الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أحدٌ في الغزوِ ولَه أبوان تَلا عليه هذه الآية: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم} إلى آخر الآية. ثم سكت، فلا يقول له: اخْرُجْ، ولا أقِمْ
(1)
. (ز)
{لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ
(25)}
نزول الآية:
31984 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا كان يوم حُنين ولّى المشركون، ووَلّى المسلمون، وثَبَت النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال:«أنا محمد رسول الله» ثلاث مرات. وإلى جنبه عمُّه العباس، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعَمِّه:«يا عباسُ، أذِّنْ: يا أهلَ الشجرة» . فجاءوه مِن كل مكان: لَبَّيْك لَبَّيْك. حتى أظَلُّوه برِماحِهم، ثم مضى، فوَهَب اللهُ له الظَّفَر؛ فأنزل الله:{ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم} الآية
(2)
. (7/ 299)
31985 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة} ، قال: هي أوَّلُ ما أنزل الله تعالى من سورة براءة
(3)
. (7/ 293)
31986 -
عن معمر، قال: قال [محمد ابن شهاب] الزهري:
…
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم بِمَن معه مِن قريش -وهي كنانة- ومَن أسلم يوم الفتح قِبَل حُنَيْن، وحُنَين وادٍ في قُبُلِ
(4)
الطائف ذو مياهٍ، وبه من المشركين يومئذ عَجُزُ هوازن
(5)
، ومعهم ثقيف، ورأس المشركين يومئذ مالك بن عوف النصري، فاقتتلوا بحُنَين، فنصر الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وكان يومًا شديدًا على الناس، فأنزل الله:{لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين} الآية. قال معمر: قال الزهري: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَأَلَّفُهم، فلذلك بعث خالد بن الوليد يومئذ
(6)
. (ز)
31987 -
عن الرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- أنّ رجلا قال يوم حُنَيْن: لن نُغْلَبَ مِن قِلَّةٍ، فشَقَّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنزل الله عز وجل: {ويوم حنين إذ
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1771.
(2)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3)
عزاه السيوطي إلى الفِرْيابيّ.
(4)
القُبُل: أوّل الشيء. النهاية (قبل).
(5)
عَجُزُ هوازن: بنو نصر بن معاوية وبنو جُشَمَ بن بكر، كأنه آخرهم. اللسان (عجز).
(6)
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 374 - 379 (9739).