الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ساعتين، ثم الساعة العاشرة ميقات صلاة العصر، وهي الآصال، قال الله عز وجل:{وسبحوه بكرة وأصيلا} [الأحزاب: 42]، ثم بعد ذلك ساعتين إلى الليل
(1)
. (11/ 187)
54937 -
عن أيوب بن موسى -من طريق مسلم بن خالد- {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} ، قال: الأرض كلها ظِلٌّ، ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس
(2)
. (11/ 185)
54938 -
قال مقاتل بن سليمان: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
(3)
. (ز)
54939 -
قال سفيان بن عيينة: سأل أبو جعفر مهديَّ بن أبي مهدي عن قوله: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} . قال: مِن لدُن أن يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس
(4)
[4733]. (ز)
54940 -
قال يحيى بن سلّام: قوله: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} ، أي: ألم تر كيف مد ربك الظل
(5)
. (ز)
{وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا}
54941 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {ولو شاء لجعله ساكنا} ، قال: دائِمًا
(6)
. (11/ 184)
54942 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولو شاء لجعله ساكنا} ،
[4733] رجَّح ابنُ عطية (6/ 442) أنّ مدَّ الظل هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس. مستندًا إلى الواقع، فقال:«ومدُّ الظل: هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس، ومِن بعد مغيبها مدة يسيرة. فإنّه في هذين الوقتين ظِلٌّ ممدود على الأرض مع أنه نهار، وفي سائر أوقات النهار ظلال متقطعة، والمدُّ والقبض مُطَّرِد فيها، وهو عندي المراد في الآية.» . ثم انتقد ما أفادته الآثار من أن مَدَّ الظِّلَّ هو ما بين الفجر إلى طلوع الشمس -مستندًا للواقع-، فقال:«وهذا مُعْتَرَض بأنّ ذلك في غير نهار، بل في بقايا الليل، فلا يقال له: ظِلٌّ» .
_________
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2703 - 2704.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2702 - 2703.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.
(4)
أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 509.
(5)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 484.
(6)
أخرجه ابن جرير 14/ 460، 463، 464، وابن أبي حاتم 8/ 2701، 2702، 2703. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.