الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جرذ يخرج من جحر ديناراً، ثم لم يزل يُخرج ديناراً ديناراً، حتى أخرجَ سبعة عشر ديناراً، ثم أخرج خِرقَةً حمراء - يعني فيها دينار - فكانت ثمانية عشر ديناراً، فذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، وقال له: خذ صدقتها. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل هويت إلى الجحر؟» قال: لا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:«بارك الله لك فيها» .
[«السنن» لأبي داود (ص349)، كتاب الخراج، باب ما جاء في الركاز وما فيه، حديث (3087)]
دراسة الإسناد:
- جعفر بن مُسَافِر بن إبراهيم بن راشد التِّنِّيسي، أبو صالح الهُذلي مولاهم.
صَدوقٌ.
وثَّقه: مسلمة بن قاسم، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربَّما أخطأ.
وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: صالح.
قال الذهبي في «الكاشف» : صدوق.
وقال ابن حجر في «التقريب» : صدوق، ربما أخطأ. ت254هـ
والراجح أنه صدوق كما قال الذهبي، وهو دلالة قول النسائي، وأما قول ابن حجر فلعله أراد الجمع بين قول الذهبي وابن حبان، وقوله: ربما أخطأ لايعارض قوله: صدوق، لأن الثقات الكبار ربما يخطئون فكيف بمن دونهم، وأما توثيق مسلمة فلما عرف من تساهله، وعكسه قول أبي حاتم.
[«الجرح والتعديل» (2/ 491)، «الثقات» لابن حبان (8/ 161)، «تهذيب الكمال» (5/ 108)، «الكاشف» (1/ 186)، نهاية السول (2/ 549،) «تهذيب التهذيب» (2/ 106،) «تقريب التهذيب» (ص 201)، «منهج أبي عبد الرحمن النسائي في الجرح والتعديل» لقاسم سعد (1/ 492)]
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيك الدِّيلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني، وقد يُنْسَبْ إلى جَدِّ أبيه.
صَدُوقٌ.
وثَّقَه: ابن معين في رواية الدوري والدارمي، وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: ربما أخطأ.
وقال ابن معين في «رواية ابن محرز» ، والنّسائي: ليس به بأس. وقال أحمد بن حنبل: لابأس به.
وقال الإمام أحمد كما في «سؤالات أبي داود له» : لايبالي أيُّ شَئٍ روى.
وقال ابن سعد: (كان كثير الحديث وليس بحجّة). وضعَّفه: يعقوب بن سفيان.
قال الذهبي في «الميزان» : صدوقٌ، مشهورٌ، يُحتَجُّ به في الكتب الستة.
وقال في «الكاشف» ، وابن حجر في «التقريب»:(صدوق) ت 200 هـ أخرج حديثه الجماعة
والراجح أنه صدوق، وقول ابن سعد ويعقوب معارض بقول الأئمة الذين حسَّنوا أمره، خاصةً وأنه قد أخرجَ حديثَه الجماعةُ، وقول أحمد، وابن معين في رواية ابن محرز، والنسائي وابن حبان، مشعر بانتفاء تمام الضبط عنه - والله تعالى أعلم -.
[«الطبقات» لابن سعد (5/ 437)، «تاريخ ابن معين رواية الدوري» (2/ 505)، ورواية الدارمي (819)، وابن محرز (1/ 80)، «سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (210)، «الجرح والتعديل» (7/ 188)، «المعرفة والتاريخ» (2/ 165) و
…
(3/ 53)، «الثقات» لابن حبان (9/ 42)، «تهذيب الكمال» (24/ 485)، «ميزان الاعتدال» (4/ 403)، «الكاشف» (3/ 21)، «تهذيب التهذيب» (9/ 61، «تقريب التهذيب» (ص826)]
- موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب المطلبي القرشي الزَّمعي، أبو محمد المدني.
صَدوقٌ، سئُ الحِفْظِ.
وثَّقه: ابن معين، والقطان، وابن شاهين، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال أبو داود: (صالح، قد روى عنه ابن مهدي، وله مشايخ مجهولون).
قال ابن عدي: وهو عندي لا بأس به وبرواياته.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الأثرم: سألت أحمد عنه؟ فكأنه لم يعجبه حديثه.
وقال الساجي: (اختلف أحمد، ويحيى فيه، قال أحمد: لا يعجبني حديثه، وقال ابن القطان: ثقة).
وقال ابن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث. قال الدارقطني: لايحتج به.
وقال الذهبي في «الكاشف» : فيه لين. وقال في «من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» : صالح الحديث.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : صَدوقٌ سيئُ الحِفظ.
والراجح كما قال ابن حجر: صدوق، سئ الحفظ، وهو توسط بين من ضعَّفه كابن المديني والدارقطني، ومن وثقه كابن معين وابن حبان وابن شاهين.
وهو مُؤَدَّى قول أبي داود، وابن عدي، وربما يكون مراد ابن معين من قول (ثقة) هنا أي: أنه لا يتعمد الكذب (1).
[«تاريخ ابن معين رواية الدوري» (2/ 597)، «الجرح والتعديل» (8/ 167)، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (553)، «الثقات» لابن حبان (7/ 458)، «الكامل» لابن عدي (6/ 342)، «العلل» للدارقطني (5/ 113)، «أسماء الثقات» لابن شاهين (1349)، «تهذيب الكمال» (29/ 171)، «ميزان الإعتدال» (5/ 352)، «الكاشف» (3/ 190)، «من
تكلم فيه وهو موثق» (ص 513)، «تهذيب التهذيب» (10/ 378)، «تقريب التهذيب» (ص 987)].
- قُرَيْبَة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة المطلبية القرشية الأسدية.
مَقْبُولةٌ.
(1) فقد يريد أحياناً بهذه اللفظة هذا المعنى، ينظر:«التنكيل» (1/ 69).