الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
20099 -
وعن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك
(1)
. (ز)
20100 -
قال مقاتل بن سليمان: {يستخفون} يعني: يستترون بالخيانة {من الناس} يعني: طعمة، {ولا يستخفون من الله} ولا يستترون بالخيانة من الله، {وهو معهم إذ يبيتون} يعني: إذ يُؤَلِّفون {ما لا يرضى من القول} لقولهم: إنّا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنقول له كذا وكذا. فألقوا قولهم بينهم، يعني: قتادة وأصحابه؛ ليدفعوا عن صاحبهم ما لا يرضى الله من القول، {وكان الله بما يعملون محيطا} يعني: أحاط علمه بأعمالهم، يعني: قوم الخائن قتادة بن النعمان وأصحابه
(2)
. (ز)
20101 -
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: {بما يعملون محيطا} ، يقول: أحاط علمُه بأعمالهم
(3)
. (ز)
20102 -
عن أبي سعيد الحداد أحمد بن داود -من طريق عباد بن الوليد الغُبَرِيّ- يقول: {إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا} ، قال: قد أحاط بكلِّ شيء علمًا، ولم يقل مع كل شيء
(4)
. (ز)
{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
(109)}
20103 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة} ، يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين يجادلون عن الخائن
(5)
. (4/ 683)
20104 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: {ها أنتم هؤلاء جادلتم} إلى قوله: {يكون عليهم وكيلا} ، قال: محمد صلى الله عليه وسلم، وقوم طعمة
(6)
. (4/ 687)
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1061.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 405.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1061.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1062.
(5)
أخرجه ابن جرير 7/ 463 - 464، وابن أبي حاتم 4/ 1062.
(6)
أخرجه ابن جرير 7/ 468 - 469. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.