الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
(71)}
69765 -
عن أبي أُمامة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثهم وذكر الجنة، فقال:«والذي نفسي بيده، ليأخذنّ أحدُكم اللقمةَ، فيجعلها في فِيه، ثم يخطر على باله طعامٌ آخر، فيتحوّل الطعامُ الذي في فِيه على الذي اشتهى» . ثم قرأ: {وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأَعْيُنُ وأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ}
(1)
. (13/ 232)
69766 -
عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ أخسَّ أهل الجنة منزلًا له سبعون ألف خادم، مع كلّ خادم صحْفة من ذهب، لو نزل به أهلُ الأرض جميعًا لأوصلهم، لا يستعين عليهم بشيء من عند غيره. وذلك في قول الله:{وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ}
(2)
. (13/ 232)
69767 -
عن سعيد بن جُبير -من طريق جعفر- مثله
(3)
. (ز)
69768 -
قال مقاتل بن سليمان: {وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأَعْيُنُ وأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ} لا تموتون
(4)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
69769 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ أدنى أهل الجنة منزلة لَمَن له سبع درجات، هو على السادسة وفوقه السابعة، وإنّ له لثلاثمائة خادم، ويُغدى ويُراح عليه كلّ يوم ثلاثمائة صحيفة -ولا أعلمه إلا قال: - من ذهب، في كلّ صحيفة لونٌ ليس في الأخرى، وإنه ليلذّ أوله كما يلذّ آخره، ومِن الأشربة ثلاثمائة إناء، في كلّ إناء لون ليس في الأخرى، وإنه ليلذّ أوله كما يلذّ آخره، وإنه ليقول: يا ربّ، لو أذنتني لأطعمتُ أهل الجنة وسقيتهم، لا ينقص مما عندي شيء. إنّ له مِن
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 10/ 3286، من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن أبي أمامة.
إسناده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، ولأنّ الحسن لم يسمع من أبي هريرة على الصحيح، قال أيوب وعلي بن زيد وبهز بن أسد:«لم يسمع الحسن من أبي هريرة» . وقال يونس بن عبيد: «ما رآه قط» ! وذكر أبو زرعة وأبو حاتم أنّ من قال: «عن الحسن، حدثنا أبو هريرة» . فقد أخطأ. كما في جامع التحصيل ص 164.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 104، وابن جرير 20/ 644.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 802.
الحُور العِين لاثنين وسبعين زوجة، سوى زوجته في الدنيا، وإنّ الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض»
(1)
. (ز)
69770 -
عن أنس، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ أسفل أهل الجنة أجمعين درجة لمن يقوم على رأسه عشرة آلاف، بِيَدِ كلّ واحد صحْفتان: واحدة من ذهب والأخرى من فِضّة، في كل واحدة لون ليس في الأخرى مثله، يأكل من آخرها مثل ما يأكل من أولها، يجد لآخرها مِن الطِّيب واللّذة مثل الذي يجد لأولها، ثم يكون ذلك ريح المسك الأذْفر، لا يبولون، ولا يتغوّطون، ولا يمتخّطون، إخوانًا على سُرر متقابلين»
(2)
. (13/ 229)
69771 -
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك ستنظر إلى الطير في الجنة، فتشتهيه، فيخرّ بين يديك مشويًّا»
(3)
. (13/ 233)
69772 -
عن أبي سعيد الخُدري قال: قلنا: يا رسول الله، إنّ الولد من قُرة العين وتمام السرور، فهل يولد لأهل الجنة؟ فقال:«إن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنّة كان حمْله ووضْعه وسِنُّه في ساعة، كما يشتهي»
(4)
. (13/ 234)
69773 -
عن بُريدة، قال: جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: هل في الجنّة خَيل؛
(1)
أخرجه أحمد 16/ 544 - 545 (10932)، والثعلبي 8/ 343.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 400 (18666): «رواه أحمد، ورجاله ثقات على ضعف في بعضهم» .
(2)
أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 536 (1530)، والطبراني في الأوسط 7/ 342 - 343 (7674) واللفظ له.
قال المنذري في الترغيب 4/ 279 (5640): «رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني
…
ورواته ثقات». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 401 (18670): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات» . وقال السيوطي: «رجاله ثقات» . وقال الألباني في الضعيفة 11/ 479 (5305): «ضعيف» .
(3)
أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة 1/ 111 (104)، 1/ 215 (334)، والبيهقي في البعث والنشور ص 205 (318).
قال العراقي في تخريج الإحياء ص 1929: «أخرجه البزار بإسناد صحيح» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 235 (7863): «رواه أبو يعلى الموصلي، والبزار، وابن أبي الدنيا، والبيهقي، ومدار أسانيدهم على حميد الأعرج، وهو ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 14/ 640 (6784): «ضعيف جدًّا» .
(4)
أخرجه أحمد 17/ 116 - 117 (11063)، 18/ 287 (11764)، والترمذي 4/ 526 (2742)، وابن ماجه 5/ 387 (4338)، وابن حبان 16/ 417 (7404).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» . وقال ابن القيم في حادي الأرواح 1/ 242: «إسناد حديث أبي سعيد على شرط الصحيح، فرجاله محتج بهم فيه، ولكنه غريب جدًّا» . وقال المناوي في فيض القدير 6/ 258 (9162): «قال في الميزان: تفرّد به سعيد بن خالد الخزاعي، وقد ضعّفه أبو زرعة وغيره» .