الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشيطان، إنّا مُتَرَبِّصون مواعيد الله؛ مِن إظهار دينه، واسْتِئْصال مَن خالفه
(1)
. (ز)
32614 -
قال مقاتل بن سليمان: {فَتَرَبَّصُوا} بنا الشر، {إنّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} بكم العذاب
(2)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
32615 -
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«تكفَّل اللهُ لِمَن جاهد في سبيله -لا يُخْرِجه من بيته إلا الجهادُ في سبيله، وتصديقُ كلمته- أن يُدْخِلَه الجنة، أو يُرْجِعَه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة»
(3)
. (ز)
32616 -
عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرةَ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: بينما النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالرَّوْحاء إذ هبط عليه أعرابيٌّ مِن سَرِفٍ
(4)
، فقال: مَن القومُ؟ وأين تُريدون؟ قيل: بدرًا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال: ما لي أراكم بذَّةً هيئتُكم، قليلًا سلاحُكم؟ قالوا: ننتظرُ إحدى الحسنيين؛ إما أن نُقتل فالجنةُ، وإما أن نَغْلِب فيجمعهما الله لنا؛ الظَّفَر، والجنة. قال: أين نبيُّكم؟ قالوا: ها هو ذا. فقال له: يا نبيَّ اللهِ، ليست لي مَصْلحةٌ، آخُذُ مَصْلَحتي ثم ألحق. قال:«اذهبْ إلى أهلك، فخذ مَصْلَحَتَك» . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدرٍ، وخرج الرجلُ إلى أهله، حتى فرغ من حاجته، ثم لحق بهم ببدرٍ، فدخل في الصفِّ معهم، فاقتتل الناسُ، فكان في مَن استُشهد، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعد أن انتصر، فمرَّ بين ظهراني الشهداء ومعه عمرُ، فقال:«ها يا عمر، إنّك تُحِبُّ الحديثَ، وإنّ للشهداء سادةً وأشرافًا وملوكًا، وإنّ هذا -يا عمرُ- منهم»
(5)
. (7/ 402)
(1)
تفسير الثعلبي 3/ 53، وتفسير البغوي 4/ 58.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 174.
(3)
أخرجه البخاري 4/ 85 - 86 (3123)، 9/ 136 - 137 (7457، 7463)، ومسلم 3/ 1496 (1876).
(4)
سَرِف: موضع على مسافة أميال من مكة. معجم البلدان 3/ 77.
(5)
أخرجه الحاكم 2/ 85 (2406)، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، عن داود بن المغيرة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «لا واللهِ، إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس واهٍ» . وقال البيهقي في دلائل النبوة 3/ 125: «تفرد به إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، وفيه نظر» .