الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولا تَرْزَأ
(1)
. (5/ 58)
آثار متعلقة بالآية:
20408 -
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله اتخذ إبراهيم خليلًا، وإنّ صاحبكم خليل الله، وإنّ محمدًا سيِّد بني آدم يوم القيامة» . ثم قرأ: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79]
(2)
. (5/ 56)
20409 -
عن جندب، أنّه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يتوفى:«إنّ الله اتخذني خليلًا كما اتَّخذ إبراهيم خليلًا»
(3)
. (5/ 56)
20410 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتخذ الله إبراهيم خليلًا، وموسى نَجِيًّا، واتخذني حبيبًا، ثم قال: وعِزَّتي، لَأُوثِرَنَّ حبيبي على خليلي ونَجِيِّي»
(4)
. (5/ 59)
20411 -
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«إنّ في الجنة قصرًا مِن دُرَّةٍ، لا صِدْع فيه ولا وهْنَ، أعده الله لخليله إبراهيم عليه السلام نُزُلًا»
(5)
. (5/ 57)
20412 -
عن سمرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ الأنبياء يوم القيامة كُلُّ اثنين منهم خليلان دون سائرهم» . قال: «فخليلي منهم يومئذ خليل الله
(1)
عزاه السيوطي إلى الموفقيات للزبير بن بكار.
(2)
أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 3/ 51 (1021)، والطبراني في الكبير 10/ 142 (10256).
قال الهيثمي في المجمع 8/ 255 (13928): «رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف» .
(3)
أخرجه الحاكم 2/ 599 (4018) واللفظ له، وابن حبان 14/ 334 (6425). وأصله عند مسلم 1/ 377 (532).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» .
(4)
أخرجه البيهقي في الشعب 3/ 81 (1413)، والواحدي في أسباب النزول ص 184 وفيه مسلمة بن علي.
قال البيهقي في الشعب: «مسلمة بن علي هذا ضعيف عند أهل الحديث» . وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 290: «هذا حديث لا يصح» . وقال المناوي في فيض القدير 1/ 109: «وضعفه مخرجه البيهقي، وحكم ابن الجوزي بوضعه، وقال: تفرد به مسلمة الخشني، وهو متروك، والحمل فيه عليه. ونُوزِع بأن مجرد الضعف أو الترك لا يوجب الحكم بالوضع» . وقال الألباني في الضعيفة 4/ 109 (1605): «موضوع» .
(5)
أخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 329 (6543)، 8/ 107 (8114)، وتمام في فوائده 1/ 240 (578).
قال الهيثمي في المجمع 8/ 201 (13763): «رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه، ورجالهما رجال الصحيح» .
إبراهيم»
(1)
. (5/ 57)
20413 -
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله اصطفى موسى بالكلام، وإبراهيم بالخُلَّة»
(2)
. (5/ 56)
20414 -
عن عبد الله بن عباس، قال: جلس ناس مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه، فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فسمع حديثهم، وإذا بعضهم يقول: إنّ الله اتَّخذ من خلقه خليلًا، فإبراهيم خليله. وقال آخر: ماذا بأعجب مِن أن كلَّم الله موسى تكليمًا. وقال آخر: فعيسى روح الله وكلمته. وقال آخر: آدم اصطفاه الله. فخرج عليهم، فسلَّم، فقال:«قد سمعتُ كلامكم وعجبكم أنّ إبراهيم خليل الله، وهو كذلك، وموسى كليمه، وعيسى روحه وكلمته، وآدم اصطفاه الله، وهو كذلك، ألا وإنِّي حبيبُ الله، ولا فخر، وأنا أولُ شافع، وأول مُشَفَّع، ولا فخر، وأنا أول مَن يُحَرِّك حِلَق الجنة، فيفتحها الله، فيُدْخِلْنِيها ومعي فقراء المؤمنين، ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين يوم القيامة، ولا فخر»
(3)
. (5/ 57)
20415 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إنّ الله اصطفى إبراهيم بالخُلَّة، واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدًا بالرؤية
(4)
. (5/ 56)
20416 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخلة
(1)
أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 258 (7052) من طريق مروان بن جعفر السمري، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة به.
في إسناده مروان بن جعفر السمري، قال الذهبي في الميزان 4/ 89 في ترجمته:«له نسخة عن قراءة محمد بن إبراهيم، فيها ما ينكر، رواها الطبراني» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 201 (13761): «رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 550 (2980): «منكر» .
(2)
أخرجه الحاكم 2/ 629 (4098)، وابن جرير 22/ 24، وابن المنذر في تفسيره 1/ 171.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه» . وقال الألباني في الضعيفة 7/ 48 (3048): «ضعيف» .
(3)
أخرجه الترمذي 6/ 211 - 212 (3944).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 498 - 499: «وسلمة ضعيف» . وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 423: «وهذا حديث غريب من هذا الوجه، ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها» .
(4)
أخرجه ابن جرير 22/ 24، وعزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.