الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا تحمل تأكلون لحمها، وتتخذون من أصوافها لحافًا وفرشًا
(1)
[2424]. (ز)
{كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}
26479 -
قال مقاتل بن سليمان: {كلوا مما رزقكم الله} من الأنعام والحرث حلالًا طيبًا
(2)
. (ز)
{وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
(142)}
26480 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قوله: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} ، قال: ما خالف فهو من خطوات الشيطان
(3)
. (ز)
26481 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} يعني: تزيين الشيطان، فتُحَرِّمونه، {إنه لكم عدو مبين} كلَّم النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك عوف بن مالك
(4)
. (ز)
26482 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} : لا تَتَّبِعوا طاعته، هي ذنوب لكم، وهي طاعة للخبيث
(5)
. (ز)
[2424] استحسنَ ابنُ كثير (6/ 192) قولَ ابن زيد هذا، من جهة ما لَه من النظائر، وقال معلِّقًا عليه:«هذا الذي قاله عبد الرحمن في تفسير هذه الآية الكريمة حسن، يشهد له قوله تعالى: {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون * وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون} [يس: 71 - 72]، وقال تعالى: {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين} إلى أن قال: {ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين} [النحل: 69 - 80]، وقال تعالى: {الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون * ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون * ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون} [غافر: 79 - 81]» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 622.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 593.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1401.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 593.
(5)
أخرجه ابن جرير 9/ 623، وابن أبي حاتم 5/ 1402 من طريق أصبغ بن الفرج. وقد تقدمت آثار أخرى عديدة عند تفسير الآية في سورة البقرة:68.