الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وإله الحق
(1)
. (12/ 654)
67363 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- «ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ» ، قال: هذا هو المؤمن، أخلص لله الدعوة والعبادة
(2)
. (12/ 654)
67364 -
عن مُبشِّر بن عبيد القرشي، قال: قراءة عبد الله بن عمر: «ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ» ، قال: خالصًا لرجل. ومن قرأها: {سَلَمًا لِرَجُلٍ} فإنما يعني: مستسلمًا لرجل
(3)
. (12/ 655)
67365 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ورَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ} ، يعني: خالصًا لرجل، لا يشركه فيه أحد، فهل يستويان؟
(4)
. (ز)
{هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
(29)}
67366 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا} ، يقول: مَن اختُلف فيه خير، أم مَن لم يُختلف فيه؟
(5)
. (ز)
67367 -
قال مقاتل بن سليمان: فهل يستويان؟ يقول: هل يستوي مَن عبد آلهة شتى مختلفة -يعني: الكفار- والذي يعبد ربًّا واحدًا -يعني: المؤمنين-؟ فذلك قوله: {هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا} . فقالوا: لا، يعني: هل يستويان في الشبه؟ فخصمهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:{الحَمْدُ لِلَّهِ} حين خصمهم، {بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ} توحيد ربهم
(6)
. (ز)
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
(30)}
67368 -
عن قتادة بن دعامة، في قوله:{إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ} ، قال: نَعى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم نفسَه، ونَعى لكم أنفسَكم
(7)
. (12/ 657)
67369 -
قال مقاتل بن سليمان: {إنَّكَ مَيِّتٌ} يعني: النبي صلى الله عليه وسلم، {وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ}
(1)
تفسير مجاهد ص 579، وأخرجه ابن جرير 20/ 198 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه ابن جرير 20/ 198، وعبد الرزاق 2/ 172 من طريق معمر بلفظ: فهو المؤمن يعمل لله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 676 - 677.
(5)
أخرجه ابن جرير 20/ 201.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 677.
(7)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.