الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: {لقضي الأمر} ، قال: ذبح الموت
(1)
[2285]. (ز)
{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ}
25003 -
عن ابن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غدٍ إلا الله، ولا يعلم متى تغِيضُ الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحدٌ إلا الله، ولا تدري نفسٌ بأيِّ أرض تموت إلا الله، ولا يعلم أحدٌ متى تقوم الساعة إلا الله تبارك وتعالى»
(2)
. (6/ 64)
25004 -
عن أبي عَزَّةَ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله عز وجل قَبْضَ عبدٍ بأرض جعل له بها حاجةً، فلم ينته حتى يقدمها» . ثم قرأ آخر سورة لقمان، ثم قال:«هذه مفاتح الغيب، لا يعلمها إلا هو»
(3)
. (ز)
25005 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن سلمة - قال: أُعطِيَ نبيكم
[2285] وجَّه ابنُ جرير (9/ 281) قول ابن جريج بقوله: «وأحسب أنّ قائل هذا النوع نزع لقوله: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة} [مريم: 39]، فإنّه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قصة تدلُّ على معنى ما قاله هذا القائل في قضاء الأمر» .
وبنحوه وجَّه ابنُ عطية (3/ 376)، وانتَقَده مستندًا لمخالفته السياق، فقال:«وليس قوله: {لقضي الأمر بيني وبينكم} من ذلك في شيء، وإنما هذا أمر من الله تعالى نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقول لمن استعجله فصل القضاء بينه وبينهم مِن قوله بآية يأتيهم بها: لو أنّ العذاب والآيات بيدي وعندي لعاجلتكم بالذي تسألوني من ذلك، ولكنه بيد مَن هو أعلم بما يصلح خلقه مِنِّي ومِن جميع خلقه» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 281، وابن أبي حاتم 4/ 1303.
(2)
أخرجه البخاري 2/ 33 (1039)، 6/ 79 (4697)، 6/ 115 (4778)، 9/ 116 (7379)، وعبدالرزاق في تفسيره 3/ 23 (2297)، وابن جرير 18/ 586، 18/ 586 - 587، وابن أبي حاتم 4/ 1304 (7367)، 9/ 3102 (17567). وأورده الثعلبي 7/ 323.
(3)
أخرجه أحمد 24/ 301 - 302 (15539)، والترمذي 4/ 225 (2287)، وابن حبان 14/ 19 (6151)، والحاكم 1/ 102 (127) جميعهم دون ذكر الآية، وأخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 206 - 207 (8412)، وابن أبي حاتم 4/ 1303 - 1304 (7366) واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ورواته عن آخرهم ثقات» . وأورده الألباني في الصحيحة 3/ 221 (1221).
كُلَّ شيء إلا مفاتيحَ الغيب الخمس. ثم قال: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} إلى آخر الآية [لقمان: 34]
(1)
.
(6/ 64)
25006 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {وعنده مفاتح الغيب} ، قال: هُنَّ خمسٌ: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} إلى قوله: {عليم خبير} [لقمان: 34]
(2)
[2286]. (6/ 63)
25007 -
عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الله بن دينار- في قوله: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} ، قال: هو قوله عز وجل: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} إلى آخر الآية [لقمان: 34]
(3)
. (6/ 64)
25008 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله
(4)
. (ز)
25009 -
قال الضحاك بن مزاحم: {وعنده مفاتح الغيب} ، يعني: خزائن الأرض، وعلم نزول العذاب متى ينزل بكم
(5)
. (ز)
25010 -
قال الحسن البصري: {وعنده مفاتح الغيب} يعني: خزائن الغيب، {لا يعلمها إلا هو} يعلم متى يأتيكم العذاب
(6)
. (ز)
25011 -
قال عطاء: {وعنده مفاتح الغيب} ، يعني: ما غاب عنكم من الثواب والعقاب، وما يصير إليه أمري وأمركم
(7)
. (ز)
25012 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وعنده مفاتح الغيب} ، قال: يقول: خزائنُ الغيب
(8)
.
(6/ 63)
25013 -
قال مقاتل بن سليمان: {وعنده مفاتح الغيب} ، يعني: وعند الله خزائن
[2286] علَّق ابنُ عطية (3/ 377) على قول ابن عباس بقوله: «لأنها تَعُمُّ جميع الأشياء التي لم تُوجَد بعد» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 282. وعزاه السيوطي إلى خُشَيشُ في الاستقامة، وابن مردويه.
(2)
أخرجه ابن جرير 9/ 282. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 322 - . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4)
تفسير مجاهد ص 322.
(5)
تفسير الثعلبي 4/ 154، وتفسير البغوي 3/ 150.
(6)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 73 - .
(7)
تفسير الثعلبي 4/ 154، وتفسير البغوي 3/ 150.
(8)
أخرجه ابن جرير 9/ 282، وابن أبي حاتم 4/ 1304.