الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فلعله أخذه من ابن حبان، لكن وصفه بالصدوق، أمر يشكل، ومحتملٌ لأجل وصف النسائي له، والصواب توثيقه، لما ذكره الأئمة السابق ذكرهم، ومنهم المعروف بالتشدد في الرجال - والله أعلم -.
ت144هـ.
[«الطبقات» لابن سعد - ط. الخانجي - (7/ 523)، «الجرح والتعديل» (6/ 22)، «الثقات» لابن حبان (7/ 123)، «سؤالات البرقاني للدارقطني» (307)، «تهذيب الكمال» (18/ 463)، «الكاشف» (2/ 218)، «تهذيب التهذيب» (6/ 438)، «تقريب التهذيب» (ص 631)]
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي، أبو محمد، ويُقال: أبو عبد الرحمن، المدني، أحد فقهاء المدينة السبعة.
تَابِعيٌّ، إمَامٌ، ثِقَةٌ.
سبقت ترجمته في الحديث رقم (4).
الحكم على إسناد الحديث:
إسناده صحيح.
تخريج الحديث:
أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» - كما سبق -، ومن طريقه:[أبو بكر الشافعي كما في «الغيلانيات» (1/ 662) (904) ومن طريق الشافعي ابنُ عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 313)].
وأخرجه الإمام أحمد في «فضائل الصحابة» (1/ 118)(68).
والحارث بن أبي أسامة في «مسنده» كما في «بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث» للهيثمي - ط. الباكري - (2/ 894)(967).
ثلاثتهم: [أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والحارث بن أبي أسامة] عن يزيد بن هارون، به، مثله.
وأخرجه ابن قتيبة في «عيون الأخبار» (2/ 313) من طريق شريح بن النعمان.
والحارث بن أبي أسامة في «مسنده» كما في [«بغية الباحث» (2/ 894) (966) و «المطالب العالية» (15/ 729) (3880)] ومن طريقه: أبو بكر الشافعي كما في «الغيلانيات» (1/ 960)(899) ومن طريق الشافعي ابنُ عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 312) عن يحيى بن أبي بكير.
وأخرجه الحارث أيضاً في «مسنده» كما في [«بغة الباحث» (2/ 894)(968)، و «المطالب العالية» (15/ 729)(3880) عن إسحاق بن بشر.
وأخرجه الحارث أيضاً في «مسنده» كما في [«المطالب العالية» (15/ 729) (3880)]، والطبراني في «المعجم الصغير» (2/ 102)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (1/ 48)(185)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 312) عن أحمد بن يونس.
وأخرجه أبو بكر الشافعي كما في «الغيلانيات» (1/ 660)(899) ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 312)] من طريق عاصم بن علي.
وأخرجه أبو بكر الشافعي أيضاً، كما في «الغيلانيات» (1/ 662) (903) ومن طريقه:[ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 313)] وأبو عبيد البكري في «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال» (ص 312) من طريق أبي النضر هاشم (1) بن القاسم.
(1) تصحف عند البكري إلى هشام.
وأخرجه أبو بكر الشافعي أيضاً، كما في «الغيلانيات» (1/ 661) (901) ومن طريقه:[ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 313)]، والطبراني في «المعجم الصغير» (2/ 102) من طريق زهير بن معاوية.
وأخرجه أبو بكر الشافعي أيضاً، كما في «الغيلانيات» (1/ 663) (905) ومن طريقه:[ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 314)] عن الليث بن سعد.
وأخرجه أبو بكر الشافعي أيضاً، كما في «الغيلانيات» (1/ 661) (902) ومن طريقه:[ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 312)]، والطبراني في «المعجم الأوسط» (1)(5/ 148)(4913)، و «المعجم الصغير» (2/ 101) من طريق الأصمعي.
وأخرجه أبو بكر الشافعي أيضاً، كما في «الغيلانيات» (1/ 661) (900) ومن طريقه:[ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 313)] من طريق خلف بن الوليد، عن الثقة من أصحابه.
وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 312) من طريق عثمان بن زفر.
وأخرجه أيضاً في «تاريخ دمشق» (30/ 312) من طريق شعيب بن حرب.
ثلاثة عشر راوياً: [يزيد بن هارون، ويحيى بن أبي بكير، وإسحاق بن بشر، وأحمد بن يونس، وعاصم بن علي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد،
والأصمعي، وشيخُ خلف بن الوليد - مجهول -، وعثمان بن زفر، وشعيب بن حرب] عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، به. وألفاظهم متقاربة. إلا أن في رواية الليث إرسالٌ، حيث أنه لم يذكر عائشة رضي الله عنها.
(1) قال بعده: لم يرو هذا الحديث عن الأصمعي إلا الرياشي.
وقد تابع عبدَالعزيز الماجشون في الرواية عن عبد الواحد: عبدُالله بن جعفر المديني (1)، وسليمانُ بن بلال (2).
أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على الفضائل (1/ 199)(217) وعنه القطيعي في «جزء الألف دينار» (ص 490)(333)، والطبراني في «المعجم الصغير» (2/ 102).
وعنه أيضاً: أبو بكر الشافعي كما في «الغيلانيات» (1/ 663)(906) ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 314) قال عبد الله: حدثني إسماعيل أبو معمر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر.
وقرن في الرواية بين عبد الواحد وعبيد الله بن عمر، عن القاسم، به.
إلا في رواية الطبراني فلم يذكر عبد الواحد.
وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 311) من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الواحد، به، نحوه.
وخالف الماجشون عبدُالعزيز بنُ محمد الدراوردي، فرواه عن عبد الواحد، عن موسى بن منَّاح، عن القاسم، عن عائشة.
أخرجه ابن أبي عمر في «مسنده» كما في «المطالب العالية» (15/ 727)(3880) والخطابي في «غريب الحديث» (2/ 584) من طريق الهيثم بن أيوب وأحمد بن إسماعيل الثقفي. والإسماعيلي في «معجم شيوخه» (1/ 402)(67) ومن طريقه الخطيب في «الكفاية» (2/ 131)(781)(3)، من طريق خالد بن يوسف السمتي.
(1) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، أبو محمد المدني. قال في «التقريب» (ص 496): ليس به بأس.
(2)
سليمان بن بلال التيمي مولاهم، قال في «التقريب» (ص 405): ثقة.
(3)
لكن الخطيب لم يذكر المتن.
وأخرجه أبو بكر الشافعي كما في «الغيلانيات» (1/ 663)(907) ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 314)] من طريق الحميدي.
خمستهم: [ابن أبي عمر، والهيثم بن أيوب، وأحمد بن إسماعيل الثقفي، وخالد السمتي، والحميدي] عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به.
- عبد العزيز بن محمد بن بن عبيد الدراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم، المدني.
قال في «التقريب» (ص 615): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر.
- موسى بن مناح، كذا في مصادر التخريج، إلا في «معجم شيوخ الإسماعيلي» فإن فيه «متَّاح» بالتاء، قال الإسماعيلي: كذا قاله أبو حنيفة - شيخه في الحديث وهو محمد بن حنيفة بن ماهان -. وإنما هو ميَّاح بالياء.
وخطأهُ الخطيبُ البغدادي في «الكفاية» (2/ 131)(781) وبيَّنَ أن الصواب «مناح» . قال ابن حجر في «تبصير المنتبه» : صحَّفَه الإسماعيلي في «معجمه» ، وكان شيخه قد صحفه قبله، فذكره شيخه بالمثناة من فوق، فرده الإسماعيلي بالياء المثناة من تحت، فوهِمَا.
وموسى ترجَمَ له ابنُ حجر في «تعجيل المنفعة» (2/ 291) قال: [موسى بن عمران بن
منَّاح، عن أبان بن عثمان. وعنه إسماعيل بن أمية، ليس بمشهور قال: ذكره ابن حبان في «الثقات» هكذا. وذكر في الطبقة أيضاً موسى بن منَّاح، عن القاسم بن محمد، وعنه عبد الواحد بن أبي عون، وبهذا الثاني ذكره ابن أبي حاتم تبعاً للبخاري، وبالأول ذكره الدارقطني في «العلل» وابن ماكولا في «الإكمال» ] ا. هـ من «تعجيل المنفعة» .
- موسى بن عمران بن منَّاح المديني، وقد يُنسب إلى جدِّه، قاله أبو علي الغساني.
صَدُوْقٌ.
روى عن: أبان بن عثمان، والقاسم بن محمد.
روى عنه: إسماعيل بن أمية (1)، وعبد الواحد بن أبي عون. و «محمد بن صالح بن دينار» (2).
ذكره ابن حبان في «الثقات» وفرَّق بينه وبين «موسى بن مناح» وأشار بعبارة إلى احتمال أنهما واحد.
ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قال العراقي في «ذيل الميزان» : قال الحافظ سعد الدين الحارثي - من حارثية بغداد - في «عوالي يزيد بن هارون» : لا أعرف حاله. وقال: إنه مشهور من حديث عبد العزيز - يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم. ليس فيه ابن منَّاح
…
قال العراقي: قد حُدِّث عن أبي محمد بن يربوع أنه قال: قال لي أبو علي الغساني: هو موسى بن عمران بن مناح، وكذا ذكره الدارقطني في «العلل» وصحح له حديثاً وهو من رواية إسماعيل بن أمية، عن موسى بن عمران بن مناح، عن أبان بن عثمان، عنه عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رأى جنازة قام. ثم ذكر أن بعضهم وقفه، ورفعه صحيح. ا. هـ المراد نقله (3).
قال الهيثمي في «المجمع» (3/ 27): ولم أجد من ترجمه بما يكفي.
ولعل الراجح في حاله أنه صدوق - والله أعلم -.
(1) تحرف في «لسان الميزان» إلى إسماعيل بن عليه، ونسبه لابن ماكولا في «الإكمال» والذي في الإكمال» إسماعيل بن أمية.
(2)
كما في «الطبقات» لابن سعد (3/ 586، 598).
(3)
والحديث في «العلل» للدراقطني (3/ 9)(255) ولم أجد فيه تصحيحاً، أو ما يدُلُّ عليه.
[«التاريخ الكبير» (7/ 296)، «الجرح والتعديل» (8/ 159)، «الثقات» لابن حبان (7/ 450)، «المؤتلف والمختلف» للدارقطني (4/ 2104)، «الكفاية» للخطيب (2/ 131)، «الإكمال» لابن ماكولا (7/ 307)، «الأنساب» للسمعاني (12/ 434)، «ذيل الميزان» (ص 432)، «ذيل الكاشف» (ص 280)، «لسان الميزان» (7/ 133)، «تبصير المنتبه» (4/ 1332)، «تعجيل المنفعة» (2/ 291)]
وقد تابعَ عبدَالواحد بن أبي عون في الرواية عن القاسم: عبيد الله بن عمر بن خلف - وقد سبق ذكرها في متابعة عبد الله بن جعفر للماجشون، حيث أنه قرن بين عبيد الله بن عمر بن حفص وعبد الواحد.
وتابعه أيضاً في الرواية عن القاسم: عبدُالرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن عائشة، أخرجها ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 311) من طريق أبي القاسم البغوي، قال: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله العمري، قال: أخبرني أبي، عن عبد الرحمن بن القاسم، به، نحوه. وليس فيه الشاهد، وهو قولها عن عمر رضي الله عنه.
وأخرجه أيضاً (30/ 311) من طريق عمران بن أبان، قال: حدثنا أيوب بن سيَّار، عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وفيه الشاهد.
وأخرجه أيضاً (30/ 311) من طريق العمري، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة. وليس فيه الشاهد.
وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 314) من طريق أبي الطاهر المخلص، قال: حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن سعيد، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم، قال: حدثنا سيف بن عمر، عن عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجدع، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، بمعناه، وليس فيه الشاهد.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً (30/ 315) من طريق أبي الطاهر المخلص، قال: حدثنا أحمد ابن سليمان، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري، عن الزبير
ابن حبيب، قال: قالت عائشة رضي الله عنها فذكرت نحوه. وفيه الشاهد.
فالخلاصة: أن حديث عبد العزيز الماجشون أرجحُّ وأصحُّ من حديث عبد العزيز الدراوردي، لأنه أثبت منه، ولأن الدراوردي خالَفَ فأدخل موسى بن عمران بن منَّاح.
إلا أن ابن حجر في «المطالبة العالية» (15/ 729) أورد طريق الدراوردي من «مسند ابن أبي عمر» التي فيها زيادة «موسى بن مناح» ، ثم أورد بعده طريق عبد العزيز الماجشون من «مسند الحارث» ثم قال:[وقد تبين برواية ابن أبي عمر تقصير عبد العزيز].أي: الماجشون، والراجح أن رواية الماجشون أصحُّ، وقد تُوبع عليه. بخلاف رواية الدراوردي.
فالحملُ على الدراوردي لا على الماجشون، وقد رجَّح الدارقطني روايةَ الماجشون، حيث سئل عن الحديث كما في «العلل» (14/ 233) (3586) فقال: [يرويه عبد الواحد بن أبي عون، واختلف عنه:
فرواه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن
القاسم بن محمد، عن عائشة.
وخالفه الدراوردي، فرواه عن عبد الواحد بن أبي عون، عن موسى بن منَّاح (1) - ويقال: ساج (2) - عن القاسم، عن عائشة.
ورُوي عن الحميدي، عن الدراوردي، عن عبد الواحد، عن القاسم. لم يذكر بينهما أحداً.
وحدّث بهذا الحديث الحسين بن بسطام الأُبلي، عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن أبي داود، عن عبد العزيز الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن عروة، عن عائشة، ووهم ابن بسطام في قوله: عن عروة. وإنما هو: عن القاسم، عن عائشة.
(1) تصحف في المطبوع إلى «هيَّاج» .
(2)
قال المحقق: «كذا قرأتها من الأصل» . أقول: لعلها ميّاح - بالياء -.