الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي مشرح:{أن لا تعلوا عليَّ} قال: لا تَجَبَّروا عليَّ، وأتوني مسلمين
(1)
. (ز)
57238 -
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- قال: كتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها
(2)
. (11/ 359)
آثار متعلقة بالآية:
57239 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {إنه من سليمان وإنه بسم الرحمن الرحيم} ، قال: لم يزِد -زعموا- على هذا الكتاب على ما قَصَّ اللهُ
(3)
. (11/ 362)
57240 -
عن سعيد بن المسيب، قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر والنجاشي: «أما بعد، فـ {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم؛ أن لا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئًا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابًا من دون الله، فإن تولوا فقولوا: اشهدوا بأنا مسلمون}» [آل عمران: 64]. فلمّا أتى كتابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى قيصر، فقرأه، قال: إنّ هذا الكتاب لم أره بعد سليمان بن داود: بسم الله الرحمن الرحيم
(4)
. (11/ 362)
57241 -
عن منصور بن المعتمر -من طريق سفيان- قال: كان يُقال: كان سليمان بن داود أبلغ الناس في كتاب، وأقله إملاء. ثم قرأ:{إنه من سليمان} الآية
(5)
. (11/ 360)
57242 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ألا تعلوا علي} ، قال: أي: لا تَتَكَبَّروا عَلَيَّ
(6)
. (ز)
(1)
أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 14.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2872 - 2873.
(3)
أخرجه ابن جرير 18/ 47 بلفظ: لم يزد سليمان على ما قصَّ الله في كتابه: {إنه} ، {وإنه} . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
أخرجه سعيد بن منصور 2/ 226 - 227 (2480)، وابن أبي شيبة 7/ 347 (36627) مطولًا مرسلًا.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2874. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6)
تفسير البغوي 6/ 159.
57243 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين} ، يقول: لا تخالفوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين. قال: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جُمَلًا، لا يُطْنِبون ولا يُكْثِرون
(1)
. (11/ 359)
57244 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أن لا تعلوا عليَّ} قال: لا تَجَبَّروا عَلَيَّ، {وأتوني مسلمين}
(2)
. (ز)
57245 -
قال مقاتل بن سليمان: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي} ألا تَعظموا عليَّ، {وأتوني مسلمين}
(3)
. (ز)
57246 -
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: {ألا تعلوا علي} ، يقول: لا تعصوني
(4)
. (ز)
57247 -
عن سفيان الثوري -من طريق مهران- {ألا تعلوا علي} ، يقول: لا تأبوا عليَّ
(5)
. (ز)
57248 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ألا تعلوا علي} : ألا تمتنعوا من الذي دعوتكم إليه، إن امتنعتم جاهدتكم. فقلت لابن زيد:{ألا تعلوا علي} ألا تتكبروا علي؟ قال: نعم
(6)
[4863]. (ز)
57249 -
قال يحيى بن سلّام، في قوله:{ألا تعلوا علي} : أي: لا تمتنعوا عليَّ. وقال بعضهم في الأمر: ألا تَخَلَّفوا عنِّي، {وأتوني مسلمين} قال: وكذلك كانت تكتبُ الأنبياءُ جُمَلًا؛ لا يُطْنِبون، ولا يُكْثِرون
(7)
. (ز)
[4863] لم يذكر ابنُ جرير (18/ 49) في معنى قوله: {ألا تعلوا علي} غير قول ابن زيد.
_________
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2873 - 2874، وأخرج آخره ابن جرير 18/ 47 من طريق معمر مطولًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2)
أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 14، وابن أبي حاتم 9/ 2874 وفيه: لا تَجَرَّءوا عَلَيَّ.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 302.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2874.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2874.
(6)
أخرجه ابن جرير 18/ 49، وابن أبي حاتم 9/ 2874 من طريق أصبغ.
(7)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 542.