الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ}
نزول الآية، وتفسيرها:
20249 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمار بن أبي عمار- أنّه كره الإخصاء، وقال: فيه نزلت {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله}
(1)
. (5/ 23)
20250 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} ، قال: يعني: إخصاء البهائم
(2)
. (5/ 23)
20251 -
وعن عبد الله بن عمر =
20252 -
وسعيد بن المسيب، نحو ذلك
(3)
. (ز)
20253 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مُطَرِّف، عن رجل- قال: إخصاء البهائم مُثْلَة. ثم قرأ: {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله}
(4)
. (5/ 23)
20254 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} ، قال: دين الله
(5)
. (5/ 25)
20255 -
وعن الحكم [بن عتيبة] =
20256 -
وعطاء الخراساني، نحو ذلك
(6)
[1854]. (ز)
[1854] وجَّهَ ابنُ عطية (3/ 26) هذا القول بقوله: «ذهبوا في ذلك إلى الاحتجاج بقوله تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30] أي: لدين الله» .
ثم قال معلِّقا: «والتبديل يقع موضعه التغيير، وإن كان التغيير أعم منه» .
وعلَّق عليه ابنُ كثير (4/ 278 - 279) بقوله: «وهذا كقوله تعالى: {فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} [الروم: 30] على قول مَن جعل ذلك أمرًا، أي: لا تبدلوا فطرة الله، ودعوا الناس على فطرتهم، كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه، ويُنَصِّرانه، ويُمَجِّسانه، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء، هل يحسون فيها من جدعاء؟» ».
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 7/ 493، وابن أبي حاتم 4/ 1069. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 292 - ، وابن أبي حاتم 4/ 1069 من طريق عمار بن أبي عمار، والبيهقي في سننه 10/ 24 - 25 من كلا الطريقين. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 407 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1069.
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 227، وابن جرير 7/ 495.
(5)
أخرجه ابن جرير 7/ 497، وابن أبي حاتم 4/ 1069 من طريق مطرف عن رجل. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6)
علقه ابن أبي حاتم 4/ 1069.