الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
68592 -
عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق طلحة بن عمرو- {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ} ، قال: بالسلام
(1)
[5761]. (13/ 114)
{فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
(34)}
نزول الآية:
68593 -
قال مقاتل بن حيّان: {كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ} نزلت في أبي سفيان بن حرب، وذلك أنه لان للمسلمين بعد شِدَّة عداوته بالمصاهرة التي حصلت بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أسلم فصار وليًّا بالإسلام، حميمًا بالقرابة
(2)
. (ز)
تفسير الآية:
68594 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الحميم: ذو القرابة. والوَلِيُّ: الصَّديق
(3)
. (13/ 115)
68595 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ} ، قال: وليّ رقيب
(4)
. (13/ 114)
68596 -
قال مقاتل بن سليمان: يقول: إذا فعلتَ ذلك {فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَة} يعني: أبا جهل {كَأَنَّهُ ولِيٌّ} لك في الدين، {حَمِيمٌ} لك في النسب، الشفيق عليك
(5)
. (ز)
{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
(35)}
68597 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا
[5761] وجَّه ابنُ عطية (7/ 484) قول مجاهد، وعطاء، بقوله:«لا شكَّ أنّ السلام هو مبدأ الدفع بالتي هي أحسن، وهو جزء منه» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 20/ 433. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
تفسير البغوي 7/ 175.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 187 - 188 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 433. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 743.
وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}، يقول: الذين أعدَّ الله لهم الجنة
(1)
. (ز)
68598 -
عن أنس بن مالك، في قوله:{وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} ، قال: الرجل يشتمه أخوه، فيقول: إن كنتَ صادقًا يغفر الله لي، وإن كنتَ كاذبًا يغفر الله لك
(2)
. (13/ 115)
68599 -
عن الحسن البصري، {وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا} ، قال: واللهِ، لا يصيبها صاحبُها حتى يكظِم غيظًا، ويصفح عن بعض ما يكره
(3)
. (13/ 115)
68600 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا} الآية، قال: الحظّ العظيم: الجنة
(4)
[5762]. (13/ 114)
68601 -
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وما يُلَقّاها إلّا ذُوحَظٍّ عَظِيمٍ} : ذو جَدّ
(5)
. (ز)
68602 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر نبيَّه عليه السلام: {وما يُلَقّاها} يعني: لا يؤتاها، يعني: الأعمال الصالحة؛ العفو والصفح {إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا} على كظْم الغيظ، {وما يُلَقّاها} يعني: لا يؤتاها {إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} نصيبًا وافرًا في الجنة، فأمره الله بالصبر والاستعاذة من الشيطان في أمر أبي جهل
(6)
[5763]. (ز)
[5762] ذكر ابنُ عطية (7/ 484) أن الحظ العظيم: يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يريد من العقل والفضل؛ فتكون الآية مدحًا. والآخر: أن يريد: ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ من الجنة وثواب الآخرة؛ فتكون الآية وعْدًا.
[5763]
ذكر ابنُ عطية (7/ 484) أن فرقة قالت: المراد: وما يُلَقّى لا إله إلا الله. وانتقده مستندًا لظاهر لفظ الآية، فقال:«وهذا تفسير لا يقتضيه اللفظ» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 20/ 435.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 187 - 188 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 434. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5)
أخرجه ابن جرير 20/ 434. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم عند تفسير قوله تعالى: {إنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [القصص: 79].
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 743.