الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم}، يقولون: حرامٌ أن نُطْعِمَ إلا مَن شئنا
(1)
. (6/ 215)
26311 -
قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا هذه أنعام وحرث حجر} يعني: حرام، {لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم} يعني: الرجال دون النساء، وكانت مشيئتهم أنّهم جعلوا اللحوم والألبان للرجال دون النساء
(2)
. (ز)
26312 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: {وقالوا هذه أنعام وحرث حجر} قال: إنما احتَجروا ذلك الحرثَ لآلهتِهم. وفي قوله: {لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم} قالوا: نَحتَجِرُها عن النساء، ونَجعلُها للرجال. وقالوا: إن شئنا جعَلْنا للبنات فيه نصيبًا، وإن شئنا لم نجعلْ. وهذا أمرٌ افترَوه على الله
(3)
[2412]. (6/ 214)
{وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا}
26313 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وأنعام حرمت ظهورها} ، كانت تُحَرَّم عليهم من أموالهم من الشيطان، وتغليظ وتشديد، وكان ذلك من الشيطان، ولم يكن ذلك من الله عز وجل
(4)
. (ز)
26314 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وأنعام حرمت ظهورها} ، قال: البحيرة، والسائبة، والحامي
(5)
. (6/ 215)
[2412] انتَقَدَ ابنُ جرير (9/ 589) قول ابن زيد هذا لظاهر الآية، فقال:«وظاهر التلاوة بخلاف ما تأوَّله ابن زيد؛ لأنّ ظاهرها يدُلُّ على أنّهم قالوا: إن يكن ما في بطونها ميتةً فنحن فيه شركاء. بغير شرط مشيئة، وقد زعم ابنُ زيد أنهم جعلوا ذلك إلى مشيئتهم» .
وذكر ابنُ عطية (3/ 471) أنّ المهدوي حكى أنّه قيل: إنّ الأنعام كانت وقفًا لمطعم سَدَنَة بيوت الأصنام وخَدَمَتها.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 580 - 581، وابن أبي حاتم 4/ 1394. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 592.
(3)
أخرجه ابن جرير 9/ 581، وابن أبي حاتم 4/ 1393 - 1394.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1394.
(5)
أخرجه ابن جرير 9/ 583، وابن أبي حاتم 4/ 1394. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.