الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
31705 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- يعني قوله: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} : أمره أن يضع السيف فيمن عاهد إن لم يدخلوا في الإسلام، ونَقَضَ ما سُمِّي لهم من العهد والميثاق، وأَذْهَب الميثاق، وأَذْهَبَ الشرط الأول
(1)
. (ز)
31706 -
قال عبد الله بن عباس: {واحصروهم} ، يريد: إن تحصَّنوا فاحصروهم، أي: امنعوهم من الخروج
(2)
. (ز)
31707 -
عن أبي عمران الجوني -من طريق رجل- قال: الرِّباطُ في كتاب الله قولُه: {واقعدوا لهم كل مرصد}
(3)
. (7/ 245)
31708 -
قال مقاتل بن سليمان: {فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ} يعني: هؤلاء الذين لا عهد لهم إلا خمسين يومًا، أين أدركتموهم في الحل والحرم، {وخُذُوهُمْ} يعني: وأْسُرُوهم، {واحْصُرُوهُمْ} يعني: والتَمِسُوهم، {واقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} يقول: وأَرْصِدُوهم بكل طريق وهم كفار
(4)
. (ز)
31709 -
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: قوله: {وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد} ، أمره الله أن يضع السيف فيهم، وأن يقتلهم، ويقعد لهم بكل مرصد، فيأخذهم، ويحصرهم
(5)
. (ز)
31710 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واحصروهم} قال: ضَيِّقوا عليهم، {واقعدوا لهم كل مرصد} قال: لا تَتْرُكوهم يضرِبوا في البلاد، ولا يخرُجوا للتجارة
(6)
. (7/ 244)
النسخ في الآية:
31711 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1752.
(2)
تفسير البغوي 4/ 13.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1753.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 157.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1753.
(6)
أخرجه ابن جرير 11/ 346، وابن أبي حاتم 6/ 1753.
حيث وجدتموهم}: ثم نسَخ واستثْنى، فقال:{فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} . وقال: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله}
(1)
. (7/ 245)
31712 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: نسخت هذه الآيةُ: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} قولَه تعالى {فإما منا بعد وإما فداء} [محمد: 4]؛ فإمّا السيفُ والقتلُ، وإمّا الإسلام
(2)
. (ز)
31713 -
عن ليث، قال: قلتُ لمجاهد: إنّه بلغني: أنّ ابن عباس قال: لا يَحِلُّ الأسارى؛ لأنّ الله تبارك وتعالى قال: {فَإمّا مَنًّا بَعْدُ وإمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ الحَرْبُ أوْزارَها} [محمد: 4] =
31714 -
قال مجاهد: لا يُعْبَأ بهذا شيئًا، أدركتُ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلُّهم ينكرُ هذا، ويقول: هذه منسوخة، إنما كانت في المدة التي كانت بين نبي الله صلى الله عليه وسلم والمشركين، فأمّا اليوم فلقول الله تعالى:{فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ} ؛ فإن كانوا مِن مشركي العرب لم يقبل منهم إلا الإسلام، وإن أبَوْا قُتِلوا، فأمّا مِن سواهم فإذا أُسِرُوا فالمسلمون فيهم بالخيار؛ إن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا اسْتَحْيَوْا، وإن شاءوا فادوا، إذا لم يتحولوا عن دينهم، فإن أظهروا الإسلام لم يُفادَوْا
(3)
. (ز)
31715 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: كلُّ آيةٍ في كتاب الله تعالى فيها ميثاقٌ بين النبيِّ صلى الله عليه وسلم وبينَ أحدٍ مِن المشركين، وكلُّ عهدٍ ومدةٍ؛ نسَختها سورةُ براءة:{وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد}
(4)
. (7/ 244)
31716 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر-: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} ، نَسَخَتْها:{فإما منا بعد وإما فداء} [محمد: 47]
(5)
. (ز)
31717 -
قال عطاء: قوله: {فاقتلوا المشركين} منسوخةٌ بقوله: {فإما منا بعد وإما فداء} [محمد: 47]
(6)
. (ز)
(1)
عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.
(2)
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 211 (9405)، والنحاس في ناسخه 2/ 425.
(3)
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 210 - 211 (9404).
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1752.
(5)
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 211 (9405)، وابن جرير 11/ 348. وعلَّقه النحاس في ناسخه 2/ 423.
(6)
تفسير الثعلبي 5/ 12.
31718 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-: {حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق} [محمد: 47] نسخها قولُه: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}
(1)
. (ز)
31719 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ حَتّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ} [البقرة: 191]: فأمر نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن لا يُقاتلوهم عند المسجد الحرام، إلا أن يبدؤوا فيه بقتال، ثم نسختها:{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرامِ قِتالٍ فِيهِ} [البقرة: 217]، نسخها هاتان الآيتان قوله:{فَإذا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ وخُذُوهُمْ واحْصُرُوهُمْ}
(2)
. (ز)
31720 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان-: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} نسختها: {فإما منا بعد وإما فداء} [محمد: 47]
(3)
. (ز)
31721 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ثم اسْتَثْنى، فنَسَخ منها، فقال:{وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله}
(4)
. (7/ 248)
31722 -
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: قال في سورة النساء: {إلّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أوْ جاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أنْ يُقاتِلُوكُمْ أوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وأَلْقَوْا إلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90)} ، وقال:{سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أنْ يَأْمَنُوكُمْ ويَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ ما رُدُّوا إلى الفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها فَإنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ ويُلْقُوا إلَيْكُمُ السَّلَمَ ويَكُفُّوا أيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ واقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وأُولَئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطانًا مُبِينًا (91)} . وقال في سورة الممتحنة: {لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ ولَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِن دِيارِكُمْ أنْ تَبَرُّوهُمْ وتُقْسِطُوا إلَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ (8)} ، ثم قال فيها:{إنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وأَخْرَجُوكُمْ مِن دِيارِكُمْ وظاهَرُوا عَلى إخْراجِكُمْ أنْ تَوَلَّوْهُمْ ومَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ (9)} . فنسخ هؤلاء الآيات في شأن المشركين، فقال:{بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ المُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ واعْلَمُوا أنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الكافِرِينَ} ، فجعل لهم
(1)
أخرجه ابن جرير 11/ 349.
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 20/ 300 (37807).
(3)
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 211 (9405)، وابن جرير 11/ 348، وابن أبي حاتم 6/ 1753. وعلَّقه النحاس في ناسخه 2/ 423.
(4)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.