الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكذا قال ابن ماكولا وضبطه بفتح الكاف واللام والدال.
[«الطبقات» لابن سعد (5/ 457)، «التاريخ الكبير» للبخاري (7/ 241)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (5/ 2408)، «الاستيعاب» - بهامش الإصابة ط. المصرية - (3/ 321)، «الإكمال» لابن ماكولا (7/ 180)، «تهذيب الكمال» (24/ 206)، «الإصابة» - ط. دار الكتب العلمية - (5/ 463)]
الحكم على إسناد الحديث:
إسناده حسن؛ لأجل عمرو بن عبد الله بن صفوان، فحاله صدوق - كما سبق -.
تخريج الحديث:
أخرجه أبوداود في «سننه» - كما سبق - ومن طريقه: [الجصاص في «أحكام القرآن» (5/ 166)] عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم الضحاك.
وعن يحيى بن حبيب، عن روح بن عبادة.
كلاهما، عن ابن جريج به.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (ص 392)(1081) وفي «التاريخ الكبير» (7/ 241) قال: حدثني أبو عاصم - وأفهمني بعضه عنه أبو حفص بن علي.
والإمام أحمد في «مسنده» (24/ 151)(15425) عن أبي عاصم الضحاك، مقروناً بروح وعبد الله بن الحارث.
وابن سعد في «الطبقات» (5/ 257) عن أبي عاصم مقروناً بروح.
وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2/ 96)(794) عن يحيى بن خلف.
والطحاوي في «مشكل الآثار» (4/ 252)(1583) عن إبراهيم بن مرزوق.
والطبراني في «المعجم الكبير» (19/ 187)(421) وعنه: [أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (5/ 2408) (5894)] عن أحمد بن الحسن المضري الأبلي.
والطبراني - أيضاً - في «المعجم الكبير» (19/ 187)(421) ومن طريقه: [المزي في «تهذيب الكمال» (24/ 209)] عن العباس بن الفرج الرياشي.
والبيهقي في «السنن الكبرى» (8/ 339) من طريق الحسن بن مكرم.
تسعتهم: [محمد بن بشار، والبخاري، وأحمد بن حنبل، وابن سعد، ويحيى بن خلف، وإبراهيم بن مرزوق، وأحمد بن الحسن المضري الأبلي، والعباس بن الفرج الرياشي] عن أبي عاصم الضحاك، به.
وعندهم جميعاً تصريح ابن جريج بالسماع عدا رواية البيهقي.
وعندهم جميعاً في آخره: قال عمرو: وأخبرني أمية بن صفوان بهذا عن كلدة، ولم يقل سمعته من كلدة.
إلا في رواية الطحاوي، والطبراني، والبيهقي، فلم يذكروا هذه الزيادة، عقب الحديث.
وعند الطبراني: قال أبو عاصم: الضغابيس: بقلة تكون في البادية. وعند البخاري قال أبو عاصم عن الضغابيس: يعني البقل.
وأخرج الحديث أبو داود - كما سبق - عن يحيى بن حبيب.
والترمذي في «جامعه» (ص 438) كتاب الاستئذان، باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان، حديث (2710) عن سفيان بن وكيع.
والزهري أبي الفضل عبيد الله كما في «حديثه رواية الحسن الجوهري» (1/ 291)(261) من طريق سفيان بن وكيع.
والإمام أحمد في «مسنده» (24/ 151)(15425) ومن طريقه: [الطبراني في «المعجم الكبير» (19/ 187) (421)] عن روح مقروناً بالضحاك، وعبد الله بن الحارث.
والفاكهي في «أخبار مكة» (3/ 110)(1867)،وابن شاذان في «جزء ابن
جريج» (ص69)(65) عن محمد بن إسماعيل الصائغ المكي.
والطبراني في «المعجم الكبير» (19/ 187)(421) عن إدريس بن جعفر العطار.
وابن السُّني في «عمل اليوم والليلة» (ص 234)(664) من طريق محمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي.
وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (5/ 2408)(5894) من طريق الحارث بن أبي أسامة.
والبيهقي في «السنن الكبرى» (8/ 339)، وفي «شعب الإيمان» (15/ 324)(8428) من طريق عبد الملك بن عبد الحميد الميموني.
والخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (1/ 169)(245) من طريق الحارث بن محمد التميمي.
تسعتهم: [يحيى بن حبيب، وسفيان بن وكيع، أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وإدريس بن جعفر العطار، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي، والحارث بن أبي
أسامة، وعبد الملك بن عبد الحميد الميموني، والحارث بن محمد التميمي] عن روح بن عبادة، به.
قال الترمذي عقب الحديث: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج. ورواه أبو عاصم أيضاً عن ابن جريج مثل هذا).
وعندهم جميعاً تصريح ابن جريج بالسماع.
وعندهم إلا الطبراني: وقال عمرو: وأخبرني أمية بن صفوان بهذا عن كلدة، ولم يقل سمعته من كلدة.
وجاء عند الترمذي بلبن ولبأ وضغابيس، ولم يذكر الشاهد:«جداية» .وكذا في حديث الزهري أبي الفضل: (بلباء لبن، وضغابيس)،وعند الفاكهي وابن شاذان:(بلباءٍ، وجدايةٍ، وضغابيس).
وقد تابع روحَ بنَ عبادة وأبا عاصم الضحاكَ عن ابن جُريج كلٌّ من: عبد الله بن الحارث، وحجاج بن محمد المصيصي.
أخرج الإمام أحمد «مسنده» (24/ 151)(15425) عن عبد الله بن الحارث مقروناً بروح وأبي عاصم، قال عبد الله بن الحارث: عرض عليّ ابن جُريج قال: أخبرني عمرو، فذكره.
وأخرج النسائي في «السنن الكبرى» - ط. الرسالة - (6/ 254) كتاب الوليمة - الضغابيس، حديث رقم (6702).
وفيه أيضاً (9/ 126) في عمل اليوم والليلة، حديث (10074) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد المصيصي، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، به، بمثله.
وفي آخره: قال عمرو: وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان أيضاً، ولم يقل أمية: سمعته من كلدة.
ولأصل الحديث شواهد لكن ليس فيها لفظ «جداية» وهي الشاهد في الحديث.
منها: ما أخرجه الإمام أحمد «مسنده» (38/ 206)(23127) وأبو داود في «سننه» (5177)، والنسائي في «السنن الكبرى» (9/ 126)(10075).
من طُرُقٍ عن منصور، عن رِبْعِي، قال: حدثنا رجلٌ من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أألج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخادمه: اخرج إلى هذا، فعلِّمه الاستئذان، فقل: قل: «السلام عليكم، أأدخل؟» .
فسمعه الرجل فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل.
وهذا لفظ أبي داود، ولفظ الإمام أحمد مطولاً.