الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
31771 -
قال عبد الله بن عباس: {لا يرقبوا} : لا يحفظوا
(1)
. (ز)
31772 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح- في قوله:{لا يرقبوا فيكم} : لا يرقبوا في محمد صلى الله عليه وسلم إلًّا
(2)
. (ز)
31773 -
قال الضحاك بن مزاحم: {لا يرقبوا} : لا ينتظروا
(3)
. (ز)
31774 -
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق سليمان- في قوله: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} ، قال: مِثل قوله: جبرائيل، ميكائيل، إسرافيل، كأنه يقول: يضيف جبر وميكا وإسراف إلى إيل. =
31775 -
يقول عبد الله: {لا يرقبون في مؤمن إلا} ، كأنه يقول: لا يرقبون الله
(4)
. (ز)
31776 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إلا ولا ذمة} ، قال: الإلُّ: القرابة، والذِّمَّةُ: العهد
(5)
. (7/ 249)
31777 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {إلا ولا ذمة} . قال: الإلُّ: القرابة، والذِّمَّة: العهد. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول:
جَزى الله إلًّا كان بَيْني وبَيْنَهُم
…
جَزاءَ ظَلُومٍ لا يُؤخِّرُ عاجِلا
(6)
. (7/ 250)
31778 -
عن ميمون بن مهران، أنّ نافع بن الأزرق قال لابن عباس: أخبِرني عن قول الله تعالى: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} . قال: الرَّحِمُ، وقال فيه حسان بن ثابت:
(1)
تفسير الثعلبي 5/ 14.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1757.
(3)
تفسير الثعلبي 5/ 14، وتفسير البغوي 4/ 15.
(4)
أخرجه ابن جرير 11/ 355.
(5)
أخرجه ابن جرير 11/ 355، وابن أبي حاتم 6/ 1758. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6)
عزاه السيوطي إلى الطستي. وينظر: الإتقان 2/ 98.
لعَمْرُك إن إلَّك مِن قُريش
…
كإلِّ السَّقْبِ
(1)
مِن رَأْلِ
(2)
النَّعام
(3)
. (7/ 250)
31779 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة} ، قال: الإلُّ: القرابة، والذِّمَّة: العهد
(4)
. (ز)
31780 -
عن الضحاك بن مزاحم في أحد قوليه =
31781 -
وقتادة بن دعامة: أنّ الذِّمَّة: العهد
(5)
. (ز)
31782 -
عن سعيد بن جبير، في قوله:{إلا} قال: إلهًا، {ولا ذمة} قال: العقد
(6)
. (ز)
31783 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق مَعْمَر، عن ابن أبي نَجِيح- {لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة}: لا يراقبون اللهَ، ولا غيره
(7)
. (ز)
31784 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح- قال: الإلُّ: الله عز وجل
(8)
. (7/ 249)
31785 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- {إلا} ، قال: عهدًا
(9)
. (ز)
31786 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحو ذلك
(10)
. (ز)
31787 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق خصيف- {ولا ذمة} ، قال: الذِّمَّة: العهد
(11)
. (ز)
(1)
السَّقْبُ: ولد الناقة، وقيل: الذَّكَر من ولد الناقة. اللسان (سقب).
(2)
الرأْل: ولدُ النعام، وخصَّ بعضهم به الحَوْليَّ منها. اللسان (رأل).
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
(5)
علقه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
(6)
علقه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
(7)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 268، وابن جرير 11/ 355، وابن أبي حاتم 6/ 1758.
(8)
أخرجه ابن جرير 11/ 355، وابن أبي حاتم 6/ 1758. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(9)
تفسير مجاهد ص 365، وأخرجه ابن جرير 11/ 357 من طريق عيسى عن ابن أبي نجيح، وابن أبي حاتم 6/ 1758.
(10)
علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
(11)
أخرجه ابن جرير 11/ 357. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
31788 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق حوشب-: الإلُّ: القرابة
(1)
. (ز)
31789 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: في قوله: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} ، الإلُّ: القرابة، والذِّمة: الميثاق
(2)
. (ز)
31790 -
عن الضحاك بن مزاحم - من طريق بديل- {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} ، قال: الذمة: الحِلْف
(3)
. (ز)
31791 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الإلُّ: الله
(4)
. (7/ 249)
31792 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الإلُّ: الحِلْفُ، والذِّمَّةُ: العهد
(5)
. (7/ 249)
31793 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: لا يرقبوا فيكم عهدًا، ولا قرابة، ولا ميثاقًا
(6)
. (ز)
31794 -
قال مقاتل بن سليمان: {لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلًّا ولا ذِمَّةً} ، يقول: لا يحفظوا فيكم قرابةً ولا عهدًا
(7)
. (ز)
31795 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة} قال: لا يرقبوا فيكم عهدًا ولا ذِمَّةً. قال: إحداهما من صاحبتها كهيئة {غفور رحيم} . قال: فالكلمة واحدة، وهي تفترق. قال: والعهد: هو الذمة
(8)
[2895]. (ز)
[2895] أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: الإلّ على أقوال: الأول: أنه القرابة. الثاني: أنه الله تعالى. الثالث: أنه الحِلف. الرابع: أنه العهد.
ورجَّح ابنُ جرير (11/ 358) مستندًا إلى دلالة العموم شمول معنى اللفظ لجميع الأقوال، فبيَّن أن الإلّ:«اسم يشتمل على معانٍ ثلاثة: وهي العهد والعقد، والحِلف، والقرابة، وهو أيضًا بمعنى: الله. فإذ كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم يكن الله خصَّ من ذلك معنًى دون معنًى؛ فالصواب أن يَعُمَّ ذلك كما عمَّ بها -جلَّ ثناؤه- معانيها الثلاثة، فيقال: لا يرقبون في مؤمنٍ الله، ولا قرابة، ولا عهدًا، ولا ميثاقًا» .
ورجَّح ابنُ كثير (7/ 154) القول الأول لكونِه الأشهر لغة، والأظهر لفظًا، وعليه الأكثر من المفسّرين، وهو قول ابن عباس، والضحاك، والسدي من طريق أسباط، فقال:«والقول الأول أشهر وأظهر، وعليه الأكثر» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 11/ 355. وعلقه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
(2)
أخرجه ابن جرير 11/ 356.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1759.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5)
أخرجه ابن جرير 11/ 357، وابن أبي حاتم 6/ 1758 وعلَّق آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6)
أخرجه ابن جرير 11/ 356، وابن أبي حاتم 6/ 1758.
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 158.
(8)
أخرجه ابن جرير 11/ 357.