الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: سَبَق مِن الله رحمتُه لِمَن شَهِد بدرًا، فتجاوز الله عنهم، وأحَلَّها لهم
(1)
. (7/ 208)
تفسير الآية:
31392 -
عن أبي هريرة -من طريق سعيد- قال: قرأ هذه الآية: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} ، قال: يعني: لولا أنه سَبَق في عِلْمي أني سأُحِلُّ المغانم لَمَسَّكم فيما أخَذْتُم من الأسارى عذابٌ عظيم
(2)
. (ز)
31393 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} ، يعني: غنائم بدر قبلَ أن يُحِلَّها لهم. يقول: لولا أني أُعذِّبُ مَن عَصاني حتى أتقدَّمَ إليه لَمَسَّكم عذاب عظيم
(3)
. (7/ 204)
31394 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} يعني: في الكتاب الأول، إنّ المغانمَ والأُسارى حلالٌ لكم؛ {لمسكم فيما أخذتم} مِن الأُسارى {عذاب عظيم} ، {فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا}. قال: وكان الله تعالى قد كتَب في أمِّ الكتاب: المغانمُ والأُسارى حلالٌ لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمتِه، ولم يكنْ أحلَّه لأُمةٍ قبلَهم، وأخَذوا المغانم، وأسَروا الأُسارى قبل أن ينزل إليهم في ذلك
(4)
. (7/ 204)
31395 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده- في قوله:{لولا كتاب من الله سبق} الآية، قال: سَبَق من الله رحمتُه لِمَن شهِد بدرًا، فتجاوز الله عنهم، وأحَلَّها لهم
(5)
. (7/ 208)
(1)
أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق 2/ 1071 (660)، قال: أخبرنا القاضي أبو محمد يوسف بن رباح بن علي البصري، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن خلف البزار بمصر، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، حدثني علي بن الوليد، حدثنا المزني، حدثنا الشافعي، أخبرنا سعيد بن سلمة الكلبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال ابن عباس، به.
رجاله ثقات، غير علي بن الوليد وسعيد بن سلمة، فلم أجد فيهما جرحًا أو تعديلًا.
(2)
أخرجه سفيان الثوري ص 122 بنحوه، وابن جرير 11/ 278.
(3)
أخرجه إسحاق بن راهويه -كما في المطالب العالية (3993) -، وابن أبي حاتم 5/ 1736، والطبراني في الأوسط (8107)، وابن مردويه -كما في المطالب (4724/ 2) -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(4)
أخرج أوله ابن أبي حاتم 5/ 1734، والنحاس في ناسخه ص 472، والبيهقي 6/ 323 - 324. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه.
(5)
أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق 2/ 1071 (660).
رجاله ثقات، غير علي بن الوليد وسعيد بن سلمة، فلم أجد فيهما جرحًا أو تعديلًا.
31396 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {لولا كتاب من الله سبق} ، قال: سَبَقَت لهم مِن الله الرحمةُ قبلَ أن يَعْمَلوا بالمعصية
(1)
. (7/ 206)
31397 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كانت الغنائمُ قبلَ أن يُبْعثَ النبي صلى الله عليه وسلم في الأمم إذا أصابوا منه جعَلوه للقُرْبان، وحرَّم الله عليهم أن يأكلوا منها قليلًا أو كثيرًا، حرَّم ذلك على كلِّ نبيٍّ وعلى أُمَّتِه، فكانوا لا يأكلون منه، ولا يَغُلُّون منه، ولا يأخذون منه قليلًا ولا كثيرًا؛ إلّا عذَّبهم اللهُ عليه، وكان الله حرَّمه عليهم تحريمًا شديدًا، فلم يُحِلَّه لنبيٍّ إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم. قد كان سَبَق مِن الله في قضائِه أنّ المغنمَ له ولأُمَّتِه حلالٌ، فذلك قوله يوم بدر في أخْذِه الفِداءَ مِن الأُسارى:{لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}
(2)
. (7/ 208)
31398 -
عن سعيد بن جبير -طريق سالم- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} قال: ما سبَق لأهل بدر من السعادة {لمسكم فيما أخذتم} قال: مِن الفداء {عذاب عظيم}
(3)
. (7/ 206)
31399 -
عن سعيد بن جبير، قال: سبق عِلْمي أنِّي أحللت لكم المغانم
(4)
. (ز)
31400 -
عن عطاء بن أبي رباح، نحوه
(5)
. (ز)
31401 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} ، قال: ألّا يُعَذِّبَ أحدًا حتى يُبَيِّنَ له ويتقدَّمَ إليه
(6)
. (7/ 206)
31402 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} ، قال: سبَق لهم المغفرة
(7)
.
(7/ 206)
31403 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: {لولا كتاب من الله سبق} لأهل بدر، ومشهدهم إياه
(8)
. (ز)
(1)
أخرجه النسائي في الكبرى (11211). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2)
أخرجه ابن جرير 11/ 277.
(3)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 358 - بنحوه، وابن جرير 11/ 280، وابن أبي حاتم 5/ 1735، 1736. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4)
علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1734.
(5)
علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1734.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1735. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1735.
(8)
تفسير مجاهد ص 358، وأخرجه ابن جرير 11/ 280 - 281.
31404 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: {لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} لأهل بدر ومشهدهم إياه، قال: كتاب سبق؛ لقوله: {وما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إذْ هَداهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ} [التوبة: 115]، سبق ذلك، وسبق أن لا يؤاخذ قومًا فعلوا شيئًا بجهالة {لَمَسَّكُمْ فِيما أخَذْتُمْ}
(1)
. (ز)
31405 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} ، قال: كان المغنم مُحَرَّمًا على كل نبي وأمته، وكانوا إذا غَنِمُوا يجعلون المغنم لله قربانًا تأكله النار، وكان سبق في قضاء الله وعلمه أن يحل المغنم لهذه الأمة، يأكلون في بطونهم
(2)
. (ز)
31406 -
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قول الله: {لولا كتاب من الله سبق} الآية: وذلك يوم بدر، أخذ أصحابُ النبي صلى الله عليه وسلم المغانمَ والأُسارى قبل أن يُؤْمَرُوا به، وكان الله تبارك وتعالى قد كَتَب في أُمِّ الكتاب: المغانمُ والأسارى حلالٌ لمحمد وأمته. ولم يكن أحلَّه لأمة قبلهم، فأخذوا المغانم، وأسروا الأسارى قبل أن ينزل إليهم في ذلك، قال الله:{لولا كتاب من الله سبق} . يعني: في الكتاب الأول أنّ المغانم والأسارى حلال لكم {لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}
(3)
[2871]. (ز)
31407 -
عن الحسن البصري -من طريق معمر- {لولا كتاب من الله سبق} ، قال: سبق من الله خيرٌ لأهل بدر
(4)
. (ز)
31408 -
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- {لولا كتاب من الله
[2871] علَّق ابنُ كثير (7/ 121) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وأبو هريرة، وابن مسعود، وسعيد بن جبير، وعطاء، والحسن البصري، وقتادة، والأعمش، والضحاك بقوله:«ويستشهد لهذا القول بما أخرجاه في الصحيحين، عن جابر بن عبد الله?، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُعْطِيتُ خمسًا لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ من الأنبياء قبلي: نُصِرْتُ بالرعب مسيرة شهر، وجُعِلَتْ لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأُحِلَّت لي الغنائم ولم تُحَلَّ لأحد قبلي، وأُعْطِيتُ الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه وبعثت إلى الناس عامة» ».
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 11/ 281.
(2)
أخرجه ابن جرير 11/ 279.
(3)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 5/ 227 (1002) مختصرًا، وابن جرير 11/ 276.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 262، وابن جرير 11/ 280.
سبق}، قال: سبق أن لا يُعَذِّب أحدًا من أهل بدر
(1)
. (ز)
31409 -
عن عطاء، نحو ذلك
(2)
. (ز)
31410 -
عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -من طريق ابن إسحاق- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نُصِرْت بالرُّعب، وجُعِلَت لي الأرض مسجدًا وطَهُورًا، وأُعْطِيت جَوامع الكَلِم، وأُحِلَّت لي المغانم ولم تُحَلَّ لنبي كان قبلي، وأُعْطِيتُ الشفاعة، خمسٌ لم يُؤْتَهَنَّ نبيٌّ كان قبلي» . قال محمد: فقال: {ما كان لنبي} أي: قبلك {أن يكون له أسرى} إلى قوله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم} أي: من الأسارى والمغانم {عذاب عظيم} أي: لولا أنه سَبَق مِنِّي أن لا أُعَذِّب إلا بعد النهي، ولم أكن نهيتكم؛ لَعَذَّبْتُكم فيما صَنَعْتُم. ثم أحَلَّها له ولهم رحمة ونعمة وعائدة من الرحمن الرحيم
(3)
. (ز)
31411 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} : كان سبق لهم من الله خير، وأحل لهم الغنائم
(4)
. (ز)
31412 -
عن عطاء -من طريق جرير- في قول الله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم} قال: كان في علم الله أن تحل لهم الغنائم، فقال:{لولا كتاب من الله سبق} بأنه أحل لهم الغنائم {لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}
(5)
. (ز)
31413 -
قال سليمان بن مهران الأعمش -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} : سَبَقَ مِن الله أنْ أحلَّ لهم الغنيمةَ
(6)
. (ز)
31414 -
قال مقاتل بن سليمان: {لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} في تحليل الغنائم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في علمه في اللوح المحفوظ، ثم خالفتم المؤمنين من قبلكم؛ {لَمَسَّكُمْ فِيما أخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ}
(7)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 11/ 281. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1735.
(2)
علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1735.
(3)
أخرجه ابن اسحاق في السير والمغازي ص 306 - 307، وابن جرير 11/ 282.
(4)
أخرجه ابن جرير 11/ 281. وعلَّق ابن أبي حاتم 5/ 1734 نحوه.
(5)
أخرجه ابن جرير 11/ 280.
(6)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 262، وابن جرير 11/ 278.
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 126.