الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الطائف
(1)
. (13/ 203)
69447 -
عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: {من القريتين عظيم} ، قال: مكة، والطائف
(2)
. (ز)
69448 -
قال مقاتل بن سليمان: {وقالُوا لَوْلا} يعني: هلّا {نُزِّلَ هذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} القريتان: مكة، والطائف، وكان عظمة
(3)
أنّ الوليد عظيم أهل مكة في الشرف، وأبا مسعود عظيم أهل الطائف في الشرف
(4)
. (ز)
69449 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} ، قال: كان أحد العظيمين عروة بن مسعود الثَّقفي، كان عظيم أهل الطائف
(5)
[5856]. (ز)
{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ}
69450 -
عن ابن مسعود، في قوله:{أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} ، قال: سمعت
[5856] اختُلف في عظيم مكة على قولين: أحدهما: أنه الوليد بن المغيرة. الثاني: عُتبة بن ربيعة. وأما عظيم الطائف ففيه أقوال: الأول: أنه حبيب بن عمر الثَّقفي. الثاني: عمير بن عبد ياليل الثقفي. الثالث: عروة بن مسعود. الرابع: أنه كنانة بن عبد بن عمرو. ورجَّح ابنُ جرير (20/ 582 - 583) العموم فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال -جل ثناؤه- مخبرًا عن هؤلاء المشركين: {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} إذ كان جائزًا أن يكون بعض هؤلاء، ولم يضع الله تبارك وتعالى لنا الدلالةَ على الذين عُنوا منهم في كتابه، ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم» .
وساق ابنُ عطية (7/ 544) الأقوال، ثم علَّق بقوله:«وإنما قصدوا إلى مَن عظُم ذكره بالسِّنِّ والقِدم، وإلا فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان حينئذٍ أعظمَ مِن هؤلاء، لكن لما عظُم أولئك قبل مدة النبي صلى الله عليه وسلم وفي صباه استمر ذلك لهم» .
وساق ابنُ كثير (12/ 310) الأقوال، ثم علَّق بقوله:«والظاهر: أنّ مرادهم رجلٌ كبيرٌ مِن أي البلدتين كان» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 20/ 582.
(2)
أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 91.
(3)
كذا في مطبوعة المصدر.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 794.
(5)
أخرجه ابن جرير 20/ 582.