الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
20125 -
عن محمود بن لبيد، قوله:{ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} ، يعني: لبيد بن سهل، حين رماه بنو أبيرق بالسرقة
(1)
. (4/ 680)
20126 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: {ثم يرم به بريئا} يعني: زيد بن السمين {فقد احتمل بهتانا} طعمة بن أبيرق
(2)
. (4/ 687)
20127 -
عن محمد بن سيرين -من طريق خالد الحذاء- {ثم يرم به بريئا} ، قال: يهوديًّا
(3)
. (4/ 693)
20128 -
عن الحسن البصري: {ثم يرم به بريئا} اليهودي
(4)
. (4/ 685)
20129 -
عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- {فقد احتمل بهتانا} قال: بهتانه: قذفه الرجل، {وإثما مبينا} قال: إثمه: سرقته
(5)
. (ز)
20130 -
قال مقاتل بن سليمان: {ومن يكسب} لنفسه {خطيئة أو إثما} يعني: قذف البريء، {ثم يرم به بريئا} يعني: أنّه رمى به في دار أبي مليك الأنصاري؛ {فقد احتمل بهتانا} يعني: قَذْفه البريء بما لم يكن، {وإثما مبينا} يعني: بيِّنًا
(6)
. (ز)
20131 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} وإن كان مشركًا {فقد احتمل بهتانا}
(7)
[1841]. (4/ 684)
20132 -
عن قتادة بن النعمان -من طريق عمر بن قتادة- {ولولا فضل الله عليك
[1841] ذكر ابنُ عطية (3/ 21) أنّ بعض الناس ذهب إلى أن قوله: {خطيئة أو إثما} لفظان بمعنًى، كرر لاختلاف اللفظ.
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن سعد.
(2)
أخرجه ابن جرير 7/ 468 - 469. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.
(3)
أخرجه ابن جرير 7/ 478، وابن أبي حاتم 4/ 1063. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1063 - 1064.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 406.
(7)
أخرجه ابن جرير 7/ 464 - 465.
ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك}، يعني: أسير بن عروة، وأصحابه. إلى قوله:{فسوف نؤتيه أجرا عظيما}
(1)
. (4/ 677 - 680)
20133 -
قال عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ثم قال: {ولو فضل الله عليك ورحمته} يعني به: الإسلام، والقرآن {لهمت طائفة منهم} يعني: من ثقيف {أن يضلوك} وذلك أنّ وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، قد جئناك نبايعك على أن لا حشر، ولا بعث، ولا نكسر أصنامًا بأيدينا، على أن تُمَتِّعنا بالعُزّى سَنَة. فلم يجبهم إلى ذلك، وعصمه الله بمَنِّه، وأخبره بنعمته عليه أنه في حفظه وكلاءته، فلا يخلص إليه أمر يكرهه. فقال:{وما يضلون إلا أنفسهم} يعني: وفد ثقيف، {وما يضرونك من شئ} يعني: لا يستطيعون أن يزيلوا عنك النبوة وقد جعلك الله لها أهلًا
(2)
. (ز)
20134 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: {ولولا فضل الله عليك ورحمته} لمحمد صلى الله عليه وسلم {لهمت طائفة} قوم طعمة
(3)
. (4/ 687)
20135 -
عن الحسن البصري: ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ولولا فضل الله عليك ورحمته} إلى قوله: {وكان فضل الله عليك عظيما} . فأُبْرِئَ اليهوديُّ، وأخبر بصاحب الدرع. قال: قد افتضحت الآن في المسلمين، وعلموا أني صاحب الدرع، ما لي إقامة ببلد. فتراغم، فلحق بالمشركين
(4)
. (4/ 685)
20136 -
قال الحسن البصري: ثم قال لنبيه عليه السلام: {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك} فيما أرادوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعذر عن صاحبهم، {وما يضلون إلا أنفسهم} أي: حين جاءوا إليك لتعذره، {وما يضرونك} ينقصونك من شيء
(5)
. (ز)
20137 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم ذكر الأنصار، وإتيانها إيّاه أن ينضح
(6)
عن صاحبهم، ويجادل عنه، فقال: {لهمت طائفة منهم أن
(1)
أخرجه الترمذي (3037)، وابن جرير 7/ 458 - 462، وابن أبي حاتم 4/ 1059 - 1060، والحاكم 4/ 385 - 388. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2)
تفسير الثعلبي 3/ 383 - 384.
(3)
أخرجه ابن جرير 7/ 468 - 469. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 405 - .
(6)
نضح عنه: ذبَّ ودفع، ونضح الرجل: رَدَّ عنه. لسان العرب (نضح).