الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- حكيم بن عطاء الظفري، ووالده، وجده.
لم أقف لهم على ترجمة.
الحكم على إسناد الحديث:
إسناده ضعيف جداً، فيه عدة علل:
الأولى: جهالة عمر بن محمد بن جعفر.
الثانية: النضر بن سلمة المروزي، المعروف بـ «شاذان» متروك.
الثالثة: محمد بن الحسن بن زبالة متروك أيضاً.
الرابعة: يحيى بن سليمان إن كان هو ابن نضلة الخزاعي، فضعيف، وإلا فلم أعرفه.
الخامسة: حكيم بن عطاء ووالده، وجده، لم أجد لهم ترجمة.
تخريج الحديث:
أخرجه أبو نعيم في «دلائل النبوة» - كما سبق -، وفي «معرفة الصحابة» (2/ 1120)(2814).
وقد ذكر الحديث ابن كثير في «جامع المسانيد والسنن» (4/ 183)، والسيوطي في «الخصائص الكبرى» (2/ 54) ولم يعزُوه إلى غير أبي نعيم.
وذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (2/ 361): (أن أبا حاتم رواه بسند له). ولم أقف عليه.
وسبق أن المؤلف الدميري عزاه لـ «معجم البغوي» ، و «ابن شاهين» أي في كتبهم عن الصحابة، فالأول لم أجده فيه، وفي المطبوعة خروم، والثاني: لم يُطبع.
وقد أشار ابن سعد في «الطبقات» (1/ 307) في «وفد سليم» إلى تغيير اسمه، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أنت راشد بن عبد ربه، ولم يذكر ابن سعد إسناداً.
وقد ذكر أبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (2/ 1120)(2813) حديثاً آخر قال: حدثنا .... (1)، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثني خالي محمد بن إبراهيم، عن راشد ابن حفص بن عمر بن عبد الرحمن، وكان جدي من قبل أمي يُدعى في الجاهلية: ظالم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت راشد» .
- السقط في أول الإسناد، لم أهتد إليه (2).
- إبراهيم بن المنذر الحِزامي، أبو إسحاق المدني، صدوق، كما قال الذهبي في «الكاشف» وابن حجر في «التقريب» .
توفي 236 هـ.
…
[«تهذيب الكمال» (2/ 207)، «الكاشف» (1/ 94)، «تقريب التهذيب» (ص 116)]
- محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي.
قال في «تقريب التهذيب» : مقبول، من السابعة.
[«تهذيب الكمال» (24/ 334)، «تقريب التهذيب» (ص 821)]
راشد بن حفص هو راشد بن عبد ربه، يُقال ابن حفص، ويقال: ابن عبد ربه رضي الله عنه.
والإسناد ضعيف؛ لأمور:
- محمد بن إبراهيم مقبول أي حيث يتابع وإلا فضعيف، ولم أجد له متابعة صالحة.
(1) بياض في الأصل المخطوط كما قال المحقق.
(2)
وقد أفاد محقق الكتاب - ط. دار الوطن - إلى أن البياض في الكتاب إنما هو «ابن منده» يُبَيِّض لاسمه أبو نعيم، وربما من النساخ، كذا أفاد - والله أعلم -.