الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فضله {بَخِلُوا بِهِ وتَوَلَّوْا وهُمْ مُعْرِضُونَ}
(1)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
33106 -
عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:«آيةُ المنافق ثلاثٌ: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان»
(2)
. (7/ 458)
33107 -
عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق أيوب- قال: مَثَلُ أصحاب الأهواءِ كمَثَل المنافقين، كلامهم شتّى وجِماع أمرِهم النِّفاق، وكلامُ هولاء شتّى وجِماعُ أمرهم النفاقُ. ثم تلا هذه الآية:{ومنهم من عاهد الله} ، {ومنهم مَّن يلمزك} [التوبة: 58]، {ومنهم الَّذين يُؤذونَ النَّبيَّ} [التوبة: 61]
(3)
. (7/ 459)
{فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
(77)}
33108 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه} حين قالوا: لَنَصَّدَّقَنَّ. فلم يفعلوا
(4)
[3008]. (ز)
33109 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه} ، فسُمِّي منافقًا بغير جحودٍ بالله ورسوله، ولا شَكٍّ فيهما، ولا في شيء مِمّا جاء به، ولكن بخلفه وكذبه
(5)
[3009]. (ز)
[3008] ذكر ابنُ عطية (4/ 368) أنّ الضمير في قوله: {فَأَعْقَبَهُمْ} يعود على الله عز وجل، ثم ذكر أنه يحتمل أن يعود على البُخْل المُضَمَّن في الآية، وانتَقَدَه مستندًا إلى السياق، فقال:«ويضعف ذلك الضمير في {يَلْقَوْنَهُ}» .
[3009]
ذكر ابنُ عطية (4/ 368) أنّ قوله: {نِفاقًا فِي قُلُوبِهِمْ} يحتمل أن يكون نفاق كفر، ويكون تقرير ثعلبة بعد هذا النص والإبقاء عليه لمكان إظهاره الإسلام، وتعلُّقه بما فيه احتمال. ويحتمل أن يريد به نفاق معصية وقِلَّة استقامة، فيكون تقريره صحيحًا، ويكون تُرِك في أول الزكاة عقابًا له ونكالًا.
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 184.
(2)
أخرجه البخاري 1/ 16 (33)، 3/ 180 (2682)، 4/ 5 (2749)، 8/ 25 (6095)، ومسلم 1/ 78 (59).
(3)
أخرجه الدارمي في سننه 1/ 231 - 232 (101). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الكذب -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 5/ 214 (51) -، وابن جرير 11/ 582، وابن أبي حاتم 6/ 1849.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1849.