» للبسوي (3/ 240)، «الثقات» لابن حبان (5/ 180)، «تهذيب الكمال» (22/ 47)، «الكاشف» (2/ 230)، «تهذيب التهذيب» (8/ 41)، «تقريب التهذيب» (ص 736)]
- عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف القرشي الجُمَحي المكي.
صَدُوْقٌ.
قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» .
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : صدوقٌ، شريف.
أخرجه له البخاري في «الأدب المفرد» والأربعة.
[«الطبقات» لابن سعد (5/ 474)، «الجرح والتعديل» (6/ 242)، «الثقات» لابن حبان (5/ 177)، «تهذيب الكمال»
(22/ 99)، «تهذيب التهذيب» (8/ 62)، «تقريب التهذيب» (ص 739)]
- كَلَدَة بن الحنبل، ويقال: ابن عبد الله بن الحنبل بن مالك الجُمحي رضي الله عنه.
صَحَابِيٌّ.
أخو صفوان بن أمية لأمه، قاله ابن إسحاق، والواقدي، وابن سعد، وزاد: وهو قول أهل المدينة كلِّهم.
وصوَّب ابن عبد البر أنه كلدة بن الحنبل لا ابن عبد الله بن الحنبل.
وذكر البخاري أن كلدة بن الحنبل أسلمي.