الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ
(3)}
قراءات:
67123 -
عن النضر عن هارون، قال: كان [عاصم] الجَحْدَرِي يقول: (كَذّابٌ كَفّارٌ)
(1)
. (ز)
تفسير الآية:
67124 -
قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ} من الدِّين {يَخْتَلِفُونَ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي} لدينه {مَن هُوَ كاذِبٌ كَفّارٌ}
(2)
. (ز)
{لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
(4)}
67125 -
قال مقاتل بن سليمان: {لَوْ أرادَ اللَّهُ أنْ يَتَّخِذَ ولَدًا} يعني: عيسى ابن مريم {لاصْطَفى} يعني: لاختار {مِمّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ} مِن الملائكة؛ فإنّها أطيبُ وأطهرُ مِن عيسى. كقوله في الأنبياء [17]: {لَوْ أرَدْنا أنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا} يعني: ولدًا، يعني: عيسى {لاتَّخَذْناهُ مِن لَدُنّا} يعني: من عندنا من الملائكة. ثم نزّه نفسه عما قالوا من البهتان، فقال:{سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الواحِدُ} لا شريك له {القَهّارُ}
(3)
. (ز)
67126 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ} ، قال: يحمل الليل
(4)
. (12/ 634)
(1)
أخرجه إسحاق البستي ص 257.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أنس بن مالك، والحسن، والأعرج. انظر: مختصر ابن خالويه ص 131، والبحر المحيط 7/ 399.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 669.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 669 - 670.
(4)
أخرجه ابن جرير 20/ 159 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 41 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
67127 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ} ، قال: يُدَهْوِرُه
(1)
. (12/ 634)
67128 -
قال الحسن البصري =
67129 -
ومحمد بن السّائِب الكلبي =
67130 -
ومقاتل بن حيّان: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ} ينقص مِن الليل فيزيد في النهار، وينقص من النهار فيزيد في الليل، فما نقص من الليل دخل في النهار، وما نقص من النهار دخل في الليل، ومنتهى النقصان تسع ساعات، ومنتهى الزيادة خَمْسَ عَشْرَةَ ساعة
(2)
. (ز)
67131 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ} ، قال: هو غُشيان أحدهما على الآخر. وقيل: هو نقصان أحدهما من الآخر
(3)
. (12/ 634)
67132 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ} ، قال: يُغشي هذا هذا، وهذا هذا
(4)
. (12/ 634)
67133 -
عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- قوله: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ} ، قال: يجيء بالنهار ويذهب بالليل، ويجيء بالليل ويذهب بالنهار
(5)
. (ز)
67134 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم نفسه، فقال:{خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ بِالحَقِّ} لم يخلقهما باطلًا لغير شيء، {يُكَوِّرُ} يعني: يُسَلِّط {اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ} يعني: ويسلّط النهار {عَلى اللَّيْلِ} يعني: انتقاص كل واحد منهما من الآخر
(6)
. (ز)
67135 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ} : حين يذهب بالليل ويكوّر النهار عليه، ويذهب بالنهار ويكوّر الليل عليه
(7)
. (ز)
(1)
تفسير مجاهد ص 577، وأخرجه ابن جرير 20/ 160. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(2)
تفسير الثعلبي 8/ 222، وتفسير البغوي 7/ 108 عن الحسن والكلبي.
(3)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 171 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر دون آخره.
(4)
أخرجه ابن جرير 20/ 160. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(5)
أخرجه ابن جرير 20/ 160.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 670.
(7)
أخرجه ابن جرير 20/ 160.