الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ}
25614 -
عن عبيد الله بن عبد الله: أنّ خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عند بعض نسائه، فقال:«مَن هذه؟» . قيل: إحدى خالاتك، يا رسول الله. قال:«إنّ خالاتي بهذه البلدة لغرائب، فمن هي؟» . قيل: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال: «سبحان الله! {يخرج الحي من الميت}»
(1)
. (ز)
25615 -
قال عمر بن الخطاب -من طريق سلمان-: خَمَّر الله عز وجل طينة آدم أربعين يومًا، ثم وضع يده فيها، فارتفع على هذه كُلُّ طيب، وعلى هذه كُلُّ خبيث، ثم خلط بعضه ببعض -وقال مؤمل بيده هكذا-، ودمج إحداهما بالأخرى، ثم خلق منها آدم، فمن ثم {يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي} ؛ يخرج المؤمن من الكافر، ويخرج الكافر من المؤمن
(2)
. (ز)
25616 -
عن الحسن البصري =
25617 -
وقتادة بن دعامة، نحو ذلك
(3)
. (ز)
25618 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قوله: {ومخرج الميت من الحي} ، قال: يخرج النطفة الميتة من الرجل الحي
(4)
. (ز)
(1)
أخرجه الطبراني في الكبير 25/ 96 (248)، وابن أبي حاتم 2/ 626 (3360)، 4/ 1351 (7655) واللفظ له مرسلًا.
قال الهيثمي في المجمع 9/ 264 (15437): «رواه كله الطبراني بإسنادين، وإسناد الثاني حسن» .
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1351 - 1352.
(3)
علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1352.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1352.
25619 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي} ، قال: يخرج النطفة الميتة من الحي، ثم يخرج من النطفة بشرًا حيًّا
(1)
. (ز)
25620 -
عن أبي سعيد الخدري =
25621 -
وسعيد بن جبير =
25622 -
وإبراهيم النخعي =
25623 -
والضحاك بن مزاحم =
25624 -
وقتادة بن دعامة =
25625 -
وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك
(2)
. (ز)
25626 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي} ، قال: الناسَ الأحياء من النُّطف، والنُّطفةَ ميِّتةً تُخرَجُ من الناس الأحياء، ومن الأنعام والنبات كذلك أيضًا
(3)
. (6/ 143)
25627 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي المنيب- {يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي} ، قال: البيضة تخرج من الحي وهي ميتة، ثم يخرج منها الحي
(4)
. (ز)
25628 -
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {يخرج الحي من الميت} قال: النخلةَ من النواة، والسُّنبلةَ من الحبة، {ومخرج الميت من الحي} قال: النواة من النخلة، والحبة من السُّنبلة
(5)
. (ز)
25629 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أما {يخرج الحي من الميت} فيخرج السنبلة الحيَّة من الحبَّة الميتة، ويخرج الحبَّة الميتة من السنبلة الحيَّة، ويخرج النخلة الحيَّة من النواة الميتة، ويخرج النواة الميتة من النخلة الحية
(6)
[2351]. (ز)
[2351] وجَّه ابنُ عطية (3/ 425) قول السدي وأبي مالك بقوله: «فكأنّه جعل الخضرة والنضارة حياة، واليَبْسَ موتًا» .
ورجَّح ابنُ جرير (9/ 424) مستندًا إلى السياق في معنى: {يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ} قولَ السدي، وأبي مالك، وبيَّن علَّة ذلك، فقال:«وإنّما اخترنا التأويل الذي اخترنا في ذلك لأنّه عَقِيب قوله: {إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى}» .
ورأى قولَ ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة داخلًا تحت عموم اللفظ، فقال:«على أنّ قوله: {يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ} وإن كان خبرًا من الله عن إخراجه من الحبّ السنبل، ومن السنبل الحبّ؛ فإنه داخلٌ في عمومه ما رُوِي عن ابن عباس في تأويل ذلك: وكلُّ ميتٍ أخرجه الله من جسمٍ حيٍّ، وكلُّ حيّ أخرجه الله من جسمٍ ميتٍ» .
ورجَّح ابنُ عطية (3/ 425) قول ابن عباس، ولم يذكر مستندًا، ثم علَّق بعد إيراد القولين بقوله:«وهما على هذا التأويل الراجح معنيان متباينان، فيهما معتبر» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 423، وابن أبي حاتم 4/ 1352.
(2)
علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1352.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1353.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1352.
(5)
أخرجه ابن جرير 9/ 423، وابن أبي حاتم 4/ 1352 - 1353. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(6)
أخرجه ابن جرير 9/ 423.