الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ
(55)}
32634 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {وتزهق} ، قال: تخرُج أنفسُهم في الدنيا {وهم كافرون}
(1)
. (7/ 404)
32635 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وتزهَقَ أنفُسُهُم وهُم كافرُون} ، قال: تزهقُ أنفسُهم في الحياة الدنيا وهم كافرون. قال: هذه آيةٌ فيها تقديمٌ وتأخيرٌ
(2)
[2971]. (7/ 404)
32636 -
قال مقاتل بن سليمان: {وتَزْهَقَ أنْفُسُهُمْ} يعني: ويريد أن تذهب أنفسهم على الكفر، فيُمِيتُهم كُفّارًا، فذلك قوله:{وهُمْ كافِرُونَ} بتوحيد الله، ومصيرهم
[2971] ذكر ابنُ عطية (4/ 335) أنّ قوله: {وتَزْهَقَ أنْفُسُهُمْ} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: ويموتون على الكفر. الثاني: أن يريد: وتزهق أنفسهم من شدة التعذيب الذي ينالهم. ثم قال: «وقوله: {وهُمْ كافِرُونَ} جملة في موضع الحال على التأويل الأول [أي: قول قتادة ومَن وافقه]، وليس يلزم ذلك على التأويل الثاني [قول الحسن]» .
_________
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1814. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1814.